الفصل 2
عٍندِما لُِا تستطُيعٍ أن تتجٍه ناحٍية سوُادِ اوُ بَيضاء لُِما لُِا تقٌفُ فُي الُِوُسطُ لُِان رٍمادِي افُضلُِ خـيارٍ لُِڪ 🖤
______________________
فتح الباب بقوة حتى فزعت من كانت مستلقية على سرير الكبير بشكل مضحك شعر منكوش وفستان احمر دو حمالات قصير للفخد ديق غير ملائم لسنها فهو يظهر الاماكن الممتلئه في جسمها كانت تضع قناع من الفحم على وجهها ومرطبات على جسمها ليفزع هو الاخر من شكلها
" ادوراد ماهذه طريقة الهمجية لقد افزعتني"
قالت من بين اسنانها عاضبة
ليصرخ فيه هو الاخر منفسا عن غضبه
"اصمتي انتي من افزعتني ليس انا و ما الذي تفعلينه "
وقفت تنظر اليه بخوفه من صراخه عليها لتجيبه بتلعثم
"انه انه قناع للوجه"
"قناع للوجه تبدين كأحد وحوش انزعيه "
صرخ فيها مجددا
ليردف بسخرية دون مراعات لمشاعرها او خوفها منه
" من في سنك الان تشرب شاي مع صديقتها او تقوم بحياكة قمصان شتوية لأحفدها بدلا من وضع تلك ترهات "
اتجه للحمام موجود داخل جناحه ولا زال يسخر منها
" انت حتى لم تستطيعي تربية ثلاثة اطفال بشكل جيد كل منهم اسوء من الاخر "
جفف يديه بمنشفة موجود في حمام وهو يغادر حمام وخطئ خطواته بتجاهها وقف امامها ينظر اليها بشمئزاز ثم امسك منشفة بيده يمنى ويده الاخرى امسك دقنها يدشه بقوة لتقطب حجابيها بألم وتغلق عينيها عندما وضع منشفه على وجهها وبدأ يمسح وجهها بعنف وهي تقف لا حول ولا قوة
اقترب منها لتشعر بأنفاسه ساخنة تلفح عنقها ليهمس لها بسخرية لاذعة
" انت فقط جاهلة
و ام جاهلة
وزوجه جاهلة
في كل شيئ جاهلة "
ليفلتها بسرعة وكأنها شيئ مقزز ليترك منشفة ايضا لتسقط وتستقر بجانب قدميها اخد ينظر اليها من الاسفل للاعلى ويدور حولها يتفحصها كسلعة معروضة للبيع ويمسك بيده الاماكن الممتلئه في جسمها ويضحك بينما هي تنظر للاسفل تاركت لدموعها حرية تعبير عما تشعر به من آلم ومذلة
توقف عن دوران ليوجهها رفع يديه ومررهما من ذراعيها مترهلة صعودا الي كتفيها ثم صدرها ليصل الى فستان ويمسكه بقبضتيه اما هي لا صوت لها الا دموعها التى تسقط بغزاره فتحت عينيها على وسعهما وفرت شهقة من بين شفتيها عندما مزق فستان عليها ثم بتعد ليهم خارج من غرفة رفعت كفيها بسرعة وامسكت بفستان قبل أن يقع
توقف امام باب غرفة المفتوح على مصرعيه وقبل أن يغادر رمى كلماته سامة عليها ثم صفق باب بقوة جعلتها ترتد في مكانها وتضع يدها على ثغرها تكتم شهقاتها
سقطت على الارض تشد بيدها يمنى فستنها عليها ويدها الاخرى تضعها على ثغرها تكتم صراخها من مغادرة جدران هذه غرفة
وكلماته تتردد على مسامعها
" سأذهب اليها الان وانتي
حسنا يكفكي ما حصل الان "
لتزداد شهقاتها
ظلت تبكي لمدة من زمن حتى هدأت بنفسها مسحت وجهها بكلتا يديها وشدة على فستانها جيدا ووقفت لتتجه ناحية الحمام بعدة مدة فتحت باب وكانت تلف منشفة كبيرة حول جسمها جلسة على السرير وامسكت هاتفها بيد مرتعشة تضغط على رقم معين آطالة نظر اليه ثم حسمت أمرها وضغطة عليه وضعته بجانب اذنها تستمع الى رنة حتى أجابها صوت ببحة رجولية يدل على كبر صاحبه
"نعم "
بدون مقدمات قالت له
"انا موافقة "
" حسنا "
واغلقة خط في جهة الاخرى اما هي ظلت تمسك هاتف بجانب اذنها لمدة ثم انزلته ووقفت تسير بجهة غرفة ملابس
-------------------------
تجلس على احدى ارائك منفردة تشاهد تلفاز وتصوب جام تركيزها عليه تضع قدم على الاخرى تريح ظهرها على الاريكة ويدها اسفل دقنها كانت ترتدي بنطال رياضي اسود وخف اسود وترتدي بودي ديق يظهر نحافة خصرها وفوقه سترة رياضية قصيرة لصدر وتغطي شعرها قبعة السترة كانت رشيقة كعارضة الازياء طول ونحافة غير الاماكن ممتلئ من الارداف وصدر
رائع في وقت مناسب تمتمت بصوت غير مسموع
فتحت الخادمة الباب في نفس الوقت الذي قطع رأس احدى شخصيات فلم الرعب الذي تشاهده
لاحت ابتسامة خبيثة على ثغرها
صوت وقع الاقدام فقط من يسمع في تلك غرفة اربعة اقدام هناك شخصان قدمان بتجاهها احدهما فتاة من صوت كعب حذائها توقف صوت مع توقف سيرهما
لم تزح عينيها من تلفاز وهذا اغضب احدهما على ما يبدو
فجأ اصبحت شاشة سوداء دحرجت رماديتان بضجر
حتى وقعت عليهما وقفت بشموخ تنظر الي تلك التى تمسك سلك كهربائي لتلفاز تنظر اليها بنصر رفعت اناليا حاجبها الايمن دلالة على استنكارها للامر
"اظن انك كبيرة على هذا سألتها"
بستنكار وبنبرة باردة بثت رعب في واقفة امامها نزعت اناليا
القبعة لتسقط على ظهرها من خلف و تتدلى
ونظرها مصوب الى تلك التى تقف امامها
تزعزعت ثقتها بنفسها ما أن وقعت عينيها على اناليا
مقارنتا بها فهي قصيرة ونحيفة معالم الانوثة عندها غير ملفتة شعرها طويل اسود عينيان كبيرتان وسودوتان شفاه كبيرة ومتوردة وجبين كبيرة قليلا كانت ترتدي فستان قصير لركبة اصفر مع كعب عالي اسود وحقيبة سوداء
ولكنها تداركت الامر بسرعة بعجرفتها ونبرتها ساخرة
"ماذا تفعل عشيقة الكسندر هنا "
قطعها ستيف من خلفه
" انها اناليا ابنة جون كلارا "
قالها ونظراته كلها اعجاب لتلك واقفة امامه
تفحصت رماديتيها كلارا من الاسفل للاعلى جعل واقفة امامها تستشيط غضبا
" انت هاي الا ما تنظرين."
