من أنا في هذه الضوضاء

أخاف جدا

من أنا كل ساعة يتغير شيئ فيا .في عقلي .٫في جسدي

أصبحت أخاف جدا من نفسي؟

بعد منتصف الليل لا أعرف من أنا أصوات تؤلم غشاء أذني كلام غير مفهوم أحدهم يقول لي بصوت عال:أقتلهم .. أقتلهم ... سأمدك بالقوة اللازمة ... أقتلهم

و صوت أخر يقول: لا لا لا لا دع الأمر للدنيا فعدل الله جميل

وأخر: يصرخ

و أخر: يضرب قلبي

وأخر: يبكي

من أنا

يوقضني من هذه المتاهة صوت الأذان الله أكبر أستيقض قليلا أركز في الله أكبر حتي أغفو أغفو أغفو حتي يوقضني صراخ جديد قد تركوك ثم أعود لنفس الصراع.

المختلف في الصراعين هو النور و الضلام

من أنا ولماذا أنا الذي يفكر.....

دعني دعني لوسفير أيها الشيطان ها قد عدت إلينا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انتباهك لصوت الأذان وسط هذا الصراخ هو طوق النجاة.

في اللحظة التي تركز فيها على هذا الصوت، أنت تقوم بما يسمى التأريض أو (Grounding)؛ أي العودة للواقع.

هذا معناه أنّ الأنا الحقيقية عندك لا تزال موجودة وقوية، وهي التي تختار الله أكبر لتغفو عليها.

والصراع بين النور والظلام في داخلك دليل على أن بوصلتك الأخلاقية لا تزال تعمل، ولو كنت حقًا كما يصور لك الصوت المظلم، لما شعرت بهذا الألم وهذا الخوف.

اعتقد ان المشكلة هنا منشأها هو صدمة قوية من الاخرين جعلتك وحيدا تفكر دائما في الأنا الذي انكسر وكيف يجب ان يرد لنفسه اعتبارها، الحل يناديك في كل ليلة كما انت عبرت عنه، الاذان، اعتقد ان الحل هو العودة للحياة الاجتماعية والخروج من الحيز الضيق الذي اصبحت اسيرا فيه، الخروج لبناء تجارب جديدة ومحطات جديدة دائما ما يجعل العقل يعود للحياة

برغم الأذى الذي قد يُصبح فيه المرء إلا أنه عليه أن يخرج سريعاً من شرنقة دور الضحية، وأنه من الطبيعي أن يتضارب داخلنا الشر والخير، ولكن من فيهم يملك عجلة القيادة؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي ينبغي علينا أن نتسائله؟! ، فإن تركت دفتك للشر وحده، ضللت. وإن تركت دفتك للخير وحده، سقطت. نحن بحاجه لموازنة الكفتين داخلنا حتى ننعم بالسلام.

هل الأنا ينكسر من الأخرين؟ام نحن في معظلة وجودية بحد ذاتها في أصل الأنا

العقل والحياة جدلية كبيرة صديقي

الحياة الإجتماعية ؟

يقول جون بول سارتر الأخر هو الجحيم؟

رأيك التحليلي ؟