افقط لان الانسان غير مسلم فلا يستحق الدخول الى الجنة

السلام عليكم

انا اسائل حول هل الجنة مفتوحة للمسلمين فقط . فيوجد في العالم العديد من الناس الغير مسلمون و لكن هل سيدخلون الجنة عن افعالهم او دينهم فمثلا مسيحي يتبع دينه و كتابه و رسوله بالحرف الواحد و هو مومن بالله و الملائكة الفرق الوحيد هو انه لم ينطق الشهادتين او شخصا غنيا غير مسلم يتبرع بامواله و يحاول تغيير العالم الى الافضل و قد فعل اكثر مما يفعله الملايين من المسلمين

انا لا اشكك في الله سبحانه و تعالى و القوانين الدي انزلها علينا و انا احمده لانني ولدت عربيا مسلما و لكن فمادا عن ولد في دولة اجنبية و كل ما يعرفه هو ديانته

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الله يدخل و يخرج الناس من الجنة كما يشاء، و أرائنا بشأن هذا الموضوع ليس لها قيمة.

لنفرض ان الله اراد ان يدخل كافر للجنة، بسبب عمل غير عمله، هل تستطيع الاعتراض ؟

اذا النقاش هنا بدون فائدة، و أستغل وقتك في تعلم شيء جديد او اذهب للصلاة لعل اليوم يكون ليلة القدر.

لن نستطيع الإعتراض ولكن الله صادق ولا يظلم , فيمكننا أن نصل إلي الرد من القرءآن والسنه .

الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله، والشرك لا يغفره الله، فمن سمع بالرسول صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به فهو كافر مخلد في النار، ومن لم يسمع شيئا عن الإسلام فهو معذور ويمتحن يوم القيامة.

أخي الكريم حتى لو كان يهودي أو نصراني ويتبع دينه بالحرف الواحد فهو في الأساس محرف لذا لن يتبعه كما أنزله الله

وحتى لو كان كما أنزله الله على موسى.. حتى لو كان موسى نفسه حيا الان ماكان له الا أن يسلم

عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: حين أتاه عمر فقال: إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا، أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. رواه أحمد والبيهقي في كتاب شعب الإيمان، وهو حديث حسن.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أخ محمد الوضع الخاص الذي ذكرته في البند الثاني حددته الآية

(مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ‌ وَازِرَ‌ةٌ وِزْرَ‌ أُخْرَ‌ىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَ‌سُولًا ﴿١٥﴾) سورة الإسراء

وبالنسبة لـ للبند الأول ليس على إطلاقه لوجود آية أخرى تقيده

(إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ‌ أَن يُشْرَ‌كَ بِهِ وَيَغْفِرُ‌ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِ‌كْ بِاللَّـهِ فَقَدِ افْتَرَ‌ىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾) سورة النساء

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يجب التفريق بين الكفر وبين الإشراك بالله، لأنهما صفتان مختلفتان فقد يكون هناك من هو كافر لكنه غير مشرك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعود إلى مسألة العام والمقيد

(وَيَغْفِرُ‌ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ) أي مهما كانت صفته طالما أنه غير مشرك

لأنه إذا كان المسلم الموحد في الجنة والكافر في النار فأصبحت الآية السابقة بلا معنى

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل يمكن للكافر/المشرك أن يدخل الجنة ؟ (بعد أن تصله رسالة الإسلام كاملة)؟

هذا السؤال لا أملك إجابة عليه

إذا كان كل من ليس مسلم كافر وكل كافر في النار فمن هم الذي دون ذلك في الآية ، هل هو المسلم المشرك ، وهل يوجد مسلم مشرك ، لأنه كما أعلم أن المسلم إذا أشرك فقد كفر ولكن ليس كل كافر بالضرورة أن يكون مشركاً.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وعليه سأتوقف حتى لا أزِّل.

حاشا لله أن تكون آية بلا معنى -وأنا أعلم أنك لا تقصد ذلك- ولكننا لا نملك الأدوات الكافية للوصول إلى معناها الصحيح، ولذلك نسال أهل العلم، فنحن لا نملك اللغة العربية والتي نزل بها القرآن، ولا نملك علم الحديث، ولا نملك علم الأصول ولا الناسخ والمنسوخ، وعلم أسباب النزول، والمطلق والعام، و غير ذلك من علوم استنباط الأحكام.

وللمزيد حول هذه الآية:

قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ

للمزيد:

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

السلام عليكم،

أولا يجب ان نكون متفقين على قضية ألا وهي أن الله يغفر لمن يشاء ويحاسب من يشاء، ويُدخل في رحمته من يشاء ويُخرج منها من يشاء، ويُدخل جناته لمن يشاء و يُخرج منها من يشاء...

لذا فإن الله عز وجل له كامل الحق في ادخال المسلم او غيره للجنة، لكن هؤولاء الذين سيرحمهم الله لا احد يعرف من هم ولا ماهي ديانتهم ولا اي معلومة بسيطة عنهم (هم بانفسهم لن يعرفوا اذا كانوا سيرحمون او لا).

كما ان الدين كان من البداية هو الاسلام (ففي القرآن يبين الله عز وجل ان كل الانبياء أعلنوا اسلامهم) وفي كل زمن ظهر فيه نبي جاء بجزء من الاسلام الى أن نزل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكان خاتم النبيئين واتمَّ الله الدين (يقول تبارك وتعالى:الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) وجعله الدين المفروض على العالم اجمع في الزمن الذي ظهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم وفي زمن من سيلحقهم.

