27

ما هي النصيحة المثيرة للجدل التي ينصحها الناس لأطفالهم؟

  • aboalmanal

أفضل إجابة لـ Sean Kernan


"اضرب المتنمر في الوجه"

اعتَدتُ الضربَ المبرحَ من هذا الولد عندما كنتُ في الصف الخامس، كان ضخما جدا بالنسبة للأطفال في صفنا، في ساحة اللعب كان يأتي دائما ليقف أمامي بغضب شديد وبدون سبب، كان يضربني على المعدة، يخنقني، أو يرميني على الأرض... الأمر يعتمد على مزاجه، لم أكن من النوع العنيف، لذلك لم أقاتله ابدا.

ما زلت أتذكر كيف كنت أتلقى الضرب أمام الجميع، وأتعرض للكثير من الإحراج، لأنني كنت خائفا من القتال، حتى أنني كنت أتلقى الضرب أمامَ الفتاة التي كنت معجبا بها، ما يجعلُ الإحراجَ مضاعفا، ومجددا، لم أحِبّ القتال، خصوصا أنني كنت أصغر منه بكثير.

وفي محاولة جريئة، ذهبت وأخبرت أمي، حيث تمنيت أن تذهب وتخبر معلمتي، (تمنيت أن أخبر المعلمة بنفسي، لكنني لم أرد أن يتم تصنيفي على أنني الـ "الطفل الواشي")، ثم قالت: "دافع عن نفسك!، كن رجلا!، اضرب الأحمق في وجهه، لن يتعلم بطريقة أخرى!".

وقفت مكاني في صمت، متفاجئا، فلم يكن هذا الرد الذي كنت أتوقعه...

لم يكن لدي أي نية في تنفيذ نصيحة أمي، كرخصة مجانية للقتال أو ضرب أحدهم، تبا!، لم أكن متأكدا إذا كنت أمتلك في داخلي الجرأة للقيام بذلك.

وفي اليوم التالي، خلال الاستراحة، التقطت احدى كرات اللعب التي كانت تقفز في الأرجاء خارج ملعب كرة السلة، وبعيدا عن محط نظري، رأيت المتنمر الكبير يقوم بتعذيب أحد الأطفال الآخرين، كان ممسكا الطفل من شعره، وكان يقول له بعض الأشياء في اذنه، تهديدات... (أين كان مُعَلمونا؟، هل كانوا عميان تماما؟)

يستدير الآن، يرى أنني أملك الكرة المرغوبة، يبدأ بالمشي خلال صالة اللعب باتجاهي، يشير اليَ، ويصرخ: "هيه، أيها الغبي!".

أدركت أن الأمر كله قد يفشل، كررت ما قد أفعله في عقلي، لكنني كنت خائفا، قد تكون هذه مجرد حلقة أخرى من حلقات تبريح الضرب في فناء المدرسة، ولسوء الحظ أيضا، فإن الفتاة التي كنت معجبا بها، آنّي (Annie)، كانت واقفة بجانبي!، غافلة عن المُعَذب الذي على وشك الوصول.

يأتي الي، يَبْعُدُ وجهُه عن وجهي مسافة انشين، ويعيد: "هيه، أيها الغبي، هل سمعتني؟، لقد كنت أتحدث اليك".

تجمدت في مكاني، لم أكن متأكدا مما سأفعله.

يكرر، بنَفَسِهِ المندفع نحو وجهي: "أيها الغبي، لقد قلت... هل تسمعني؟"

أمسكني من شَعْرِي، تماما كما فعل مع الولد الآخر، باستثناء أنني قمت بالمقاومة، وكان الأمر غير واضح تماما بعد ذلك، بدأنا بالتصارع، أذرعنا تنطلق تجاه بعضنا ثم نسقط على الأرض، كان هو الأقوى والأضخم، لكنني كنت قد قررت، لن أدعه يصل للأعلى كي لا يخنقني أو يضربني، وفي حين كنا نتدحرج على الأرض، كانت آنّي (Annie) تصرخ وتقول: "توقف، دعه وحده!".

سارعنا للنهوض عن الأرض، واستطعت بطريقة ما كسرَ القيد، وبدون أي تفكير، لكمته على فمه بكل ما أوتيت من قوة.

توقف فجأة في صمت، مطلقا صراخا أنثويا، يركض بسرعة مبتعدا، والدموع تذرف من عينيه.

ما زلت أتذكر كيف استدرت، ورأيت آنّي (Annie) بيديها فوق فمها وهي تبتسم.

