هذه رسالة لمن يهاجمون علم الطاقة و علوم العصر الجديد و يكذبون بها .. سيرتب لكم الله ( أو أقدراه ) لقاء مباشر مع الموت شخصيا في زمن ما لا ندري متى .. و عندها سترون بإذن الله ما رآه المتنورون المعاصرون و ستعرفون معاني لم تكونوا تعرفونها من قبل .. و ستعرفون معنى ( الترومات أو الصدمات ) .. ستعرفون معنى ( الهالة ) .. معنى ( الإعتقادات المشوهة ) .. معنى ( الخوف و الهلع ) .. معنى ( الإكتئاب ) .. و معان كثيرة لا تتحصل لمن عاش بعيدا عن رؤية الموت .. الموت عالم آخر عندما ترى بعضا منه ستتحول نظرتك شبه كليا إلى الحياة و ستدرك أنك كنت تعبد أوهاما تظنها حقائق راسخة و كنت تتعلق بالناس و تقف عند أشياء سخيفة ما كان ينبغي الوقوف عندها ..
لقاء مع الموت !
التعليق السابق
اخي خالد هداك الله جميع افكار الطاقة بما فيهم الاسقاط النجمي او تجربة الاقتراب من الموت افكار شركية دل عليها صحيح الدليل من الكتاب والسنة يعرفها من يعرف هذا العلوم حق المعرفة ولهذا انصحك بالابتعاد عنها ولا تنخدع وراء كلامهم الجميل ولا تتعقد ابدأ انه هناك ما يسمي علم طاقة إنما هو دين الطاقة نعم علم الطاقة هو دين مستقر لها افكاره ومعتقداته وقد تحدثت عن ذلك في مساهمة سابقة بعنوان ثلاثة خرفات من علم الطاقة
التعليقات