فيخرج لك منهزم فكريا مسلوخ هوياً ويقول لك نحن الارهاب والمسلمين مصدري الارهاب .. والغرب هو الحمل الوديع .. الفتاة العذراء المسكينة المغلوب على امرها التي تحاول الدفاع عن شرفها !!

( ما لكم كيف تحكمون )

حسبنا الله ونعم الناصر والوكيل !

-2

أرجوا ان يكون الكاتب يتحدث عن مافي نفسة واصفاً اياه دون أقحام الاخرين. ليس كل المسلمين في انحطاط كما يرى ولا في ذل، رغم عدم موافقتي التامة للكاتب، لا اريد ان انتقد كل نقطة في حدى، له وجهة نظره من زاويته لكن شأني في ماكتب، اني لست أعيش في ذل. مقدساتي محفوظة و تتطور باستمرار وتتسع للمسلمين، بلدي ترتقي علمياً واقتصادياً وحضارياً بشكل يتضح للناس جميعأً. دخلي الفردي يزيد بشكل دائم كلما زاد اقتصاد البلد الذي يتزايد، منحتني الدولة فرصة الدراسة وجمع العلوم من دول عدة وثقافات عدة. لست أرى نفسي في انحطاط، و لست مسؤول عن انحطاط غيري. وأنا لست وحيداً خارجاً عن دائرة منحطه! بل العكس أرى انعكاس الرقي في مجتمعي ومن حولي واناس كثر وبلدان أخرى.

لست ارى ان ديني ضاع بما اني مسلم وقال ان ضياع الدين من المسلمين بشكل عمومي، لا، بالعكس تماماً ديني موجود، ولم يتفشى بي الزنا كما يرى حتى لو كنت اتابع المسلسلات والافلام الاجنبية والعربية. ولا استعلى صوت الباطل على حقي ولم تضيع مقدساتي، او يحتل احداً الحرمين مني، استطيع زيارتهما متى شئت، ولم تضيع ثرواتي، او تسرق لصالح اياً كان.

كل ما طرحه الكاتب عبارة عن شعارات، غالبها، مدلل عليه حسياً لا معنوياً يقسم عليه كثير ولا يثبته احد. ما أود قوله، حسب وجهة نظري، لا يفضل ان يأتي احد ويكتب موضوع، مثل أسباب انحطاط العرب، اسباب جهل المسلمين، لماذا العرب بلا عقل .. الخ. يرجى من أي كاتب أن يتحدث عن نفسة فضلاً عن اقحام الناس اجمعين معه في صفة عمياء، خصوصاً اذا كان صلب موضوعه شعارات يقسم عليها الكثير ولا يثبتها احد.

وايضاً الحديث عن الدين، لايتحدث احداً عن شرع الله كأنه الشخص الوحيد المسلم!

في العالم اكثر من ٥٠ دولة مسلمة ولكن لا يطبق شرع الله في دولة واحدة منهم.

بحسن نيّه، اتوقع أن الكاتب لايشعر انه الشخص الوحيد المسلم في هذه الخمسين دولة، وارجوا ان يعرف ذلك، ان مايراه هو شرع الله لايراه بعض غيره من المسلمين كذلك.

تفشّت هذه الظاهرة حقيقة، شخصاً لا يخرج من دائرة من دوائر مجتمعه، يرى كثيراً من الشعارات التي يرددها ابناء تلك الدائرة. ويكتب مقالة بناء على مصادر تلك الشعارات عن المسلمين جميعاً بل عن الدول، والحكام، والشعوب.

عن حفص بن عاصم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكل ما سـمع " رواه مسلم ، المقدمة 6.

من كلامك هذا إستخرجت النتائج التالية :

  • أن يعيش المسلم لنفسه و (بلده) ولا يهتم ﻹي مسلم في بلاد الاسلام الاخرى .

  • أن يتحكم فينا الكفار فيأخذون من مواردنا ما يشؤون و لا يهمني كمسلم طالما دخلي يزيد و لا يتأثر بلدي بهذا

  • أن واقع المسلمين من حيث التعذيب و القتل و الحرق ( والاعتداء عليهم و على نسائهم) لا يهمك طالما هو ليس في بلدك .

