أجمل الحاجات هي اللي بتحصل صدفة 

في رحلة معرض الكتاب 2025 والتي أقوم بها كل سنة - ربنا لا يقطعلنا عادة - تعرفت على الكاتبة إيمان الزيات وكانت أول مرة أسمع عنها رغم كونها جارتي من نفس المنطقة في اسكندرية.

بس الأغرب والمدهش هو السيرة الذاتية الخاصة بها في مجال الثقافة فهي د/ إيمان الزيات.

- أديبة وناقدة سكندرية.

_ عضو اتحاد كتاب مصر أدب ونقد.

- عضو اتحاد نقاد العرب.

- عضو جمعية الكاتبات المصريات بالجيزة.

- عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالقاهرة.

- محاضر مركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة.

- محررة سابقة بالقسم الأدبي بجريدة الموجز العربي، ومجلة "ناصية الإبداع".

- سفيرة للأدب العربي بمؤسسة "سفيرات الأدب" 2020.

درست العلوم الإنسانية وتخصصت مهنياً في مجال السيكودراما وعلاقتها باكتشاف القدرات الإبداعية واستثمارات الذات، 

نشرت أولى مجموعاتها القصصية المشتركة بعنوان "فقط سويا" عام 1999

ثم أكثر من 12 كتاباً إبداعياً ونقدياً وبحثياً منها روايات: دموع النوافذ، مينوراه اللي كانت صادرة عن دار المعارف عام 2018.

يعني ببساطة، د. إيمان الزيات مش مجرد روائية أو ناقدة، دي حالة أدبية كاملة، قدرت تثبت إن الأدب مش بس حكايات، لكن كمان أداة لفهم العالم والإنسان.

ما علينا

رواية مينوراه هي الرواية الوحيدة التي قرأتها للكاتبة ومن العجيب أن تكون تلك الرواية إصدار من ٢٠١٧ ونحن في ٢٠٢٥ ومن الأعجب هو الموضوعات التي تناولتها الكاتبة عن الطقوس اليهودية وحقيقة التحكم في السردية العالمية وللمرة الأولى قدمت الكاتبة تجربة متعددة الأصوات.

الرواية فعلا مبهرة ومتميزة وبتبدأ الأحداث مع زوجين في ليلة على نهر في مدينة جورجيا وعن طريق الصدفة يكتشفوا وجود جثة فتاة صغيرة ومن هنا تبدأ التحقيقات عن ملابسات الجريمة البشعة وبننتقل في الفصل التاني لإسكندرية وتحديدا في بحري ونتعرف على دكتورة جينات تعاني من مرض السُماك وتحاول معالجة نفسها.

في البداية ربما تشعر أنك ما بين روايتين ولكنت تكتشف لاحقا أن كل الروايات هي في الأساس حكاية واحدة والرابط بينها هو الواقع الشديد.

رواية مينوراه تستحق الإشادة والترشيح وهي متاحة في دار المعارف ومن خلال تطبيق أبجد.

قراءة ممتعة إن شاء الله

#أحمدمجدي