الدبلوماسي الأديب والشاعر

اليوم 8/15 يصادف وفاة الأديب غازي القصيبي رحمه الله .

علئ هذا الضوء ماذا قرأتوا له من مؤلفات وكيف كان تقييمكم لأسلوبه ؟!

اقتبس لكم أبيات من قصيدته الرائعه ام النخيل..

يا أمُّ ! جرحُ الهوى يحلو .. إذا ذكرتْ

روحي مرارةَ شَعبٍ يرضَعُ الأَسَلا

يفدي الصغارُ بنهرِ الدمِّ مَقدسنا

مالي أقلّبُ طرفي .. لا أرى رجلا ؟!

أرى الجماهيرَ .. لكن لا أرى الدُوَلا

أرى البطولة .. لكن لا أرى البطلا

لا تَذكري .. لي صلاحَ الدين .. لو رجعتْ

أيَّامُه .. لارتمى في قبرهِ خجَلا

أين الكرامةُ .. هل ماتتْ بغُصّتِها ؟

أين الإباءُ .. أملَّ الجُبْنَ .. فارتحلا ؟

عجبتُ من أمّةِ القرآنِ .. كيفَ غَدَتْ

ضجيعةَ الذُلِّ .. لا ترضى به بدَلا

أسطورةُ السِلْمِ .. ما زلنا نعاقرُها

يا مَنْ يصدّق ذئباً صادقَ الحَمَلا !

حمامةُ السِلمِ .. حُلمي أن أقطعها

وأن أعود بصقرٍ يقنصُ الوَجَلا

"شارونُ" نحن صنعناهُ بخشْـيـَتـِنا

كم خشيةٍ صنعتْ من فأرةٍ جَبَلا

تعملقَ القِزْمُ .. لمّا قُزّمت قِمَمٌ

واستُنْسِختْ نملةٌ في ذُعرنا جَمَلا

هاتِ الفؤادَ الذي ثارَ اليقينُ بهِ

واقذفْ بيَ النصرَ .. أو فاقذف بيَ الأجَلاَ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أحب الكتّاب والأدباء الى قلبي ، الدكتور غازي القصيبي .. رحمه الله رحمة واسعة .. كتابه ( حياة في الإدارة ) يجب أن يُدرّس .. وله ايضاً كتاب ماتع يحكي عن جولاته الدبلوماسية ، للأسف الشديد نسيت اسم الكتاب .. ولكني أذكر انه كان شديد التميز والتأثير ، ويحكي مواقفاً دبلوماسية في مناصبة المختلفة التي شغلها..

رحمه الله رحمة واسعة ..

نعم محق ..أظنك تقصد الوزير المرافق