الانطباعات المسبقة عن الكتب والكتّاب

  • S_D

يقول الأديب الاسباني ثربانتس " لا يخلو أي كتاب على الإطلاق من فائدة. مجرد علمك بأن هذا الكتاب رديء فذلك بحد ذاته فائدة".

هناك عادة أراها مذمومة عند كثير من القراء. وهي أنه بمجرد اختلافه مع بعض أفكار كاتب معين يرفض أن يقرأ أي كتاب من تأليفه (أو حتى من ترجمته في بعض الحالات المتطرفة) بحجج مختلفة أشهرها لأن الكاتب يختلف مع ما يراه هو مسلمات سواء كانت علمية أو دينية أو ثقافية.

على سبيل المثال:

  • الكاتب الفلاني ذو فكر اسلامي متطرف لا يستحق أن أضيع وقتي في القراءة له.

  • هذا الكاتب علماني حاقد يروج لأجندة وأفكار دخيلة على ثقافتنا وديننا.

  • قرأت له كتابًأ منذ بضع سنوات وكانت أفكاره ضحلة سطحية غير عميقة.

  • رأيته في إحدى مقابلاته يشيد بديكتاتور عربي. لن أقرأ أيًا من كتبه بعد الآن.

اختلف مع من تريد لكن لا تحرم نفسك من معرفة من تراه "عدوك". الاطلاع على أفكار مخالفيك ستساعدك حتمًا في نقاشاتك ومناظراتك معهم. ربما يمتلكون جزء الحقيقة الذي طالما بحثت عنه !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت له كتابًأ منذ بضع سنوات وكانت أفكاره ضحلة سطحية غير عميقة.

يبدوا أن هذا سبب مقنع، خاصة لو كان هناك كتاب أفضل يتناولون الموضوع بذكاء وعمق وحكمة أكثر.

على العكس هذه اكثرها صحة فالكاتب منذ سنوات ألف كتابا وكان مخزونه الثقافي واحاطته بالموضوع غير كافية ولكن يمكن انه بعد سنوات قد تحسن بل ويمكن ان يصبح منافسا في كتبه لأحد الكتّاب المعروفين بقوة كتبهم ومحتواها القيم

steins أضف ردا

الكاتب الفلاني ذو فكر اسلامي متطرف لا يستحق أن أضيع وقتي في القراءة له.

ان كان ذلك الكاتب هو المترجم لعمل اجنبي فلن اقرأ له لانه ربما يحرف بعض الاشياء

وفي حالة ان كان العمل علمي وربما به بعض النظريات التي لها مشاكلها مع الدين (مثل مواضيع اصل الحياة او اصل الكون ونظرية الانفجار العظيم) فلن اتعب نفسي بالترجمة بل ساتجة للنسخة الانكليزية.

عدى ذلك ليس لي مشكلة مع اي كاتب او مترجم مهما كان او مهما كانت افكاره (طالما العمل سليم من التحريف)