لذا فمن آمن بالنبي الذي بعث في زمنه وآمن به فمات قبل أن يظهر النبي او الرسول الذي بعده فإن الله وعدهم المغفرة والرحمة. ومن عصى وكفر بالنبي الذي بعث في زمانه فأولائك سيولاقون ربهم بما عملوا.

أما الان فالدين عند الله الاسلام منذ ظهوره الى ان تقوم الساعة بمشيئته وخير دليل على ذلك انه جعله صالح لكل مكان وزمان ويقول عز وجل تأكيد على من سيؤمن بدين آخر بعد ان ظهر الاسلام: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ 85 - (ال عمران).

وبالمناسبة الله خلق الانس والجن ليعبدوه أما الجنة والنار تبقى مكافأة على ماعمله الشخص في دنياه.

لأن الله عادل فقد قال :

(مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ‌ وَازِرَ‌ةٌ وِزْرَ‌ أُخْرَ‌ىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَ‌سُولًا ﴿١٥﴾) سورة الإسراء

إذا من مات ولم يسمع بالإسلام أو من لم تصله أي دعوة نبي من قبل الإسلام فيندرج تحت هذه الآية

ومن لن يعذبه الله فلا شك أنه من أهل الجنة

فيما يخص أتباع الديانات الآخرى

فمن كان يؤمن بالدين الحق الذي نزل على النبي ممن سبق الإسلام فهو غير مشرك

ويقول الله تعالى :

(إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ‌ أَن يُشْرَ‌كَ بِهِ وَيَغْفِرُ‌ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِ‌كْ بِاللَّـهِ فَقَدِ افْتَرَ‌ىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾) سورة النساء

فإن كان مشركاً والإشراك من يؤمن بوجود إله آخر غير الله فقد وقع تحت إقرار الله بأنه لن يُغفر له

وأما إن كان غير مشرك كأن يؤمن بالله وحده لا شريك له ولكنه ربما لا يؤمن بأن محمد عبده ورسوله فهذا يقع تحت البند الآخر وهو إما أن يُغفر له وربما لا فالأمر إلى الله يحكم بما شاء.

بقي أمر وهو من يؤمن بديانة أخرى لو كان يؤمن حقاً لآمن بما أنزل على محمد وهو القرآن القائل :

( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ‌ بِآيَاتِ اللَّـهِ فَإِنَّ اللَّـهَ سَرِ‌يعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾) سورة آل عمران

(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ‌ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَ‌ةِ مِنَ الْخَاسِرِ‌ينَ ﴿٨٥﴾) سورة آل عمران

فمن أدرك الإسلام وأنكره فقد وقع تحت هذا البند أي أنه من الخاسرين

قال تعال " إن الدين عند الله الإسلام " وأيضاً قال تبارك وتعالى " وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ "

أهذا لا يكفي ...

السلام عليكم.

هل ممكن شركة توضفك بدون دبلوم ولا خبرة؟ نفس الشئ بالنسبة للجنة. عندك بكلريوس تدخل مستوى بكلريوس. عندك دكتوراه تدخل مستوى دكتوراه. ليس عندك لا هذا و لا ذاك اذا ذهبت حياتك هباء.

ياصديقي، كي تنال شيئا لابد ان تكد و تجتهد للوصول اليه!

تشبيه جميل و لكنه صحيح يجب عليك ان تدخل الى المدرسة اولا لتحصل على شهادتك هههه

هو لو كتابي، ودينه صحيح، ولم يتم تحريفه، سيجد فيه أن هناك رسول سيأتي ويجب عليه اتباعه.

موضوع عمل الخير، وإنفاق المال في الخير، وما إلى ذلك من أوجه البر، المسلم نفسه لن يقبل منه ذلك إلا إذا كان خالصًا لله، لا يبتغي به رياءً، ولا سلطة، ولا سمعة، ولا غيره، يجب أن تكون نيته في الإنفاق ابتغاء وجه الله، وقد سمعت أن من يفعل ذلك من غير المسلمين سيجازي به في الدنيا لأن الله عدل لا يظلم أحد، إلا ترى أن من يجد من غير المسلمين يجد نتيجة جده وعمله في حياته.

اخيرا اجابة بسيطة استطعت فهمها و استيعابها و اعتقد انك محق بالفعل فنية المسلم هي من تحكم في الاخير

شكرا لتوضيحك

بعتذر لجميع الأصدقاء ممن سيقرأ تعليقاتي في هذا الموضوع، وأسحب هذه التعليقات، وللأسف لا توجد وسيلة لحذفها، وذلك لأن الموضوع أكبر من ان يرد عليه بآية وحديث، ولكنه موضوع أكبر من أن أتكلم فيه، ويحتاج إلى أحد أهل العلم الثقات للرد عليه وتوضيحه وشرحه جيدًا، فالدين لا يمكن الرد فيه بآية من هنا، وحديث من هناك، فما تقرأه وتستغرب منه قد يكون له سبب نزول ومقيد به أي لهذه الحالة فقط، أو يكون قد تم نسخه، وذلك مما أجهله.

فأخاف أن أكون ممن يفترى على الله ورسوله كذبًا.

غفر الله لنا ولكم.