  • أن الإنسان الذي يعيش في مجتمع معين مثلاً (المجتمع العربي) فلن يهمه كل من يصيبه أذى من المجتمعات الاخرى حتى ولو كان مسلم .

  • أن بلاد المسلمين حالياً تحتكم كليةً للشرع وليس لمجموعة من القوانين الوضعية بما في ذلك التحالف مع دولة علمانية و كافرة ضد دول مسلمة أخرى (من كلامك هذا من شرع الله)


يا أخي لا تنتقد الحقيقة و الواقع في شتى بلاد المسلمين و تُنكره لأنك لست جزء منه .


مدلل عليه حسياً لا معنوياً يقسم عليه كثير ولا يثبته احد

  • نعم فصور التحريق ليست إثبات

  • و المساجين في غوانتمو ليسوا إثبات

  • و الاموال العربية في البنوك الامريكية ليست إثبات

إذا ما هو الاثبات في نظرك ، أن ترى القتل بعينك أو ترى الاموال في البنوك بعينك أو ورقه تُثبتها ؟

و إليك هذا الحديث رداً عليك و تفصيلاً للواقع الذي نعيش فيه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت

و هذا هو رابط شرح الحديث

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=55&ID=7459

فما ردك ؟

مرحبا عزيزي النور التيجاني. طبعاً استنتاجاتك خاطئة.

أن يعيش المسلم لنفسه و (بلده) ولا يهتم ﻹي مسلم في بلاد الاسلام الاخرى .

يهتم، ويدعوا ويساعد بما استطاع. ولكن اهتمامه الاكبر في بلده وأهل بلده. ثم انها (بلدان الاسلام) ليس (بلد الاسلام) في الحقيقة حتى لو كنت تعتبرها بلد واحد. أنا اشدد مفهوم المواطنة، حتى في عهد الرسول اللهم صلِ وسلم عليه. عندما هاجر النبي الكريم الى يثرب مع من كان معه، كانوا أهل يثرب مسلمينهم وغير ذلك، يعززون مفهوم المواطنة. ينتصرون لبعضهم دون دارهم. فكانت بينهم وبين غير المسلمين عهوداً ومواثيق، أي الدين لله، والوطن للجميع من فيه.

قال تعالى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلاَ تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) وقال صلى الله عليه وسلم (مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلاَ يَشُدُّ عُقْدَةً، وَلا يَحُلُّهَا، حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا، أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ)

فكانوا، يدافعون عن غير المسلم في بلدهم (يثرب) حتى لو استنصروهم المسلمون بالدين من خارج ديارهم حيث قال الله تعالى في الاية الكريمة (ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين) (١). وبقية الاية تشير الى نصر قوماً بينكم وبينهم ميثاق أي معاهدات الرسول الكريم مع أهل يثرب. فالمفهوم هنا مفهوم مواطنة أحب ان اشير اليه. ولا يعني ذلك عدم مساعدة المسلمين خارج يثرب بقدر الاستطاعة، ولكنها لم تكن واجبة، أو وزراً يتحمله المسلمين.

أن يتحكم فينا الكفار فيأخذون من مواردنا ما يشؤون و لا يهمني كمسلم طالما دخلي يزيد و لا يتأثر بلدي بهذا

لا أدري أين استنتجت هذا من كلامي، لكن عاطفتك انساقت لما ذكر في المقال التي طرح في أمة بوست.

يوجد بالعالم الاسلامي اكثر من ٨٠٪ من البترول و الذي يعتبر هو الدخل الأساسي للمسلمين و يُضيع هذا البترول بثمن بخث الي أمريكا و حلفائها فقد صدر بحث في أول الألفية الثالثة يقدر سعر البترول بـ ٢٦٠ دولار للبرميل الواحد بينما كان يباع البرميل بـ أقل من ٥٠ دولار، و بحسبة بسيطة فان بيع البترول بالسعر الحقيقي “٢٦٠” سوف يوفر دخلاً لكل مسلم بالعالم يقد بـ دولار يومياً بمعني ان لو عدد أفراد الاسرة ٥ أفراد يكون دخلهم من البترول ١٥٠ دولار شهرياً بدون عمل اي فرد من أفراد الاسرة.

