هل الكتاب الألكتروني مقنع؟

  • Awah

منذ سنوات ،بشرنا الخبراء بحقيقة الكتاب الالكتروني،ولكنه لم يقنع القراء.ولذا،تحولت الكثير مت الصحف كنيورك تايمز إلى الصغة الألكترونية.

هل استطاعت الصحف الالكترونية ان تهزم الورق؟وخل الكتاب الالكتروني جدير بالاقتناء؟ام أن أعز مكان في الدنا ..باق على شكله الورقي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أبديت رأيي منذ سنوات في هذا الموضوع وسأعيده هنا.

الأنواع الجديدة لا تقضي على الأنواع القديمة صحيح قد تتراجع قد تهتز لكنها ستستمر وفي الأخير ستتعايش بسلام مع بعضها البعض.

نشأت هذه المخاوف منذ بزوغ التلفزيون الذي ادعى البعض أنه سيقضي على السينما، ولم يفعل والان نرى مشاريع افتتاح السينما في المملكة العربية السعودية وغيرها مع أن معظم المتفرجين لديهم تلفزيونات متطورة في منازلهم. سمعنا أن الانترنت ستقضي على الاذاعة ولم تفعل بل تطورت الاذاعة جدا وولدت البودكاست وها هي شركة سبوتفاي تشتري شركة متخصصة في صناعة المحتوى الصوتي لتجعل منصتها أشبه بنتفلكيس للصوتيات وهكذا.

بخصوص الصحافة هي تمر بزعزعة قوية جدا من قبل الإعلام الجديد (أنصحك بهذه القناة على تلغرام

لتعرف ملابسات هذا الموضوع كما يمكنك الاطلاع على لقاء مع الكاتب فهد الأحمري الذي يناقش فيه بعض آرائه لحل هذه الأزمة

لو تراجع منشوراتي هنا فستجد أني وضعت العديد من روابط المقالات التي توضح الحلول واختصرها في إنتاج محتوى عالي الجودة جدا واطلاق نظام الاشتراكات.

خلاصة القول: لكل نوع مكانه واستعماله وما من صراع وبعد مدة من الصراع الموهوم فستجدها هذه الانواع تتعايش مع بعضها البعض بكل سلام ولا أحد يسأل من سيغلب.

حياك الله.لقد انتفعت من مضمون مقالك الجميل.فلك تحياتي

الكتاب الإلكتروني مرتبط بتغير أسلوب الحياة، حيث أصبح هناك حاجة ملحة للكتب الإلكترونية، وهذا بالطبع لا يلغي دور الكتاب الورقي ووجود الحاجة إليه أيضاً.

فضلاً عن وجود بعض الكتب التي لا يتم نشرها إلا بشكل إلكتروني نظراً لوجود صعوبات أو تكاليف باهظة لنشرها ورقياً.

وبحالة كهذه سيكون النشر الإلكتروني هو الوسيلة الأسرع والتي تلائم شريحة أوسع من الأشخاص كما يمكنها الوصول لشريحة أكبر من الجمهور.

شكرا على المساهمة المتميزة.لكن ،ألا ترين أن الكتاب الورقي أكثر جدية من نظيره الالكتروني.والذي أريد مناقسته هو ان القارئ يصعب عليه الصبر طويلا على القراءة على جهاز،ثم إنه كثيرا ما التجأ الى تفريغ الكتاب على الورق.

ولا شك ان دمج مكتبة في قرص صغير يسهل على الباحث امرا كثيرة،لكنه لا يضاهي الكتاب الورقي.

كنت أقول ذلك، لكن هل تعلم مثلاً في ظروف الحرب التي عشناها كان خيار الكتاب الإلكتروني هو الخيار المفضل لدي لعدة أسباب:

  • أسعار الكتب الورقية مرتفعة للغاية

  • الكتب الورقية غير متوفرة أصلاً في مكتباتنا إلا الكتب الرائجة منها

  • نعاني من انقطاع في التيار الكهربائي ومشاكل الإضاءة التي جعلت القراءة الإلكترونية أسهل

ما عدا ذلك القراءة الإلكترونية جعلت ساعات قراءتي أكبر، لأني أستطيع القراءة أينما كنت باستخدام جهاز واحد دون الحاجة لحمل كتاب.

طبعاً هذا لا ينفي السحر الخاص بالكتب الورقية والتي لازلت أقتني منها بشكل دائم.

صحيح. هذا الجواب لا يخلو من وجاهة.ولكن الكتاب الورقي ابقى،وهو غير مربتط بالكهرباء،ويسهل حمله في مل الظروف.

شكرا على إثراء النقاش.