كتاب ملحمة السويس

Faragallah

• يتحدث الكتاب عن ملحمة السادس من أكتوبر العاشر من رمضان لعام١٩٧٣م، حيث الأنتصار الرائع للقوات المسلحة المصرية.

• وبسبب تدخل القيادة السياسية بالقرارات العسكرية حدثت الثغرة بالدفرسوار حيث تسللت قوات إسرائيلية من الضفة الشرقية للضفة الغربية للقناة،وحاولت القوات الإسرائيلية إحتلال مدينة السويس لتطويق قوات الجيش الثالث بسيناء وقطع الإمدادات عنه.

• قامت جولدامائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية بعمل لقاءات صحفية أمام مصنع تكرير البترول على مشارف مدينة السويس،لإيهام العالم بنصرهم وأنهم قاب قوسين أو أدنى من القاهرة.

• وحقيقة الأمر أن القوات الإسرائيلية فشلت في إحتلال مدينة السويس الباسلة ،حتى أنهم لم يستطيعوا أن يجمعوا أشلائهم عند إنسحابهم من السويس ،بعد أن لفظتهم المدينة كالقئ.

• الكتاب يجعلنا نعيش معارك السويس الباسلة لرد العدوان ،وكأننا شاهد عيان.

• تصل قوات الأمم المتحدة والصليب الأحمر،لكى يتثنى للقوات الإسرائيلية الإنسحاب ، بعد أن أوشكت على الهلاك .

• يصبح يوم٢٤ من أكتوبر العيد القومي لمدينة السويس الباسلة.

• الكتاب من أكثر الكتب مصداقية لتأريخ معارك السويس.

• كاتب الكتاب الحاج حافظ سلامة وهو من أعلام الدفاع الشعبي والدعوة الإسلامية بمدينة السويس.

تساؤل:

هل ترى أن الثغرة إنتقصت من مكاسب حرب السادس من أكتوبر١٩٧٣؟


اشعر عندما اقرأ عن حرب أكتوبر من مصادر اخرى أننا مغفلون! المصادر اليهودية تزعم انها انتصرت في الحرب وأنه فقط تم التنازل من أجل الجوار، لكن اسرائيل حسب المزاعم الصهيونية كانت متفوقة عسكريًا تمامًا على القيادة المصرية وما دفعهم إلى التراجع هو ضغط حكومات العرب والتلويح بعد تصدير البترول مما أدى لضغط العالم عليهم لكي يتراجعوا.

حتى انهم في معظم كتبهم ومقاطعهم يحكون تنازلنا عن سيناء لأجل جوار آمن يعني أنهم يرون خروجهم تنازلصا وليس انساحقًا وانهزامًا

اشعر عندما اقرأ عن حرب أكتوبر من مصادر اخرى أننا مغفلون! المصادر اليهودية تزعم انها انتصرت في الحرب وأنه فقط تم التنازل من أجل الجوار

ومن يصدق هؤلاء الصهاينة؟

لا يمكننا أن ننكر بأن إسرائيل الآن لديها جيش من أقوى الجيوش في العالم، ولكنها في حرب أكتوبر هُزمت أشر هزيمة

لو شاهدتي فيديوهات بث مباشر لبعض البلدان الفلسطينية مثل الشيخ جراح، ستجدين أن الإسرائيلين يخافون كما الفأر في المصيدة، على الرغم من كونهم المتحكمين في المكان.. إلا أنهم يهرعون من الخوف إذا مسك فلسطيني حجرًا في يده.

مثل هؤلاء لا يمكن أن يكونوا قد انتصروا في حرب أكتوبر.

اتمنى أن يكون كلامك صحيح يا شيماء

من الطبيعي أن كل طرف يحاول أن يصور أنه المنتصر،لكن بالنظر لحجم القوات الإسرائيلية بالقوات المصرية وتحصينات خط بارليف نرى أن القوات المصرية قامت بملحمة تدرس حتى الآن بالكليات العسكرية.

ولكن ما يدرينا أن كتبنا نحن هي الصادقة؟ ما يدرينا أننا لا نتفاخر بشئ غير موجود؟