10

في الكتابة: كيف تتم عملية (خلق الفكرة بدون تفكير)؟

مرحبًا،

الكتابة والتدوّين المنتظم هي مهارة يمكن تنميتها مثل أي مهارة أخرى؛ حتى لو لم تكتب من قبل يمكنك أن تكتب بشكل مذهل لكن عليك أن تكون مستعد (للعقاب).

نعم هناك عقاب وهناك فاتورة عليك سدادها أولًا؛ العقاب عادةً يأتي على هيئة حالات من الكسل التململ عدم الرغبة في الكتابة فتح مستند مايكروسوفت وورد وانتظار وحي الكتابة يهبط عليك، كتابة فقرة وعدم إكمالها. :)

كلها حالات من العقاب؛ هذا الأمر يحدث مع (الرياضيين) الذين انقطعوا عن ممارسة الرياضة ثم عادوا لها؛ سوف يعاقبهم جسمهم بالكسل، الألم في كل مفاصل الجسم، الشعور بالإرهاق والأعياء. لكن الأمر يُأخذ بالتدرج حتى العودة إلى اللياقة وممارسة الحياة الطبيعية.

الأمر نفسة مع أي مهارة انقطعت عنها وتريد العودة لها أو مهارة تريد اكتسابها؛ غالبًا جسمك وعقلك يختبر صبرك في البداية (يختبر هل أنت شخص جدير بالثقة) أو ملول سوف تتوقف فورًا. :)

خطوات إلى استعادة لياقة الكتابة

حتى تستعيد لياقة الكاتب وترسل كلماتك كالمطر وتكون كالسيل المنهمر متدفق الأفكار أنصحك بالتالي:

  1. تذكر أن أول مقال من 2000 كلمة ما هو إلا استهلال بدأ من بضع كليمات صغيرة نثرتها في البداية.

  2. لا تستهين من البدايات الصغيرة وتحمل نفسك ما لا طاقة بها؛ نحن هنا في مرحلة استعادة اللياقة.

  3. لا تضع لنفسك سقف معين، لكن أكتب بلا ترتيب بلا أفكار بلا خطط مسبقة. أكتب بلا توجيه.

  4. هذا الأسلوب يمكنه أن يخلق لك طريقة تفكير وتصحيح فيما بعد .. كيف؟

  5. عندما تنطلق في الكتابة وتستمر (خيال الكتاب) سوف يسيطر عليك، في مرحلة ما من الكتابة ربما بعد عشر أو عشرين دقيقة. لكنك سوف تجد نفسك تسترسل في الكتابة. وربما خلقت نفسك موضوعًا جديدًا و وجدت ضالتك أخيرًا.

  6. هذه الحالة اسميها (حالة خلق الفكرة بدون تفكير)، بمعنى أكثر الأصدقاء الذين يتحدثون معي عن مشكلة التوقف عن الكتابة أو لا توجد أفكار أكتب عنها، أو مشكلة فتح ملف الكتابة والانتظار طويلًا دون أي فكرة تستحق الكتابة.! .. الحل سهل طبق نظرية (خلق الفكرة بدون تفكير).

  7. نعم أنا جاد في كلامي وأتحدث معك عن تجربة؛ هذه الحالة تستدعي أن تقوم (بالهذيان على الكيبورد) وطباعة أي أفكار ترد إلى رأسك، لتجد نفسك في منتصف الطريق قد وصلت لفكرة مجنونة. (وترى الضوء في آخر النفق) كما يقال.

  8. هذه الطريقة عديمة الفائدة إلا في حالة واحدة (إذا طبقتها).

تساعدني هذه الطريقة على إعادة لياقتي في الكتابة كلما افتقدتها، وتعيد لي الرشد بعض الضياع :)

طبقها وأخبرني ... :)


التعليق السابق

مرحبًا طارق،

في حال كان الشخص يعمل في كتابة المحتوى، يأتي عليه لحظات يريد أن يكتب لأن عليه أن يكتب فذلك مجال عمله، لكنه لا يعرف من أين يبدأ؟ أو كيف يبدأ؟

فهي لحظة من لحظات ضعف النفس البشرية العادية، أن لا يكون لديك رغبة!

إذا كنت تعمل يا طارق، فستجد أن هنالك يومًا رغبت ألا تذهب إلى العمل، لكنك على الجانب الآخر لا تستطيع أن تتوقف عن العمل.

حينما كانت الكتابة هواية نعم، ستكتب فقط حينما يستهويك الأمر وترغب به، استثارتك عاطفة أو رأيت موقف بنظرة محتلفة وعلمك الأمر شيء ما، مثلما نشارك في منصات التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر.

