منذ يومين تقريبًا قرأت منشورًا لكاتبة تشتكي فيه من أنها كانت تتعامل مع دار نشر كبيرة ثم حدث بينهما خلاف وتركت الدار، وبعدها قامت بالبحث عن دار نشر أخرى وحاولت التواصل والتعاون مع أكثر من دار نشر لكنها تفاجئت برفضهم للتعامل معها منعًا للمشاكل مع تلك الدار الكبيرة التي تركتها، وكأن الكاتبة قد أصبحت حكرًا وملكًا لتلك الدار فقط!
ومع أن الكلمة حرة، لكن يبدو أن الكاتب غير حر، فهنا العقد الذي وضع في الأساس لحماية الحقوق قد تحول لعقد احتكار وعبودية غير معلنة، وحتى لو أراد الكاتب المغادرة أو فسخ ذلك العقد والتعامل مع مكان أو دار نشر أخرى فلن يستطيع فعل ذلك بسهولة، بل وربما يتم التضييق عليه.
التعليقات