التصور والتصديق

لا يخفى على كل متخصص أو باحث أو قارئ في علم المنطق التصور والتصديق والذى يعد من أهم مباحث علم المنطق ونحن سنناقشه في هذا مقال

علم المخلوقات والذى يسمى علم الحادث إلى تصور وتصديق

تصور هو أدراك شئ دون الحكم عليه وينقسم إلى

تصور موضوع

ثم تصور محمول

ثم إدراك نسبة ما بينهما دون حكم بوقوعها او لا

فمثلا نقول محمد كريم

فإننا نتصور اولا محمد والذى هو موضوع

ثم نتصور كريم وهو محمول

ثم نتصور نسبة محمد للكرم فإذا حكمنا بوقوعها او لا فهذا يعتبر تصديقا

نصيحة اهم كتب لتعليم المنطق للمبتدئين

كتاب السلم المنورق مع شرحه للشيخ أبى زياد محمد بن سالم البحيرى ويسمى المختصر الوجيز في شرح السلم المنورق

و كتاب رسالة في علم المنطق للشيخ محمد ياسين بن عيسى الفادانى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مع أنه على فكرة التصوّر قد يبدو متعارضاً أحياناً مع المنطق منذ الوهلة الأولى ولكن كحقيقة هو مترابط بشكل عميق ويسمح لنا باستكشاف أفكار جديدة وخلق إمكانيات برأيي وخاصة التفكير خارج الحدود الحالية، الغير محدود والغير محدد قبل المعالجو. يعني يغذي الإبداع من خلال تصور ما لم يوجد بعد.

ومع ذلك، فإن المنطق ضروري لتحويل هذه الأفكار الخيالية إلى واقع وبعتقد هنا يكمن الترابط، يوفر المنطق البنية أو الهيكل ويضمن أن تكون المفاهيم الإبداعية قابلة للتنفيذ والفهم، يعني تستند إلى العقل.

هكذا أرى ترابطهما، تتفق معي في هذه الرؤية؟ متحمّس فعلاً لقراءة الرسالة التي طرحتها للاستزادة!