الهوس بالاشخاص

هناك ظاهرة قديمة حديثة وهي الهوس بالاشخاص وعادة الهوس بالمشاهير

هي ليست ظاهرة حديثة بل قديمة قدم البشرية ولكن ما يميزها بهذا العصر هو كثرة المهووس بهم بسبب النت

الهوس بالشخص هو حب اعمى وتقديس ورفض اي انتقاد لتلك الشخصية حتى لو كانت تلك الشخصية تافهة وغير مؤثرة على حياة الناس!

اذكر مرة رجل خمسيني يدافع بغضب وبصوت عالي عن ميسي! وقتها بدأت اضحك وغادرت المكان

افهم الاهتمام بشخصيات مهمة (لكن دون افراط بشكل مبالغ) بحياة الون مسك او بيل جيتس ومن شابههم لان حياتهم الشخصية تؤثر على قراراتهم وتؤثر على العالم فمثلا بسبب حالتهم النفسية قد يفكروا بالاستثمار باختراعات معينة وبالتالي التأثير على حياتنا. ولكن الاهتمام بالحياة الشخصية بممثل او لاعب كرة امر غاية في التفاهة!

اظن ان الهوس بالاشخاص مرتبط بسايكلوجية النفس البشرية منذ ايام الانسان البدائي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ظاهرة الهوس بالأشخاص لدرجة التشبه بيهم أو التقليد لتصرفات وطريقة ارتدائهم وتسريحات الشعر كانت موجودة منذ القدم ولكن تفاقم هذا الانتشار بدرجة كبيرة مع ظهور التكنولوجيا وبالأخص مع بروز مواقع التواصل الاجتماعي.

الانخداع بالحياة الرفاهية والتصنع في اظهار بعض الممارسات وغيرها هي من جعلت المشاهد مهوس بالشخصية التي يتابعها ويقارن بين ما يملكه وبين الشخص الموجودة وراء الشاشة.

ولكن المشكلة في هذا الهوس كون أصبح أفة مجتمعية ومرض منتشر لدرجة عدم تقبل الشخص الحياة التي يعيشها ويصاحب ذلك الاصابة بإضطرابات نفسية لعل أبرزها الاكتئاب، القلق، العزلة وغيرها.

الهوس بالأشخاص صنع في وقت ما الحروب ، وكم من حوارات فكرية تحولت الي صراعات لمجرد الهوس بصاحب الفكرة ، ابسط ما لدينا هنا مثلا جماهير كرة القدم والنازعات المستمرة لمجرد ان فلان في نادي كذا .

نعم هو منذ قديم الازل وليس له حل مطلق لان لا احد يقدر علي التحكم في تفكير الغير ، كل ما هو لديك هو ألا تكون مثلهم فقط ، كن خارج الفكرة دائما وتابع الحوار من الخارج ، وقتها ستكون الشخص القادر علي الحكم والتفرقة بين الصواب والخطا