تجاهلتها اناليا وهي تجيب على مكالمة التى تلقتها
"اجل "
طرف الاخرى
"تم الامر "
" فل تقم بمساعدته "
ثم اغلقت خط
" انا اتحدث معك"
"تقوفي عن صراخ انا اسمعك فقط لا اريد رد هل هناك مانع"
ردت عليها ببرود
" نعم هناك مانع وهو أن تحترمي افراد المنزل ونحن من افراد هذا منزل "
صوت جميل لشاب هو من رد عليها
" احترام ، ومن افراد منزل "
ختمت جملتها ببتسامة ساخرا زادت غضب كلارا
وجعلت ستيف يغضب ايضا فهي تهنه وتهين عائلة خالته
" ايها سادة الغداء جاهز والجد يطلبكم لتلتحقو بمائدة "
استدارة للخلف لتنظر الى ذلك شاب الذي رد عليها
كان مثال للوسامة طويل ونحيف كستيف عيناه كبيرتان خضروتان كخضرة الغابة اهداب طويلة وشعر بني غامق فك منحوت ووجهه خالي من اي دقن بل من اي شعرة واحدة انف صغير وحاد وشفاه كبيرة ومتوردة سارت بتجاهه ثم تخطته تاركة اياه مندهش مما رأه كانت تعلم انها جميلة وفاتنة وكان هذا احدى أسلحتها واحدى اسباب ثقتها عاليا
دخلت الى حجرة الطعام يترأسها الجد وعلى يمينه ابنه الاكبر وعلى يساره ابنه ثاني ادوارد وزوجته مارثا
توجهت الانظار اليها والتي لم تعرهم اي اهتمام وسحبت اخر مقعد وجلست عليه دلف خلفها ثلاثتهم
الكسندر وكلارا وستيف واخدو اماكنهم بجانب مارثا عدا الكسندر الذي جلس قبالتها ينظر اليها بخبث
كل ما الدا وطاب على تلك سفرة طويلة بأبهى طريقة تجذبك لتتناول منها وقد لعبت الاواني دور كبير ايضا كانت اواني فخمة فخارية لامعة بيضاء في منتصف زهرة متوسطة الحجم بالاخضر زيتي لا احد يمتلك مثلها فهي مصنوعة خصوصا لهذا قصر وفي مصنعهم ايضا بل كل اواني موجودة هنا لم يرها احد سوى المرحب بهم في قصر جالت انظارها حول طعام لتتوقف عند سلطة وقفت مدت يدها لتسكب لنفسها
"عذرا سيدتي سوف افعل هذا "
قطعتها خادمة برسمية
لترد عليها بهدوء
"لبأس "
سكبت لنفسها تحت أنظارهم منها حارقة وغير مصدقة ومنها غير مبالية
الجد بصرامة
"دعيها تفعل هذا في مرة قادمة "
"احب أن اخدم نفسي بنفسي"
ختمت كلمتها وهي تستريح فوق مقعدها مرة اخرى
رودرك بصوته الخشن مع بحة جميلة
"هذا عملها وهي تتقاضى أجرا عليه "
اخفضت الخادمة رأسها للاسفل خجلا من المعنى هم يجلسون كالملوك بينما تسكب هي طعام لجون ومارثا
رفعت رماديتيها وصوبتها عليه تتفحصه كان رجلا أربعيني خطى شيب رأسه ولكنه زاده جمال ملامح حادة واعين دات نظرة قاسية مع بعض الحنو
فك حاد اربعيني وسيم هذا ما قلته بينها وبين نفسها
الجد وهو ينظر اليها
" انه عمك الاكبر رودرك ديفار وهذا ابنه دانيل ديفار"
مرت رماديتيها من والاب للابن والذي يحمل نفس ملامحه مع كثير من برود وتلك هالة التى تجعلك تفكر كثير حتى تقترب منه اعادة انظارها الى صحنها وهمت تتناوله ببطئ ملعقة واحدة فقط وتركت شوكة على صحن تنظر اليها
"عذرا "
Chapiter 2🥀