لو انتظرنا الصدف لتملأ الفراغات في حياتنا وقتها سننتظر كثيرًا لمحو علامات الإستفهام من عقولنا، لا تنظري يا حورية للصدف وكأنها المنقذ، ولا تقارني مشاهد الماضي ونظرتك له بالحاضر؛ فلكل وقت سحره الخاص؛ لذا لا تتعلقي بذكريات الماضي وتحلمي بالصدف التي قد تحدث وقد لا تحدث في المستقبل، وركزي على الحاضر، وصدقيني ستجدي أن الحاضر جميل أيضًا، هو فقط يحتاج منكِ أن تنظري إليه وتهتمي به كما تهتمي بذكريات الماضي وصدف المستقبل.