برامج المسابقات ، هل تضيف قيمةً حقيقية ؟

دفعني الملل ذات يوم لمشاهدة التلفاز ، وخلال تنقلي بين بعض المحطات لاحظت عددا كبيراً من برامج المسابقات التي يتم عرضها على المحطات العربية أو الأجنبية والتي تتنوع ما بين المسابقاتٌ الغنائية ، مسابقاتٌ في الطهي ، مُسابقاتُ مواهب فنيّة ، مسابقات في الاختراعات ، مسابقاتٌ في القراءة ، مسابقاتٌ في المعلومات ، مسابقاتٌ في الأعمال التطوعية ، مسابقات في خسارة الوزن ، مسابقات في عروض الأزياء وأخرى في تصميمها وعدد لا يحصى من البرامج المشابهة ..

تبادر الى ذهني سؤال : ما القيمة المضافة من وراء مثل هذا النوع من البرامج ؟ هل تضيف حقاً قيمة حقيقية ايجابية للجمهور الذي يتابعها أم أنها لا تتعدى كونها وسلية للترفية والتسلية وامضاء الوقت ؟ وتساءلت هل تستحق برامج المسابقات كوسيلة للتسلية - ان اعتبرناها كذلك - هذا الانجذاب والاهتمام المبالغ به من قبل الجمهور ؟

بالنسبة لي لا أرى أن التعميم في الحكم على هذا النوع من البرامج هو الصواب ، فالبعض منها ربّما يحمل قدراً من الإفادةً والقيمة الحقيقية لكنها مع الأسف لا تتجاوز نسبةً بسيطةً مما يُعرض ، أما الغالب منها فلا أظن أن قيمته تتعدى كونه مصدر ترفيه فقط ..

ماذا عنكم .. كيف ترون مثل هذا النوع من البرامج ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما القيمة المضافة من وراء مثل هذا النوع من البرامج ؟

هنالك فائدة تسويقية للجهة الراعية بلا شك، سواء كانت في بيع الاعلانات اثناء البرنامج او من خلال الترويج لمنتج ما

تحرص هذه الجهات على اضافة فائدة تحفذ على مزيد من المتابعين باساليب مختلفة. منها عرض ما هو مميز كبرامج المواهب، او عرض المفيد كبرامج الاسئلة واخرى مواكبة للبرنامج الغربية.

بالنسبة للمشاهد، قد يكون السبب الرئيس هو التسلية. ان كان يستمتع بقضاء الوقت سيلقء البرنامج رواجا. او التعرف على تجارب الآخرين. والعامل الاكبر اجده في فكرة حديث البلد. عندما يتحدث الجميع عن برنامج او فيلم معين، ستغدو كائن فضائي ان لم تكن على معرفه به

الفرق بين برنامج يتحدث عن ترتيب الكواكب حسب الحجم و سؤال في مسابقة عن ترتيب الكواكب حسب الحجم خلال ٧ ثواني....

من وجهة نظر المتابع هو الادرينالين...

نحن نتابع برامج المسابقات لنحصل على الادرينالين ونحن جالسون امام التلفاز و ايضا بعض الثقة عندما تنجح في الاجابة الصحيحة ... فيما يفشل المتسابق