14

صباحك سعيد

صباحك سعيد

لا أعرف إن كنت ستقرأ هذا الكلام أم لا، وإن كنت ستقرأه صباحًا أم مساءً، علي أية حال صباحك سعيد.

أعترف أن الكون يشرق حين تكون في المُحيط، وتصمت الطيور لأن ألحان صوتك تكفي، أما عن الزهور فتذبل خجلًا من جمال إطلالتك.

أعترف أنني كنت مُخطئة حين قطعت حبال الود، وأن ليتك كنت وليتنا كنا لن تعيد الود.

لكن علي أية حال صباحك سعيد.

هل تعلم أني كنت أمزح عندما كنت تصارحني بأن من لديه صديق مثلك قد أمتلك جوهرة، فكنت أضحك وبشدة.

وتعلم رغم رفضي لسماع أغانيك المفضلة، ألا أنني حفظتها كلمة بكلمة.

لاحظت أيضًا أنك صرت تأكل طعامي المُفضل كثيرًا، لذلك صباحك سعيد...

هل تود أن أخبرك معلومة إضافية لم تكن تعرفها، إليك قصيدة الشعر المفضلة، حتي يصبح "صباحك سعيد" :

قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَا خَلاَ

وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلاَ

فأنَا الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ

أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلاَ

لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماً

عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ

فَلَكَ الدَّلاَلُ وَأنتَ بَدرٌ كَامِلٌ

وَيَحِقُّ لِلمَحبُوبِ أن يَتَدَلَّلاَ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا لك من معبرة. سؤال يجول بخاطري، هل تشاركين رسائلك مع ذويك من خلال كتابة الرسائل بخط اليد؟ هذه الممارسة كم اكبرها وكم اراها غائبة في هذه الايام

شكرًا لك، أي شئ أريد كتابته أبدأ بكتابته يدويًا أولًا، لكن لا أشارك خط يدي مع أحد أشارك ما أكتب مع كل الناس المقربين عن طريق رسالة إلكترونية.

Ammar_Gharbia أضف ردا

الشعر الذي في الخاتمة من كتابتك؟

لا طبعًا، هذه آبيات لأبن سهل الأندلسي - لما رآني في هواهُ متيمًا.

woooooow its beautiful

Thank you soooo much.

هل هذه حالة عشق!

ممكن، لما لا !!!

مجهول أضف ردا

أتمنى إذا ألا يكون من طرف واحد (:

لقد ذكرتني بقصيدة جميلة سأعطيك مقطعا منها:

وفيتُ ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة ٌ لآنسة ٍ في الحي شيمتها الغدرُ

وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها فتأرنُ ، أحياناً ، كما يأرنُ المهرُ

تسائلني: " منْ أنتَ ؟ "، وهي عليمة ٌ وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟

فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى: قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ

فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!

فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا! فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ

وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ إلى القلبِ؛ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ

أتمني لو أنها أستمرت وما جلست علي الأطلال أكتل هذا الكلام -صباحك سعيد- :')

شكرًا علي القصيدة الجميلة التي فعلًا راقت لي...