سعر البترول معايير عالمية أي اذا باعت السعودية البرميل بواحد دولار ستفعل ذلك فنزويلا وأمريكا وكندا، وسعر البترول ليس له علاقة في الدين وتحديد سعره، بمعامل كثيرة كحجم الطلب والتوفّر ليس من تلك المعامل معتقد الناس في الدولة البترولية. ثم أن البترول منتج وطني ليس له علاقة أن يكون منتج معتقدي. يعني بترول قطر لقطر ولا يجب على قطر ان تشارك مالها مع الدول المجاورة لها حتى وان كانت تلك الدول دول اسلامية او تشاركها نفس المعتقد. ولا يجب ايضاً عليها أن تشارك بترولها مع كافة المسلمين في انحاء العالم لتحقق دخل لكل ١٥٠ دولار شهرياً لكل أسرة مسلمة، ليس لقطر علاقة بذلك ولا بقية الدول. لا تريد ان تشارك المسلمين في دخلك. اذا كان على الدولة البترولية تشارك بترولها كل المسلمين أي عليك ان تشارك مدخول اسرتك كل المسلمين وهذا ليس منطقياً وواقعاً. كذلك لا المسلمين ولا الكفار الا اذا كان هناك مواثيق، بيع وشراء، حماية، خدمات معاملات اخرى صورها لك صاحب المقال انها تحت تحكم الكفار بشكل تام لادري كيف استدل على ذلك. لن تبيع الكويت مثلا بترولها على امريكا بلا مقابل لمجرد فقط سيطرة امريكا! بل هناك مقابل تستفيد منه الكويت. واذا تبادلت الكويت المنفعة مع امريكا، لايعني ذلك الكفار في امريكا يسطيرون على المسلمين في الكويت! انها اتفاقيات ذات منفعة على الطرفين < لما لاتحسب كذلك؟ وهذا ليس يعني ضياع ثروة، وإن لم تكن كذلك، أعط اثباتاً لذلك ولاتفعل كما فعل الكاتب (شعارات يتبعها ويقسم عليها ولا يستطيع ان يثبتها). أتمنى ان يتصحح استنتاجك عزيزي.

أن واقع المسلمين من حيث التعذيب و القتل و الحرق ( والاعتداء عليهم و على نسائهم) لا يهمك طالما هو ليس في بلدك .

بالطبع استنتاج خاطئ، يهمني طبعاً ولكن أدعوا لهم، وأساعد بما أستطيع، ولا ابغض حكّامي وشعب دولتي وأخرج عليهم التهم وأرفع شعارات ترمي الى خاينة الحاكم لأهل وطنه، حتى تُهدم الدار وتصبح بلدي كا البلاد التي هدمت واصبح فيها حرق وتعذيب وقتل واعداء وانتهاك، هذا لن يفيد ديار المسلمين ولن يغير واقعهم. لايعني أن لم أهدم داري (أني لا أهتم بواقع المسلمين). أهتم لكن بطريقة منطقية، أساعد بنشر فكر وطني وتوعوي بمال بدعاء لكن لا أهتم بطريقة همجية، كأخرجوا هذا الحاكم ولنعين حاكماً اخر لاحقاً! وهيا ننقسم الى عشرة أقسام ويقتل كل منا الاخر الى أن يظهر منا حاكم! لا لا يقول الشاعر (إن كنت في نعمةٍ أياك داريها) فابنعمة الوطن الآمن! أستطيع مساعدة الاوطان الغير آمنة، أما أن هدمت وطني! بشعارات يرمي اليها الكاتب (يقسم اليها ولا يثبتها) في هذه الحالة لا استطيع أهتم بغيري ولا أساعد غيري بل سوف أصبح أنتظر من يهتم بي ويساعدني. بهذه الطريقة لن استطيع تحمل مسؤلية نفسي.

أن الإنسان الذي يعيش في مجتمع معين مثلاً (المجتمع العربي) فلن يهمه كل من يصيبه أذى من المجتمعات الاخرى حتى ولو كان مسلم .

يهتم لكن بمنطقية كما ذكرت في النقطة السابقة.

