13

صدق الله وكذب بورقيبة...كلمة عدل عند سلطان جائر

في عام 1961 ظهر بورقيبة رئيس تونس وهو يفطر في نهار رمضان ودعا الشعب إلى الإفطار ...ولكي يلبس هذا الأمر لباسه الشرعي.

طلب من مفتي تونس وشيخ الجامع الأعظم وهو العلامة ( الطاهر بن عاشور رحمه الله ) أن يفتى بجواز الإفطار بدعوى زيادة الإنتاج .!!

فلما تدخل الشيخ - الطاهر ابن عاشور على التلفاز والناس تنتظر ما سوف يقوله الشيخ فقام الشيخ بتلاوة الآية ( يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ثم قال :

وصدق الله وكذب بورقيبة .. وصدق الله وكذب بورقيبة.. وصدق الله وكذب بورقية ..

قالها ثلاث مرات وأفتى بحرمة الأفطار وأن من يفعل ذلك فقد أنكر معلوماً من الدين بالضرورة.

وأبطل دعوة ان الصيام ينقص من الأنتاج.

فخرست الألسن وما أستطاعت الحكومة التونسية إلا أن تنسحب من الميدان , وأعلى الله فريضة الصيام في تونس على يد الشيخ الطاهر بن عاشور .

واليوم دعاة على أبواب جهنم يفتون بفتاوى تضج منها السماء لارضاء أسيادهم وأولياء نعمتهم.

مصادر:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، الحقيقة أني سمع القصة من الدكتور محمد راتب النابلسي (كانت بدون ذكر اﻷسماء والمكان ) فظننتها أنها وقعت في سوريا

هكذا يجب أن يكون المفتي وليس كخدام الظالمين

بعد هذه الحادثة أصبح الحكام يتحرون و يتثبتون جيدا قبل تعين أي شخص في هذا المنصب لكي لا يكون مثله

صدقت ، ويغدقون عليهم من المكرمات حتى يظن المفتي أن لا رزق إلا من الحاكم وينسى أنه يرتشي كي لا يستطيع أن يتفوه بكلمة بوجه سيده