10 نصائح لبناء عادة الكتابة لديك

إن بناء عادة الكتابة يعدّ أمراً صعباً، فالطرق التي تؤتي ثمارها مع شخص قد لا تنجح بالضرورة مع غيره، لذا فأفضل اقتراح بخصوص بناء عادة الكتابة هو تجربة شتّى الطرق والأساليب الفعّالة إلى أن تظهر نتائج إيجابية. في هذا الصدد سألنا كُتابنا: ما هي الأساليب التي نجحت معك في بناء عادة الكتابة؟

حصلنا على الكثير من الإجابات والأفكار والنصائح الرائعة قررنا أن نسلّط الضوء على أفضلها ونشاركها معكم.

اكتب كل ما يجول في خاطرك

بدلاً من إجبار نفسي على كتابة نفس الأشياء كل يوم، قمتُ بإعطاء نفسي مساحة من الحرية في نوعية ما أكتب، فتارة أكتبُ مقالاً وتارة أخرى أشعر بأنني أريدُ كتابة قصيدة أو قصة قصيرة. هذه المرونة سمحت لي بالاستمرار في الكتابة متفادياً فكرة الخوف من أنني “مُجبر” على الكتابة عن موضوع بعينه.

من شانون هاجمان

حدد الوقت المناسب لممارسة الكتابة.

معرفة وتحديد أي جزء من اليوم أكون فيه أكثر إبداعاً واستعداداً لأن أكتب كان أكثر ما ساعدني على بناء عادة الكتابة.

من آندريا جونزاليس

اكتشف طرقاً جديدة للتواصل مع القرّاء.

إليك ما حاولتُ تجربته عندما كنتُ منهمكاً في كتابة رواية جديدة، طلبتُ من متابعيني على تمبلر أن يرسل كل واحد منهم رقماً ما بين 1 والرقم الذي وصلتُ إليه إلى الآن في الرواية وسأقوم بالرد عليهم بجملة أو جملتين من الصفحة التي تحمل ذلك الرقم. لقد كانت حيلة رائعة ليس فقط للتفاعل مع المتابعين لكن أيضاً للتأكد من أن كل صفحة من صفحات الرواية بها شيء ما جيد ويستحق المشاركة. كانت تجربة ممتعة.

من إيريك بويد

اعثر على رفيق يشاركك الكتابة.

فكّرنا أنا وصديقي في تطبيق “ساعة الكُتّاب” حيث نجتمع كل يوم في الثامنة صباحاً على تطبيق Zoom ونشرع في الكتابة معاً. الآن نحن نستضيف 4 جلسات/لقاءات كل يوم بصحبة ما يزيد على 600 كاتب!

هناك شيء ما بمثابة السحر في الجلوس في هدوء لفترة من الوقت والكتابة مع الآخرين، وكذلك إحساس بالمسؤولية والالتزام، إدراكنا أن هناك مئات من الأشخاص سيحضرون الجلسات ونحن نكتب، هذا يجعلنا ننهض من الفراش ونقوم بما علينا فعله.

من ماثيو ترينتي

اخلق جو مناسب للكتابة.

أكتبُ في أوقات مفضلة من اليوم، وأقومُ بإعداد كوباً من الشاي وأعواد البخور لإضفاء المزيد من الراحة والاسترخاء وكذلك قد ألجأ إلى ممارسة اليوغا، كل ذلك في سبيل تصفية ذهني من المشتتات وإراحة جسدي من الضغط، ما إن يحدث ذلك أبدأ بالكتابة على الفور.

من كيرت أندرسون

املأ مسوداتك بمجموعة من القصص الغير مكتملة، وألق نظرة عليها عندما تشعر بالفتور من الكتابة.

أحرصُ دائماً على أن يكون لديّ مجموعة من المسودات والقصص الغير مكتملة في أي عمل، قد يكون الأمر مربكاً بعض الشيء لكن على الجانب الآخر فإن حرية الاطلاع على هذه المسودات والبدء باختيار واحدة منها ومحاولة الشروع في إكمالها قد ساعدني بشكل كبير على زيادة إنتاجي من الكتابات والمقالات، وإن حدث مثلاً أن واجهت صعوبة في إكمال مسودة أو قصة ما يمكنني بكل سهولة الانتقال لواحدة أخرى فهناك دائماً ثمّة شيء في انتظار أن يُكتَب.

من نيكلاس جوك

إن لم تستطع الكتابة بيدك، فبصوتك.

اكتشفتُ مؤخراً ميزة الإملاء في مستندات جوجل، كم هو رائع تسجيل الأفكار والمشاعر بصوتك متى شئت دون الحاجة للكتابة باليد، سيتكفّل جوجل بمهمة تحويل صوتك إلى كتابة وبهذا لا توجد أية أعذار تحول بينك وبين الكتابة.

من نيكول بي

اضبط المؤقت، وابدأ الكتابة.

أقومُ بتخصيص 10 دقائق يومياً لكي أكتب، لا يهم إن كنت سأكتب يومياتي أو مقالاً للعمل، ما يهم هو تخصيص وقت محدد للتركيز على الكتابة فقط. في بعض الأحيان أنخرطُ في الكتابة وأتجاوز المدة المحددة وهذا رائع بالنسبة لي إذ أنني أحاول الالتزام بالكتابة.

