مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
هل تدرون كيف هو الشعور عند الاستيقاظ يومًا ما بدون أمل... وما بالكم عندما يتكرر هذا الشعور يومياً؟!
الاستيقاظ دون أمل كالمرأة المتزوجة دون حمل.. كرَب الأسرة دون عمل! فليس هناك ما يشجع على الحياة. يعيش المرأ حاضره مضطرًا و ليس به أي متعة سوى أن ينتظر النور القادم من ناحية المستقبل، الأمل هو الطاقة التي يستغلها البشر للبقاء على قيد الحياة، للحياة على أمل البقاء.. لو لم تمتلك الأمل فلن تفعل ما يحصنك من السؤال الحتمي عند افتراقك للحياة "ماذا فعلت لتؤجر عليه؟" أحاول أن أخرج من دائرة الشكوى، فالجميع يستطيعوا أن يشكوا ولكن قليلون من يبحثون عن إجابة ولكن أين هي المشكلة لكي أبحث لها عن حل! المشكلة الآن أنني لا أستطيع إيجاد هذه المشكلة! -أو أنني أبحث في المكان الخطأ- و هذه أيضًا مشكلة -أو أنه ليس هناك أي مشكلة- و لكن لما هذا اليأس! و ربما أن حياتي كلها مشكلة.. بقائي مشكلة -مشكلتي مشكلة- أنا أبحث عن المشكلة؛ أليست هذه في الأصل مشكلة! لربما ليس هذا هو حالي.. ليس علي أن أبحث عن مشكلة، فقط علي أن أغير من نفسي.. من حالي، أغير كل جزء في.. حتى لو لم يكون به مشكلة، فالتغيير مطلوب و أنا أكثر إنسان على وجه هذا الكون إعترافًا بالتغيير... فالإنسان لا يستطيع أن يكون مع نفس أصدقائه في كل مرحلة من عمره. ليس لأن أمر الحياة أن نفترق ولكن هذا ما نريد نحن أحيانًا، نريد أن نتعرف على إناس جُدد.. نرغب في أن يعترف آخرين بمحاسننا.. وأن يتفادى آخرين مساؤنا. هل حقًا التغيير هو المطلوب؟ و كيف هو هذا التغيير! كيف أتغير ومن حولي هم من حولي.. و ما أفعل هو ما أفعل... وليس في يدي سوى الإنتظار. فحتى التغيير لا يكمن من داخلنا بل إن له محفزات خارجية، وسأظل هكذا إلى أن أجد من ينقذني... و دُمتم.
التعليقات
لابد أن تخلق الأمل الخاص بك، مهما كان بسيطا أو مهما كان دافعه بسيط، وضع أهدافا لك نصب عينيك تعمل عليها، فغالبا وجود هدف بالحياة يخلق أملا بالعيش من أجل تحقيقه.
أما عن التغيير فهذا أمر حتمي لأي شخص عاقل يمر بمراحل حياتية مختلفة، أو حتى تجارب مختلفة، فالحافز للتغيير هنا يكمن بداخلنا ورغبتنا في التحسن والتقدم، وليس كل تغييرا يكون جيدا، فهناك من يتغير على الصعيد السلبي، لذا من المهم أن نكن قادرين على التغيير بإيجابية .
وليس في يدي سوى الإنتظار. فحتى التغيير لا يكمن من داخلنا بل إن له محفزات خارجية، وسأظل هكذا إلى أن أجد من ينقذني... و دُمتم.
لا أتفق معك، فالحافز الأكبر للتغيير يكمن بداخلنا، لكن انتظارك له ليأتي من الخارج قد يجعلك تنتظر كثيرا.