ماذا أحتاج لاحتراف كتابة السكريبت؟

من خلال رحلة عملي ككاتب محتوى، فإنني قد وطأتُ العديد من المجالات والأقسام المتعلقة بكتابة المحتوى، والتي يتمثّل بعضها في الآتي:

  1. كتابة المقالات التقنية الإثرائية والمعلوماتية في المجالات المختلفة.

  2. كتابة المنشورات التفاعلية وإدارة النقاشات.

  3. كتابة وصف المنتجات ووصف الخدمات المتعلقة بالمجالات المختلفة.

  4. كتابة الملفات التعريفية للشركات والأشخاص.

وتتعدّد الخبراتي التي صادفتها في ذلك الصدد، لكنني أبدًا لم أحاول الاقتراب من المجال الذي طالما حلمتُ بخوضه، ألا وهو مجال المحتوى المرئي والمسموع. فمنذ فترة ليست بقصيرة وأنا أسعى إلى احتراف كتابة المحتوى المتعلّق بالمحتوى الإعلاني المرئي والمسموع على حد سواء، والذي يتمثّل في احتراف كتابة السيناريو أو السكريبت.

وفي إطار ذلك، فإنني قد بذلتُ مجموعة من المجهودات البحثية في ذلك الصدد والتي أود مشاركتها هنا، حيث أرجو منك التعقيب عليها وإضافة أي من التقنيات المعروفة التي تساعد على كتابة سيناريو احترافي.

أنواع السكريبت أو السيناريو المكتوب:

تتعدد أنواع السيناريوهات المختلفة في مجال الإعلانات وكتابة المحتوى والتسويق، والتي من ضمنها:

  1. السكريبت التعليمي، وهو النوع الذي يلتزم به العديد من أصحاب المدوّنات، حيث يحوّلون العديد من مدوّناتهم إلى مقاطع فيديو، ويستخدم ذلك النوع في المحتوى التوعوي والمعلوماتي والإثرائي.

  2. السكريبت التسويقي، وتستخدمه الشركات وجهات الإنتاج لتسويق منتجاتها، حيث يستخدم ذلك النوع في المقام الأول للترويج للمنتجات والعلامات التجارية.

  3. السكريبت الترفيهي، ويتجه صناع محتوى السوشيال ميديا على سبيل المثال إلى ذلك النوع، وهو نوع من السيناريو هدفه الأول هو التسلية والترفيه.

أهم النصائح حول كتابة السيناريو أو السكريبت الاحترافي:

وتبعًا لما صادفته من نصائح وخطوات متعلّقة بكتابة السيناريو أو السكريبت الاحترافي، فإنني قد استنبطتُ مجموعة من الخطوات التي تساعد على ذلك، والتي أنتظر من القراء مشاركتي في إضافة ما هو أبعد منها:

  1. تحديد الشريحة الجغرافية والسنية التي يوجه لها الفيديو، وذلك يعتمد عليه بشكل أساسي محتوى الفيديو نفسه وسياقه العام.

  2. تحديد المنصة التي سوف يعرض من خلالها الفيديو، وذلك يتوقف عليه العديد من الأشياء مثل حجم الفيديو ونوعه وسياقه.

  3. لا تبتعد عن لغة المشاهد، فلا يمكنك استخدام لغة نصية أو سينمائية معينة لا تنتمي للمشاهد ولا تمثله.

بالإضافة إلى تصوري المبسط عن احتراف كتابة السكريبت، هل لديك أي نصائح في ذلك الصدد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالإضافة إلى تصوري المبسط عن احتراف كتابة السكريبت، هل لديك أي نصائح في ذلك الصدد؟

سكريبت المحتوى المرئي يتكون من جزئين سمعي و بصري، الجزء السمعي يتضمن النص الذي سيقرؤه المقدم أو المعلق أما الجزء البصري فيفترض أن يتضمن جميع الصور البصرية والرسوم البيانية والحركات الجسدية المعبرة عن المتوافقة مع الجزء السمعي، ويفترض أن يقوم بها المقدم في حالة وجد.