من كاثرين هايس

جرّب أدوات الكتابة المختلفة.

قد يبدو الأمر غريباً إلا أن تجربة أساليب مختلفة في الكتابة ساعدني كثيراً، فبدلاً من إلزام نفسي بالكتابة فقط من خلال اللاب توب الخاص بي أو تطبيق الملاحظات على هاتفي، أحاول التنويع عن طريق استخدام مذكرة ورقية وقلمي المفضل أو بالرجوع للمدرسة القديمة باستخدام القلم الرصاص والبدء في الكتابة. وهكذا فإن أصغر التفاصيل بإمكانها أن تجعل عملية الكتابة ممتعة.

من جانكي بي

توقف في منتصف الجملة.

عندما كنت مراهقاً قرأتُ العديد من الكتب التي تتحدث عن أساليب ونصائح لتعلّم الكتابة، من بين تلك النصائح كانت النصيحة الوحيدة التي وجدتها مفيدة حقاً هي: عندما تكون على وشك التوقف عن الكتابة، توقف في منتصف الجملة بحيث عندما تعاود الكتابة في وقت آخر تبدأ في إنهاء/استكمال الجملة التي تركتها، بهذا تستطيع المحافظة على حبل أفكارك متصلاً على عكس لو كنت ستبدأ من جديد محدقاً في شاشة الكمبيوتر أو الورقة محاولاً البحث عمّا ستكتبه.

من رالف هيكوك

...

💬 شاركونا في التعليقات نصائحكم وتجاربكم في اكتساب عادة الكتابة.

...

لقراءة المقال على المدونة:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكتابة أحد الأنشطة المحببة لقلبى! حينما أكتب أشعر أن ثمة شئ داخلى قد تغذى حد الشبع، ثم يجوع مجددا ولا يتغذى إلى بالكتابة!

لكن تراودنى نوبات الفتور أيضاً وحينها يتلوى داخلى من الجوع يود لو يكتب لكن الحروف تأبى إلا أن تتوقف!

وفى رأيى يمكن علاج ذلك الأمر بالقراءة! حيث يتم شحن عقلك بالفكر والآراء الجديدة ، لأن العقل أيضاً يجوع حينما يصب كل محتواه على الورق وانعاشه بمصادر جديدة يفيده كثيراً.

وكى نتجنب نوبات الفتور يمكن أخذ ملاحظات، وتدوين مصطلحات وكلمات جديدة أثناء القراءة ومن ثم يمكنك العودة إليها واقتباس أفكار جديدة.

ماذا عنك هشام ما هى طريقتك المفضلة؟

مبدئياً أحييكي على أسلوبك الرائع في الكتابة.

بالفعل أحد حلول قفلة الكاتب أو الفتور من الكتابة يكون بالقراءة. شخصياً مع كل كتاب أشرعُ في قراءته أدرج له ملفاً باسمه في تطبيق الملاحظات على هاتفي. وكلما صادفتُ اقتباساً أعجبني أو معلومة جديدة أو حتى فقرة أثارت إهتمامي وأردتُ التعليق عليها أقوم بكتابة كل ما سبق في هذا الملف. بنهاية قراءتي للكتاب يصبح لدي نسخة مصغرة منه تحتوي على خلاصة ما حصلت عليه من هذا الكتاب.

من الأمور التي تواجه أي كاتب هو المرور بمرحلة فتور كتابي، حيث أنه لا يشعر بالرغبة في كتابة أي حرف، من أكثر الأمور التي ساعدتني على تخطي هذه المرحلة هي القراءة، أشعر أن هناك رابطة بين القراءة والكتابة بشكل لا إرادي، كلما قرأت ستجد لديك قوة دفع للكتابة بشكل غريب، كأنك ترغب في الإبداع مثلما قرأت شيء ابداعي!

سمعتُ في ورشة كتابة جملة لم تكن عابرة وكتبتها عفويًا " القراءة أولًا .. الكتابة عاشرًا " ، لذلك إلى جانب النصائح القيّمة التي قدمتها للكُتاب عليهم أولًا بالقراءة ثم القراءة ثم القراءة حتى يجدون قوة دفع لا إرادية ويخرج منهم محتوى جيد ومفيد يستحق أن يبذلوا جهدهم في كتابته.

بكل تأكيد، ولا يمكنني إضافة شيء آخر سوى اقتباس فقرة من المقال المُضمن في هذه التدوينة وهو مقال على مدونة مستقل ومنه:

يُذكَر أن غابريال غارسيا ماركيز قرأ نحو 1000 كتاب قبل أن يبدأ بكتابة روايته الأسطورية مائة عام من العزلة، كما أن الكاتب الأمريكي روبرت غرين، صاحب كتاب 48 قانونا للسلطة، واحد من كتبه الأكثر مبيعا، أكّد أنه يقرأ من 300 إلى 400 كتاب لكي يقوم بإعداد بحثٍ لكل كتاب.

فالقراءة أولاً والكتابة عاشراً حقاً.

شكرا للطرح الجميل