كتاب على خطى الياسمين ل صبرينة صيفي

رأي الخاص حول الكتاب ..

اولا هو كتاب يدور حول قصة شابة تحب رجلا و هو يبدو من تصرفاته انه لا يبادلها و تعيش على لهفة ذلك الحب لتجد نفسها في الثلاثين من العمر و هي تنتظر ذلك الحب ان يصير عشا لاطفال يلعبون فيه و لكن الحياة تطعنها بعد ان يعود صديق طفولتها من السفر ليجدها كما تركها و يرغب في ان يتزوجها الا ان حبها الغبي يمنعها من ذلك ...

لتكتشف انها مريضة بمرض عضال و تبدأ رحلة العلاج و ينتهي بها الامر بان تتخذ قرارا بأن تبقى لوحدها ...

اعجبتني الرواية و قرأتها في الوقت المناسب لانني كنت اخوض صراعا داخليا مع نفسي يشبه صراع البطلة الى حد ما فشعرت للحظة انها احدى رسائل الله لي ...

الا ان الرواية تنتهي بنهاية مفتوحة و هو اكثر ما يجعلني اكره الروايات فانا شخص يحب النهاية الواضحة ......

اتمنى ان تتمكنوا من قراءته

الان بنسبة لرأيي كناقدة ..

استخدمت الكثير من العبارات المكررة و قامت بالتركيز على عدة مواضيع غير مهمة و اهملت الاهم ..

لا بأس بالنسبة لمبتدئة ..و لكن لنأمل أن تحسن من الاسلوب مستقبلا اما بالنسبة للرواية فموضوعها مكرر و لكن طريقة المعالجة للموضوع جديدة نوعا ما ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القلب هو اغلى ما يمتلكه الإنسان فى حياته ولهذا يجب المحافظة عليه وبشدة وعدم القاءه فى أهوال الحب إلا إذا كان هذا الحب نابع عن حلال بخطوبة شرعية وزواج رسمى أو على الأقل حب من طرفين ،فاعذب ما يتعرض له الإنسان فى حياته حب من طرف واحد وخاصة المرأة ،لان للاسف غالبية نساء العرب يتعاملون مع الرجال بمبدأ"عريس يابوى" فعندما يجدون رجل يصدقون أن يحبوه منهن محظوظات ينلن هذا الحب ومنهن التعيسات التى تعيش فى الحزن والحب من طرف واحد ،ومنهن القوية من تتخطى هذا وتحب من جديد .

ولكن افضل دائماً الحفاظ على القلب ابتغاء وجه الله ولطلب الحلال.