عموما السكريبت نظريا يملك هيكل تقليدي يجب التقيد به، ويتضمن هذا الشكل المقدمة والجسم والخاتمة.

هناك أيضا مجال الموضوع الذي ستكتب فيه، سيكون مؤثرا على طبيعة السكريبت، هل سيكون مرح وخفيف أو شيء رسمي نوعا.

بقية الارشادات مثل احترام لغة المشاهد ونوع منصة العرض والشريحة الجغرافية والسنية المستهدفة لقد ذكرتها في مقالك بالفعل.

في ملاحظة أخرى، لاتقان مهارة كتابة السيناريو يجب الاكثار من قراءة الكتب في هذا الخصوص ومشاهدة نماذج الأعمال للحصول على الأفكار والالهام.

لقد استخدمتي كلمة السيناريو محل اسكريبت، لكني اعتقد انهما شيئان مختلفان تماما، ولا اظن ان السيناريو يدخل ضمن نطاق كتابة المحتوى

لا يا أحمد السيناريو هو نفسه السكريبت. نستخدم الكلميتن لنفس المعنى.

والسيناريو يدخل ضمن كتابة المحتوى المرئي والسمعي بالفعل.

ربما انت اعتدت على سماع كلمة سيناريو عندما يتعلق الأمر بالأفلام أو المسلات فقط.

لكنه موجود في البرامج التلفزيونية والاذاعية. و في الاعلانات التقليدية أو الرقمية، وفي المحتويات الإلكترونية أيضا مثل البودكاست والمحتوى المرئي (الفيديوهات) التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الالكترونية عموما.

اعتقد ان السيناريو هو اقرب للرواية او الكتابة الادبية، فهو يجمع حوار بين عدة شخصيات مكتوب بطريقة معينة، وليس محتوى سردي مثل الاسكريبت، هذه معرفتي بالسيناريو، هل انا مخطئ؟

لا، يمكنك صنع سيناريو بالأسلوب المناسب لما تريد عرضه، يمكنك كتابته بطريقة سردية أو تقريرية أو تفاعلية.

هناك السيناريو التعليمي والتسويقي والترفيهي لن تكتبهم بطريقة أدبية أو روائية طبعا. الطريقة الروائية تستخدم في حالة الأفلام والمسلسلات فقط.

حسب خبرتي المحدودة في كتابة السكريبت الموجه لقنوات اليوتيوب، يمكنني القول أن السكريبت من شروطه:

  1. تبسيط المحتوى لأقصى درجة.

  2. اختصار الكلام أيضا لأقصى درجة لأن الفيديو محكوم بععد دقائق معينة ولا ينبغي للمساهد أن يشعر انه يقرأ كتابا مثلا فيشعر بالملل!

  3. تحديد رؤوس الأقلام التي سيتم التطرق إليها في الفيديو، من أجل عدم الخروج على الموضوع والتشتت..

  4. الكلام بصيغة المخاطب أو الاسلوب السردي القصصي حتى في المواضيع السياسية لأنه أقرب طريق لذهن المشاهد حتى لا يشعر بالإنفصال عن الفيديو..

مقاطع مثل قنوات يوتيوب مشهورة مثل "ميدان" وغيرها عندما تشاهدها تشعر بالشد نحوها والإنبهار من كمية المعلومات التي في المقطع، مع أنه في الحقيقة يتعاون مجموعة من الناس لكتابة وإنشاء ذلك السكريبت.. كل في مجال معين..

لم اخض يوما في كتابة الاسكريبت، بل لطالما تجنبت الكتابة في هذا المجال لشعوري بأنني لست متمكنا منه ولطالما شعرت بأنه شيء معقد وصعب، ربما اجرب بعد هذه المساهمة مستعينا بالنصائع التي ذكرتها

أظن أن الموضوع يشبه كتابة القصص إلى حد ما، أو يمكن اعتباره كذلك

ربما سيساعدك قراءة بعض الكتب وحضور الدورات في مساعدتك تذليل بعض الصعوبات.

