مفهوم "الأكبر سناً" المدمر

لا أعترف بالسن وفروقه، لا أجد لمن قدر الله له الميلاد بالثمانينات فضلا عن من قدر له أن يولد بالألفية الجديدة، أكره تلك الجمل أو الموروثات الهدامة مثل "أنت قدى عشان تناقشنى" أو "أما تكبر هتفهم" " متكلمش فقعدة الكبار" ڤأين وجه التميز ؟! لا أدرى! فكثيراً ما أجد فتيانا أشجع من رجال وطلابا أعلم من أساتذة وصغارا أمهر من كبار، فلا تحدثنى عن عمرك بل حدثنى عن محتواك ، فللأسف عزيزى المتحيز للشعر الأبيض المهيب وتجاعيد الأوجه الأصيلة، العلا والتفوق لا ينالون بمرور الزمن بل بالجد والمثابرة والفكر، فإن كان من هذا المنطلق فلننح جانباً هذا الفكر العقيم وليقل الجميع رأيه ويعبر عن أفكاره أيا كان عمره، وإن كان من باب كرم الكبار وإحسان القادرين والبالغين من السن كثيراً، فلا مانع، المهم أن نتحرر من تلك الأفكار الهدامة، وليسمع الآباء أبنائهم قبل أن يتطرفوا، و ليناقش الأساتذة طلابهم قبل أن تلغي عقولهم، و لتناقش الأم طفلتها قبل أن تضيع، لا تغلقوا الأفواه فتصدأ العقول 😔

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أكره تلك الجمل أو الموروثات الهدامة مثل "أنت قدى عشان تناقشنى" أو "أما تكبر هتفهم" " متكلمش فقعدة الكبار" ڤأين وجه التميز ؟! ل

لست مع هذا الأسلوب ولست مع ترك المساحة مفتوحة أمام الصغار بأي موضوع وبأي نقاش، لأنهم يجب أن يعرفوا متى يتحدثون وهل لديهم الخلفية التي تؤهلهم للنقاش أم لا.

منذ صغري وأبي يعطي لي مساحة لأن أجلس وأتناقش معه في مشكلات كبيرة وأبدي رأيي ويناقشني به وهذا بنى لدي رأي قوي وقدرة على التحليل والتفكير للوصول للحل، ولكن قبل إبداء الرأي علمني كيف أفكر في المعطيات التي بين يدي، لأصل لحل مناسب، وهذا ما أفعله مع أولادي حتى لا يتحدثوا في ما لا يفهمون أو تكون إضافتهم دخل لا حاجة له.

رفض النقاش بحد ذاته من الكبار سواء من الأهل أو الأساتذة أراه ينم عن ضعف لديهم وليس لدى الطرف الآخر

أتفق مع رأيك، لكن أحيانًا العمر والتجربة تكسب الشخص أفكارًا أكبر وأوعى من غيره الأصغر، إضافة إلا أنه بالفعل كثير من الأمور قد لا نفهمها الآن لكن بعد سنوات عمدما نكبر يسهل علينا فهمها وتحليلها، أو سنفهمها بصورتها الحقيقية والشاملة.

لا تغلقوا الأفواه فتصدأ العقول

أنا ضد إغلاق الأفواه ومع حرية الرأي مهما كان العمر، وأن النقاش ليس له عمر محدد، ومن يناقش أطفاله من الصغر يكبرون بنفسية وصحة سليمة وشخصية قوية وأفضل من غيرهم الذين أهلهم لم يسمحوا لهم بالحديث والمشاركة في النقاش.

احترام الآخرين حق وخاصة احترام الأكبر سناً. هذا في رأيي

وأرى ان لا يعلو احد على أحد بفضل العلم. العلم هو رداء التواضع. ولو كان الكبير يرى انه يريد ان يمرر رأيه وحتى لو كان غير ذي رجاحة فأنا لا ارى مشكلة. اما في ناحية التطرف والعناد وفي القرارات المصيرية فالأرجحية طبعا للعالم ذي الرأي الفطن القوي بغض النظر عن العلم. وهنا استثناء ان يوضع الكبير عند حده. ولكن في الايام العادية لا ضير ولا مانع من ان نكرم الكبير. وفوق كل ذي علم عليم. و الاخلاق ايضا تعلو على قيمة العلم.."عندي"