شعرت وكأنني الولد الأروع على الأرض!

بطريقة ما ظهر المعلمون فجأة، وأصبحت محط انتباه، لكن أفضل ما في الأمر أنه لم يقم بإزعاجي بعدها أبدا.

https://www.quora.com/What-...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mustafaihssan أضف ردا

"اضرب المتنمر في الوجه"

اجل انا اتفق تماما مع هذا، لأن هذه القصة حدثت لى تماما عندما كنت صغير، كنت دائما ان اتعرض للتنمر و كنت دائما اعمل بمبدأ (كن افضل منهم) و (قابل الاسائة بالاحسان) و الكثير من هذه الاقوال الغبية و مع استمراري في عدم فعل اي شيء كانت تزداد التنمر شيء فشيء.

الى حين دخولى للإعدادية حيث صادقت احدهم من الثانوية و جينها نصحني و قال بأنهم لن يتوقفوا اذا استمررت في كوني ممسحة لأقدامهم، عليك ان تكون قوي و تدافع على نفسك، هذه الحيوانات لا تتعامل بالإحسان فقط لأنهم يفهمون القوة فقط.

و فعلا بعدها عندما قدم احد المتنمرين الذي كان يؤذيني يوميا لضربي قمت في الرد و هجمت عليه و ضربته ضرب مبرح الى ان فصلنا الطلبة عن بعضنا.

في اليوم التالى عندما رأني قدم تجاهي و لكنه فاجأني يقوله صباح الخير و بدأ في التصرف بشكل طبيعي و لم يتنمر علي مرة اخرى.

بالنسبة للمتنمرين.

انا كنت اجعل حياته جحيما لذلك لم يكن يجرؤ احد على الاقتراب مني.

بعد ان اضربه واستعيد حقي كنت اشتكيه للادارة ومن ثم اضربه مجددا او اشتكي لوالده لانني كنت اعرف اغلبية عائلات الطلاب.

واذكر انهم لم يتنمرو على احد بعد الانتقام المفرط الذي كنت افعله.

في الاعدادية كنت اضرب الشخص بشدة حتى تنزف يدي "لانني كائن رقيق مرهف الاحساس" ومن ثم اتركه وغالبا كنا نصبح اصدقاء بعدها ولا يجرؤ احد على لمسي لنهاية العام "حصلت مع شخصين مختلفين"

في الجامعة كنت اسخر منه :") وكان الامر ممتعا.

اما بالنسبة للنصيحة الاكثر اثارة للجدل هي برأيي "لا تثق باحد" والتي تجعل من الطفل ذائم القلق والتفكير بما سيحصل لو تحدث مع شخص ما غريب في الشارع... وهل المعلمة شخص غريب ام لا؟

MOthman أضف ردا

هههههههه موضوع موفق

عن نفسي ارى نصيحة كل كل مافي صحنك حتى لو شبعت .

للاسف نصيحة لا نتيجة منها سوى السمنة المفرطة وضعف صحة الاطفال .

شكرا لك

تماااماً هذا ما يجب فعله ..

Smaily أضف ردا

صراحة لا أجد العنف أفضل وسيلة ، قد تتعاركان ثم يأتي بشلته غدا ويبرحك ضربا وماذا لو كان في الأصل أضخم منك ، هناك طريقة أرى أنها الأنجع وهي أن تتقرب من أصدقاء المتنمر وتتعرف على جميع نقاط ضعفه من خلالهم ، وكلما قام بالتنمر عليك تستعمل سره الذي لايود لأحد التعرف عليه كورقة رابحة ضده وتفضحه أمام الضعفاء خاصة ، سيشعر وكأن هيبته أمام الأخرين تضعف كلما التحم معك وهذا بالضبط السبب الرئيسي الذي يجعل المتنمر متنمرا، إظهار شجاعته وبسالته الزائفة أمام جميع طلاب المؤسسة وقيامك بهدم هذا الشعور أمام الجميع يجعل السبب الذي يدفعه للتنمر يختفي.

أرى أقتراحك قصة بولودية لا تحدث على أرض الواقع

ولم ؟، بدل القضاء على النتيجة وجب معرفة السبب والقضاء عليه ، قد تختفي النتيجة في حال محاولة إخفائها -والتي في حالتنا هي التنمر- لكنها تظهر بشكل آخر ربما يكون أسوء ، لكن بالقضاء على السبب ستختفي الحاجة إلى القيام بذلك الفعل أصلا