بالاستناد إلى كافة المعطيات المهمة التي ذكرتها، أظن أن الموهبة عامل أساسي وبدئي، واعذرني إذا سلطت الضوء على مسألة قد لا تمت بصلة وثيقة مع موضوعك، فالعديد من الأفراد يقومون بعمل ورش تعليمية توهم معدومي الموهبة بأنهم سيمتلكون عقلًا سحريًا في الكتابة من اجل الحصول على المال منهم، ولا أقول بأن الورش عديمة النفع، لكنها هكذا إذا كان الشخص غير موهوب.

في بعض السكريبتات التي كتبتها لم أكن فقط أهتم بلغة المشتري، ولكن بلغة البائع أيضًا، فاللهجة التي يتحدث بها مطعم الفول والفلافل تختلف نسبيًا عن تلك التي يتحدث بها بائع السراميك، وعن بائع الهواتف المحمولة الذي يقدم خدمته في أماكن شعبية، ومثل هذه المعطيات يمكن إدراكها بسهولة لدى الكاتب المتمرس دون أن يلفت أحدهم نظره إلى هذا.

لم أجرب قبلًا كتابة السيكربت، ولكن ربما أحاول في المستقبل القريب من يدري؟

لطالما سمعت فكرة تحديد الشريحة المستهدفة سواء الجغرافية أو السنية سواء في كتابة النصوص أو كتابة القصص أو الاعلانات الترويجية وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أهمية هذه الفكرة وجدواها ولم أعرف كيف يمكننا تطبيقها. ولكن كيف يمكننا معرفة ما يناسب كل شريحة؟

لا تبتعد عن لغة المشاهد، فلا يمكنك استخدام لغة نصية أو سينمائية معينة لا تنتمي للمشاهد ولا تمثله.

كيف يمكننا استنتاج لغة المشاهد؟

استنتاج لغة المشاهد تتم في رأيي عن طريق الدراسة الدقيقة لشريحة المشاهدين أو المتلقين التي يوجه إليها العمل، فكل حملة ترويجية أو محتوى مصنوع من قبل صاحبه يتم توجيه إلى فئة معينة، لها صفاتها الديمغرافية وجوانبها ومجموعة من التفاصيل عنها يجب ألا تخفى عليكِ قبل توجيه السكريبت إليهم.

فعلى سبيل المثال، إذا كنتُ مسؤولا عن كتابة سكريبت لفيديو ترويجي عن منتج مصري يمثل نوع من أنواع لبن الأطفال، فإن دراستي حول الحملة قبل كتابة السكريبت سوف تتجه ناحية الأمهات المصريات الجدد من الفئة العمرية المعنية، وعليه سوف تتحدد مجموعة من السلوكيات التي تصل بي في النهاية إلى الاستقرار على اللغة التي سوف أخاطب بها المشاهد المعني بالأمر.

لدى خبرة ليست بالقليلة في مجال كتابة الاسكربت لقنوات اليوتيوب، تعلمت منها عد نقاط:

*يجب أن تهتم جدًا بالتفاعل مع المستمع، وإلا سيمل بسرعة ويفقد التركيز، لذا يفضل استخدام صيغة المخاطب، واستخدام جمل قصيرة مرتبة.

*إن كان المُقدم شخص بعينه أي سيظهر في المقطع، يجب أن عليه أن يعرض وجهة نظره هو عن الموضوع، لأن المستمع يريد التعرف على هذا الشخص الذي يشاهده، وإلا فلن يبحث عنه مجددًا.

*استخدام أسلوب بسيط ومضحك في بعض الأجزاء، حتى لو محتوى علمي، لأن استخدام النكتة في مكانها الصحيح يسهل على المشاهد استيعاب المعلومات.