شيء بسيط، فكرة، خاطرة.

لكن حين يكون الأمر مرتبط بكتابة بحث أو تقرير أو مقال، وهو يتراوح بين 2000 -2500 كلمة، فسيأتي عليك وقت تفتح مستند جوجل ولا تستطيع الكتابة، حتى وإن أطلعت على أفكار في نفس السياق، وإن شاهدت مئات من مقاطع الفيديو التي تعرضت لنفس الأمر.

:))

الأمر طبيعي.

بل وحتى إن كنت في البداية لكنك تريد أن تكون الكتابة مجال عملك، فسيبقى عليك دومًا أن تكتب، حتى تحافظ على سيل الأفكار داخل دماغك.

لذا هذا الأمر للكتاب أو العاملين في مجال كتابة المحتوى بكل أنواعه وللراغبين في تنمية مهارة الكتابة لديهم لتكون جزءًا منهم، وليست فقط للهواة الذي يكتب في أوقات معينة.

أرجو أن تكون الفكرة اتضحت لك :)

حتى وإن أطلعت على أفكار في نفس السياق، وإن شاهدت مئات من مقاطع الفيديو التي تعرضت لنفس الأمر.

ذكرك لهذه النقطة مهمة جداً يا يُمنى، أرى الكثير ممن تأتي برأسه فكرةً ما ويريد دعمها من خلال مثلاً الدراسات والمواقع الإخبارية والفيديوهات المختلفة سواء أكانت من مصادر عربية أم أجبنية بغاية تشكيل صورة كلية من الفكرة سيعمل هذا على تشتيته كلياً، المصارد متنوعة ومتعددة وكلها تنافس على المعلومة الحصرية، وفي سبيل هذه المعلومة الحصرية تتداخل الكثير من المعلومات بحيث تضيع الفكرة الرئيسية التي كان ينشدنها البعض، لكن لا أعلم إن كانت هناك طرق لتخطي الأمر، أم أنها مشكلة عادية يمر بها أي شخص يريد الكتابة والتدوين!

بل وحتى إن كنت في البداية لكنك تريد أن تكون الكتابة مجال عملك، فسيبقى عليك دومًا أن تكتب، حتى تحافظ على سيل الأفكار داخل دماغك.

لا يجب ذلك صراحة، يمكن التفكير دون كتابة.

لذا هذا الأمر للكتاب أو العاملين في مجال كتابة المحتوى بكل أنواعه وللراغبين في تنمية مهارة الكتابة لديهم لتكون جزءًا منهم، وليست فقط للهواة الذي يكتب في أوقات معينة.

لمن يريد تطوير مهارة الكتابة لديه أتفق، يجب الكتابة باستمرار، لكن الكاتب لا يجب عليه الكتابة باستمرار، أنا من النوع الذين يقدسون الرغبة في الكتابة، متى ما أتى الإلهام مرحبا بالقلم، الإجبار على الكتابة في مرحلة ما أصبحت مهارة الكتابة موجودة، ليس له داعٍ.

أنا أفهم كل ما كتبتيه وأعيشه أصلا، قمت بالرد على ما كتبه سفر باعتبار أنه يقصد الكتابة العادية، لكن الآن اتضحت الفكرة بما أنه يقصد مجال صناعة المحتوى كعمل.

قمت بالرد على ما كتبه سفر باعتبار أنه يقصد الكتابة العادية، لكن الآن اتضحت الفكرة بما أنه يقصد مجال صناعة المحتوى كعمل.

شكرًا لتفهمك، أيضا شكرًا لسؤالك الذي أثار كل هذا النقاش الجميل الماتع

مرحبًا يمنى،

في حال كان الشخص يعمل في كتابة المحتوى، يأتي عليه لحظات يريد أن يكتب لأن عليه أن يكتب فذلك مجال عمله، لكنه لا يعرف من أين يبدأ؟ أو كيف يبدأ؟

الله أكبر الله أكبر ... لخصتي كل أفكاري في هذه الجملة العظيمة 👏🏻👍🏻

لكن حين يكون الأمر مرتبط بكتابة بحث أو تقرير أو مقال، وهو يتراوح بين 2000 -2500 كلمة، فسيأتي عليك وقت تفتح مستند جوجل ولا تستطيع الكتابة، حتى وإن أطلعت على أفكار في نفس السياق، وإن شاهدت مئات من مقاطع الفيديو التي تعرضت لنفس الأمر.

من أي سماء سقطتي على هذه المشاركة! ... هذه دُرر لا يكتبها إلا من عاش ألم كتابة المحتوى.