شجرة ولديها كرامة

 كل صبيحة أمر بجانب شجرة المشمش المغروسة أمام نافذة احد سكان الحي من حجمها هي شجرة معمرة أظن أنها شهدت تعمير الحي أعراسه زنائجه ولاداته وحتي مغادرته لأنه حي عتيق ونوعا ما حينا يعيش تحت ظلال المدينة وليس فيها ولكن ما يجلب الإنتباه تأقلم تلك الشجرة مع تغير المكان فتعرجت للإبتعاد عن الشرفة لتكمل نموها وما إن إبتعدت عن هذه الأخيرة حتي عادت لمسارها االطبيعي ولحفظ كرامتنا أصبحنا مثل هذه الشجرة نتأقلم مع الوضع أفضل من التذلل ففي الأونة الأخيرة تخلينا حتي علي الأبسط الأمور وتغيير نمط الغذاء لكي لا نشعر بأننا لا زلنا تحت وطأة الإستعمار . فلا تقارن كرامة إنسان بأي شئ كان لأن لكل شئ بديل نستطيع التأقلم معه إلا أن هناك فئة تحب التذلل ولا تعترف بالكرامة خلقت الندرة والغلاء وجعلت منا مادة دسمة للأقلام والمواقع 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد نأخذ الحكمة في مواطن كثيرة من خلال ملاحظتنا كما ذكرت في مساهمتك هذه الشجرة مثال علي الكرامة والتأقلم وربما بطبيعة الحال تسلك مجري مناسب لها في التربة بالتالي تبتعد عن هذه النوافذ، ولاكن أخذنا بذلك حكمة وعبرة حول ما ذكرت من قبيل التأقلم والكرامة!! رغماََ لن تطورها هذا منطقي جداً وطبيعي، ربما هذا نوعاََ من التوجيهة الغير مباشر وإنعكاساتة علي حياة الأفراد، اود ان اشير هنا إلي ملاحظة من قبيل هذه الامور الغير مباشرة والتي تنعكس بتتابع الامر علي حياتنا وهي ان الكلمة او الموقف او حتي التجربة، كل هذه الامور قد تكون عوامل وملاحظات نستفيد منها بشكل شخصي وتكون مصدراً لإفادة الأخرين، ما يجعلها موجهات مستقبلية لإتخاذ قرارات صحيحة، ولهذا لا نندم علي مافاتنا إلا لنجتهد فيما هو قادم.