ما بين القيادة والمنصب تسكن قيمتك

تفرد الكتاب بأسلوب طرحه حيث أنه ناقش

فصوله وبطريقة واضحه ومشوقه عبر سرد قصصي أشبه ما يكون بالرواية.

1/حديث القيادة الأول... لا تحتاج مصب لكي تصبح قائداً.

@القواعد الخمسه:

الابتكار والادقان والأصالة والجرأه و الأخلاقيات

2/حديث القيادة الثاني... الاوقات المضطربة تبني قادة عضماء.

@القواعد الخمسة:

تحدث بصراحة ورتب اولوياتك والمحنة تولد الفرصة والاستجابة مقابل التفاعل وتقدير الجميع.

3/حديث القيادة الثالث... كلما تعمقت علاقاتك أصبحت قيادتك اكبر.

@القواعد الخمسة:

الافادة والفهم والاختلاط والتسلية والتغذية.

4/حديث القيادة الرابع... لكي تصبح قائدا عضيما ... كن أولاً شخصاً عضيماً.

@القواعد الخمسة:

الرؤية بوضوح والصحة كنز والهام مهم ولا تهمل

أسرتك وارتقي بأسلوب حياتك.

# المال والمنصب والنفوذ لا تمثل اي شئ بالمقارنة مع الذكاء والطاقة والمثابرة.

#الحياة تبدا عند نهاية منطقة راحتك.

#اهم مكون في وصفة النجاح هو ان تعرف كيف تنسجم مع الناس.

#ستحصل على أفضل مافي ألناس عندما تعطيهم افضل ما لديك.

#أثر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن القيادة هي قيمة وقدرة الشخص وليس منصبه، فقيمة الشخص لا تقاس بالمنصب الذي وصل له، بل بدوره وفعاليته ومدى تأثيره في المجتمع، والقائد ليس فوق الناس بل هو بينهم لكنه يدفعهم ويوجههم.

بطريقة واضحه ومشوقه عبر سرد قصصي أشبه ما يكون بالرواية.

هذا الأسلوب شائع عند الكاتب روبن شارما، فقد قرأت له رواية الراهب الذي باع سيارته الفيراري من قبل واستخدم أسلوب السرد القصصي نفسه، غير أنه ناقش قيمة مختلفة عن هذه اللذي تناولها في هذا الكتاب، بل ومعاكسة لها، مثلاً أنت هنا ذكرت الإقتباس التالي:

#الحياة تبدا عند نهاية منطقة راحتك.

في رواية الراهب الذي باع سيارته الفيراري، تقريبًا يمكنني القول بأنه عكسها لتصبح "الحياة تبدأ عند لحظة بحثك عن الراحة"، فالبطل كان ناجحاً بالفعل وكأنه اتبع وصفة هذا الكتاب وارتقى بنفسه في السلم المهني ثم.. اكتشف زيف حياته وقرر التخلي عن كل شيء والبحث عن السعادة والصفاء الداخلي!

ليس المقصد أن أتهم الكاتب بالتناقض ولكن ما زلت أعتقد أن كتب التنمية البشرية وكتابها يبالغون في تقديم النصائح والمعلومات إلى درجة المثالية القصوى!

4/حديث القيادة الرابع... لكي تصبح قائدا عضيما ... كن أولاً شخصاً عضيماً.

وكيف يكون الشخص عظيمًا حسب روبن شارما؟

نتفق جميعًا أن القائد هو الذي يعمل لأجل المصلحة العامة، فَهمُّه هو نجاح المؤسسة عن طريق نجاح فريق العمل.

لكن المنصب من الناحية الأخرى فهو للذي يفكر في نجاحه الشخصي وترقيه وثراءه. وعلى الأغلب، أو حتى لنقل الجميع؛ يبدأون العمل رغبة في نجاحهم الشخصي فقط، لكن إلام تتطور شخصياتهم؟، فهذا يكون بسبب كثير من المتغيرات على مدار الأعوام، وأظن معظمها تكون متغيرات خارجة عن إرادة الشخص أو قدرته على مقاومتها خاصة في البدايات. أي صاحب المنصب يكون في بدايته طفلًا، وما يصير عليه هو نتاج تنشئته.