أن بلاد المسلمين حالياً تحتكم كليةً للشرع وليس لمجموعة من القوانين الوضعية بما في ذلك التحالف مع دولة علمانية و كافرة ضد دول مسلمة أخرى (من كلامك هذا من شرع الله)

أستنتاج خاطئ اخر. لو كنت أمراتياً مثلاً لما تهمّك طريقة حكم دولة الجزائر مثلاً، ولما تريد أن تغيرها! في هذا المثال أنت لست جزائرياً وليس الأمر يهمك. ما ليس وطنك ليس فيه شأنك. نعم بلد مسلم! ولكن ليس كل بلداً مسلماً يعتبر بلدك. إذهب الى ماليزيا، وقلهم لما لا تعاقبون أصحاب الملاهي الليلية وتغلقونها، مع أنهم بلد اسلامي لكن سوف يكون ردهم منطقياً اذا سألوك وما شأنك انت؟ كونك مسلماً لا يعني أنك مخوّل بالتدخل بشؤون المسلمين الاخرين وكيف يحتكمون أو يشرعون. خصوصاً أن الأحكام الشرعية بعضها تختلف به العلماء، فمثلاً بلد يعتقد أنه يطبق أحكام الشريعة، ولكن قد تعتقد أن احكام تلك الدولة علمانية ولك نظرة آخرى عن الاحكام الشرعية غير ما يطبق بتلك البلد! ففهم الشريعة يختلف من مذهب الى مذهب والتفاصيل كثيرة وفيها الخطأ وارد.

يا أخي لا تنتقد الحقيقة و الواقع في شتى بلاد المسلمين و تُنكره لأنك لست جزء منه .

نعم أنا ارتكب اخطاء لكن أخطاء غيري لست جزاءاً منها، نعم أنكر ذلك تماما، وقد قال الله تعالى (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى). مثلاً مايحصل في العراق! لا أعتقد أني سبباً فيه. وأنكر كوني سبباً نكراناً تاماً ولست جزء منه. وأدعوا معكم الله ان يؤمّن ديار المسلمين ويطمئن أهلها.

وما أقصده بشعارات يُقسم عليها ولا تثبت أحدها. كقول الكاتب:

خسر الملك فهد ١٠ مليون دولار علي طاولة القمار من قبل امام رجل إنجليزي.

من أين أتى بتلك المعلومة؟ أعرف أنه مقتنع بها تماماً ولكن كيف يستطيع اثباتها؟ وما المراد في طرحها؟ رحم الله الملك فهد وغفر له.

لا أنكر صور الحرق على حق قولك ولا سجن غوانتامو. لا أنكر ما هو أشنع من ذلك، قتل المسلمين بأيدي المسلمين. ووفي نظري، كف المسلم عن قتل أخيه في وطنه، أفضل من كفّ الغير المسلمين من قتل المسلمين في انحاء العالم.

وايمانك بالحديث الذي ذكرت، لايجعلك تؤمن أن الأمم تأكلك الآن وأنك وأخوانك كثر ولكنكم كغثاء السيل. وأن أحببت أن تؤمن بالحديث بهذه الطريقة، لاتجبر غيرك يؤمن انه كغثاء السيل وأن الأمم تأكلهم.

ضع نفسك قليلاً في مكان أنسان آمن ومرتاح في وطنه مع أهله، ثم من يأتيه ويقول له انه في ذل! رئيس بلده يلعب قمار، ولديه جزيرة قام بشرائها كلها نساء، وأمريكا تأكل منه ووطنه أذل الأوطان وهو أرخص دم وما الى ذلك.

ببساطة اذا شاف عكس تلك الحقائق لن يؤمن بهذا.

سافرت كثيراً ووجدت احترام من العالم كما سفارة وطني تنصرني وتساعدني حتى على الامور التي ليست من شؤونها. في سفري المتعدد! ذهبت لسفارات بلدي في أمور كثيرة أصبحت أذهب اليهم كل اسبوع هنا خاصة في ماليزيا، وجدت أهتماماً ابلغ من ماكنت اعتقده واجبهم، حتى الدوائر الحكومية في بلاد غير بلدي، تعطيني احتراماً وتقديراً ولو قصّروا في ذلك، لن تقصر في ذلك السفارة. عدة دول أوربية، امريكية اسوية، سفارتي تقف دائماً معي بشكل مرضي فعلاً بل تفائجني بأكثر من ما أتوقع من نصرة وخير. ثم تأتيني أنت وتقول أني في ذل بسبب وطني وحاكمي؟ لن أصدقك ما أراه في عيني عكس ماتقول. وأن كان غيري في ذل من وطن أخر، أنا لا أحمل وزره سواء كان مسلماً أو غير ذلك. ولا أتحمل مسؤوليته. نعم أهتم وأأسف، لكن ليس هذا شأني بشكل يجعلني أهدم وطني لأنه لم يقف مع الآخر! ولا يجعلني أشعر أني في ذل أنا الآخر. نعم أدعوا وأساعد بما استطيع لكن ليس واجبي. وخصوصاً تلك الواجبات التي يعتقدها البعض أن يسب ويقذف وطنه، ويشعر الناس أنهم في ذل، ويسب الحاكم ويعيد ارسال الشعارات التي يقسمون عليها ولا يثبتونها، وأن ثبتت لاتزرهم بشيء.

