شمس حمئة.. الدراما الاجتماعية

سكرات الموت تحوم حول العاشقين، وصلاة الحب تمحو الخطايا.

ولكن ماذا إن لم تُقبل صلاتك، فهل تجوز التوبة؟

أم لعنة العقاب ستطاردك للابد.

شمس هي الداء والدواء وانعكاس على صورة اجتماعية مصغرة، منها سنرى كيف يمكننا أن نسعى خلف الحرية ونحن نرتدي رداء التحرر

عواقبه؟؟؟

نتائجه؟؟؟ وهل تختلف الازمنة مع أختلاف العقول والسلوكيات أم يبقى الخطأ خطأ مهما تعددت الأسباب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الحرية متعلقة بالمسؤولية، والتحرر يعني الانسلاخ من القيود والالتزامات، وحسب وجهة نظرية لاحرية بدون التزام. ولابد للحرية ان تكون مفيدة مهما توسعت مساحتها.

وهل تختلف الازمنة مع أختلاف العقول والسلوكيات أم يبقى الخطأ خطأ مهما تعددت الأسباب؟

أظن أن اختلاف الأزمنة مرتبط بالذهنيات وتركيبة المجتمعات وسلوكياتهم وعقولهم، فربما الخطأ في هذا الزمن بعد قرون يصبح جائز. وكل مجتمع له خصوصياته الثقافية والاجتماعية. وعلى سبيل المثال أقوام العصور الحجرية مختلفة تماما عن عصرنا الحالي في كل مكونات المجتمع الحالي .

أتفق معكِ مع تقديم استثناء وهو مع أختلاف الازمنة ما زال البعض يحتفظ بقريحة رجعية من الأفكار والسلوكيات اللي للأسف مش بتقدم أي تطور فكري أو ثقافي

إن أبرز طريقة يمكننا من خلالها تمثيل مجتمع معيّن تتم من خلال الصور المصغّرة منه، وهو ما لفت نظري في تعليقك داخل المساهمة، حيث أشرتي إلى ما يدعى بالـ"صورة الاجتماعية المصغّرة"، لذلك أريد أن أطرح الأمر بدرجة أكثر وضوحًا وتفصيلًا. في رأيك ككاتبة، ماذا تعنين بالصورة الاجتماعية المصغرة؟ وإلى أي مدى يمكنها أن تعكس طبيعة المجتمع الذي نعنيه بالوصف والتحليل في كتاباتنا؟

الأمر في الرسالة الأدبية اللي بنقدمها ككُتاب هو تسليط الضوء على مشكلة بعينها وبنختار محيط اجتماعي معين له سابقة درامية أو اجتماعية في هذا الأمر ونقدمه كنموذج حي. وهذا ما قصدته الصورة المصغرة هي (المحيط الاجتماعي والبيئة اللي نشأت جواها المشكلة) وليس بالضرورة عدم حدوثها في مجتمعات أخرى أو بيئىة مختلفة