وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

  • love bomb

الشافعي، شعره يتقاطر حكمة، لكنني لا اتفق مع الشطر القائل "وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ" أم يقل الله في كتابه: وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ...

ربمى نعم قد نظن أن جهدنا ذهب هباء في بعض الأحيان لقلة حكمتنا واسعجالنا بالخير.

أم أنني لم أفهم المقصود من البيت؟

ما رأيكم؟

طابت جمعتكم بكل خير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا لاثرائك وتوضيحك الاشكال:)

أنا لا أتفق مع هذا البيت عمومًا. أعرف بعض الأشخاص من يتحجّج بمثل هذا البيت أو بالقدر ولديه قناعة مطلقة أنه مهما سعى وعمل واشتغل فلن يزيد رزقه أبدًا. وعلى النقيض إن جلس في البيت فسيأتيه رزقه إليه! حاشا لله أن يضيع أجر العاملين والساعين إلى رزقة وكل ساعٍ سيكسب بقدر عمله ولن يخيّب الله أحدا. على أي حال، قد يسعى البعض في المجال الخطأ أو يُضيعون رزقهم هباء منثورًا ثمَّ يتحججون أن رزقهم لن يزيد ويستشهدون بتجربتهم.

مثلا أنت تخاطب شخصا وتقول له بعد أن خسر شيئ --وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ--

بمعنى أن خسارتك ليست بسبب تأنيك أو شدة عنائك في طلب الرزق بل يجب أن تكون بالصدق في طلب الرزق والأخذ بالاسباب دون تخاذل ودون مبالغة أي دون إفراط أو تفريط

وحهة نظر في محلها ان كان السياق المواساه.

لكن المشكلة في من يتخذها عذرا للتهاون ثم يردد البيت متعذرا بحكمة الشافعي. العمل الدؤوب حتما سيزيد في الرزق وان كانت الزيادة ليست بالضرورة أن تكون مادية.

شكرا لإثرائك ابراهيم :)

لا أخي الكريم فيما يخص --عذر التهاون-- سيكون كلامك محقا لو قاله شاعر غير معروف في مجال الدين أما هنا فالقائل هو الشافعي رحمة الله عليه و المتلقي طبعا إذا كان يعرف أن القائل مرتبط بالدين سيعلم أن الأخذ بالأسباب واجب شرعا فلا يمكن ان يتحجج به لهذا الغرض

هذا رأيي على الأقل

شكرا أخي الكريم