حديقة الحب

   الحب في أن تقول لمن تحب كلمات، ترفعه فيحلق عالياً وأن تجعل قلبه مثل حمامة، ترفرف فوق حديقة العشاق.

  والحب مدرسة تحتوي على كل الكتب الثمينة والمجلدات.

  فأنت تعشق القراءة حتى الجنون.

  ليس الحب كلمات بالمعشوق تأخذه في حلم جميل. ثم تتركه يهو حتى الموت.

بل أن تحمله بيدين ناعمتين وان تحتضنه حتى ينام...

 والحب كالثلج النفناف، يتساقط على قلبك فيجعله قطنا ناصع البياض، فترتوي من قطراته حتى الإكتفاء

   لا تخف من الحب لأنه كالزهرة تحلق برأسها في الآفاق، ناثرة رائحة الطيب بلا خجل أو تردد. فكيف تكون الزهرة بلا رائحة، وكيف يكون الحب بلا عطر، ينبعث في كل نواحي الحياة.

   فلنتسلق بالحب إلى القمة، ولا ننظر كلما داهمنا الخوف إلى الأسفل لأننا لا نتسلق إلا غصن زهرة يانعة، ولا ينتظرنا في الأعلى إلا رحيق من السعادة وعبق من الحياة.

للكاتب: عبدو بليبل