كيف تعتقد أن الكُتّاب في المستقبل سيستفيدون من التكنولوجيا في كتابة ورواية القصص؟

في ظل التطور الرهيب للتكنولوجيا وتفشي الشعور بالخطر بيننا وبالخص فئة الكتاب من الأضرار التي قد يسببها لهم هذا التطور وخصوصاً أدوات الذكاء الاصطناعي، واعتبارها عدواً للإبداع البشري.

ألا يمكننا النظر إلى الأمر من جهة أخرى؟

ألا يمكننا أن نتخذ من هذه الأدوات صديقاً لنا يساعدنا على إنجاز أعمالنا بدلاً من اعتبارها خطراً علينا؟

ربما في هذه الحالة ستظل التكنولوجيا طوع أمر الإنسان ولن تحل محله بشكل تام، وستظل بحاجة للإنسان لتمم عملها.

فبرأيكم: كيف تعتقدون أن الكُتّاب في المستقبل سيستفيدون من التكنولوجيا في كتابة ورواية القصص؟


أنا من المشجعين لهذه الفكرة. إذا كانت التكنولوجيا ستستخدم لتطوير الكتابة الإبداعية، فما المشكلة؟ لا داعي لأن نخوض حربًا معها. يمكننا مصادقتها والاستفادة منها.

التكنولوجيا مثلًا قادرة على توفير أكبر عدد من التعبيرات والمصطلحات اللغوية للكاتب للاختيار من بينها وتطويع الأنسب للسياق؛ لأنه قد لا يسعف الكاتبَ عقلُه في الإتيان بكل المفردات في آن واحد.

Moaz_Ahmed أضف ردا
للاختيار من بينها وتطويع الأنسب للسياق

هذه نقطة مهمة وهي أن نبقي التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي وسيلة للدعم والمساعدة، وألا نعتمد عليها اعتمادًا كلياً في أعمالنا.

أريد أمثلة بعد أذنكم عن مثل تلك التكنولوجيا لأنني لم يسبق لي خوض تجربة كهذه.

MayadaHelmy أضف ردا
التكنولوجيا مثلًا قادرة على توفير أكبر عدد من التعبيرات والمصطلحات اللغوية للكاتب للاختيار من بينها وتطويع الأنسب للسياق؛ لأنه قد لا يسعف الكاتبَ عقلُه في الإتيان بكل المفردات في آن واحد.

أرى أنه مهما بلغ تطور تلك التقنيات فينبغي لنا حصرها في أدوار معينة (مساعدة) ولا نعطيها دورًا أساسيًا، فكما ذكرتي بدلًا من بحثنا في المعاجم عن المرادفات نختصر الوقت بالبحث في التطبيقات. المشكلة هنا تكمن في مقاومة المغريات التي تقدمها تلك التقنيات فهي تم تصميمها أساسًا لتولى بعض المهام التي يؤديها الإنسان والخطير أن تلك المهام تتعلق بالإبداع الفكري.

بالضبط، وهنا يكمن خطرها، فإما أن تكون وسيلة لإثراء الإبداع الفكري، أو وسيلة للقضاء عليه وتحل محله.