رواية يوتوبيا: عندما تشم الحريق ولا تنذر من حولك.. فأنت بشكل ما ساهمت في إشعال الحريق

نحن نصادف العديد من المواقف التي تستدعي التدخل يومياً، ورغم تفاوت نسبة الضرورة في التدخل، إلا أننا لا نتدخل على الإطلاق.

والغريب أن هذا التجاهل والسلوك السلبي لم يكن موجود سابقاً، فكان من الممكن أن نتدخل لنساعد شخص في حمل حقيبة، وهذا أقل درجات التدخل في الضرورة، أو نتدخل لننقذ مصاب أو نطفئ حريق وهذا أعلى درجات التدخل.

أما الآن فنكتفي بالصمت، ونمضي وكأن شيئاً لم يكن، وهناك من يقف ليشاهد ويلتقط الصور والمقاطع أن كان الموقف سيجذب انتباه ويخلق تفاعل.

ونحن نظن أن هذا الفعل ليس به خطأ، ولكن في الحقيقة هو أكبر درجات الخطأ، والأمر تماماً كما وصفه الراحل أحمد خالد توفيق بهذا الاقتباس.

فكيف تحولنا إلى هذه النسخة السلبية، وما هو السبب في ذلك برأيكم؟


التعليق السابق

أظن في مصر الأسباب معروفة، ولو أن هناك الكثير من الناس "يسيبها على الله"، ويساعد الناس على أية حال. كان هناك شخص معه سيارة، وجد رجلا مغمى عليه في الطريق، ولرفض سيارات الإسعاف أخذه، أخذه صاحب السيارة، وأوصله للمستشفى. ليموت الرجل على باب المستشفى نتيجة غيبوبة سكري. فقبض عليه كمشتبه به، وأخذ الموضوع سنين، وعدة أشهر بالسجن لإثبات أنه لم يقتل الرجل.

ما هذا 😂 سيبها علي الله فعلاً

الحادثة مفاجأة فعلا؛ لكنها تجعلك تفكر قبل أن تفعل ما كنت ستفعله تلقائيا، ودون لحظة تردد.

وهناك من يخلق صور درامية فيظن أن المغمى عليه قد يكون لص وعندما يدخل السيارة سيبدأ في تنفيذ خطة السرقة، وأظن هذا يحدث فعلا وهذه آفة من افات تأثير الاجرام بعيدة المدى.