سلطان ال نهيان ٣ مليون دولار “يومياً” نظراً لما يمتلكه من القصور الي جانب مصاريفه الخاصة كل هذا و هناك دول مثل الصومال تموت جوعاً.

رئيس بلد، نمّى وطنه وشعبه وما يمتلكه وما يمتلك شعبه، مادخلنا به ومادخل الصومال بماله؟ لماذا عليه أن يعطيه للصومال؟ أو لغير الصومال؟ لماذا واجباً عليه ذلك؟ من يوجّبه على فعل ذلك؟ يارجل ما يجعلك تحزن في ذلك؟ يبدو منطقياً حزنك على الصومال، لكن ليس منطقيا حزنك على امتلاك رجل هذا المبلغ، وليس منطقياً أن تفرض عليه في ما يصرف ماله. مثل أن تصوره للناس بصورة المسيء لأنه لم يدفع ماله للصومالين.

(١): والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير

أي الدين لله، والوطن للجميع من فيه.

الوطن للجميع ان لم يسبوا ويعادوا المسلمين و تطبيق الشريعة , هذا بالنسبة لاهل الكتاب اما بالنسبة للملحدين والعلمانيين وغيرهم فلا تجادلني فيهم اصلا

الدين لله والوطن للجميع = علمانية.

الوطن للجميع يعني ان يعيش المسيحيون واليهود وهم يدفعون الجزية ولكنني اخطأت في تعبيري

لكن يكون الوطن للجميع حينها.

فليكن اذا.

واسحب كلامي عن ان "الوطن للجميع"

ههههههههههه :)

ﻻ مشكلة.

ليس كل المسلمين في انحطاط كما يرى ولا في ذل

مجرد عيشك في بلدك والاقصى محتل فهذا انحطاط

مجرد عدم استقبال دول الخليج للاجئين السوريين واضطرارهم للهجرة الى بلاد اوربا المسيحية هو انحطاط

مجرد وجود قواعد عسكرية امريكية في بلاد الخليج هو انحطاط

مجرد هجوم الجيش العراقي على الكويت هو انحطاط

ولا اريد ذكر باقي الانحطاطات يا @راشد المري

ياصديقي عمر الأنحطاط (الفشل) والنجاح أمران نسبيّان فيما تراه أنت نجاح قد لايراه غيرك كذلك والعكس، وينطبق هذا على الفشل ايضاً والانحطاط.

طالما ترى أن المسلمين كلهم في حال منحطّه، أنا لا أرى نفسي في حال منحطّه ابداً حتى وإن كنت أنت ترى ذلك. لايعني اعتقادك ان المسلمين في حال منحطّه أنه يجب على كل مسلم ان يعتقد كذلك. لو ذكرت مليار سبب للأنحطاط! لن تقنعني أني في حال منحطه وأنا احد المسلمين. عموماً وجهة نظرك لا أجاملك في تقبّلها ولكن لك مني كل الاحترام.

شكرا لك على الرد المحترم.

لكن حتى لو نجحنا كل النجاح في كل الميادين العلمية والزراعية والصناعية وخذلنا  باقي اخوتنا المسلمين او  لم نكن قادرين على نصرتهم لسبب من الأسباب. فهذا يعني انحطاطنا في الجانب الأخلاقي على الرغم من نجاحنا في الجانب العلمي والتجاري يا صديقي

كما قلت لك سابقاً، الأمر نسبي وهذا رأيك. وأشكرك عزيزي عمر ايضاً.

حدثني أكثر عن الإسلام

ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.

2.12 ألف متابع