كيف تجنب الوقوف في فخ الأسئلة المحرجة؟!

هل تعرّضتْ في يومٍ ما لأسئلة محرجة؟! تلك الأسئلة التى تأخذ فى أغلبها طابع التحقيقات والتقصي والتطفل على حياتك بصورة فجة، فتتركك مصدوم من جرئة صاحبها، ولا تناقشها حتى مع أقرب القريبين لك، فتجد نفسك حينها تقف عاجز عن الرد.

بكُل تأكيد أن جميعنا تعرض لمثل هذه الموقف فالفضوليين والمتطفلون كُثر في حياتنا. وهنا نجد السؤال البديهي: كيف يمكننا التصرف مع طرح الأسئلة المحرجة والشخصية؟ والتي يواجهها البعض أثناء حديثه معنا، سواء في العمل أو الاجتماعات العائلية.

شخصيًا: تتأرجح طريقتي في مواجهة تلك الأسئلة، في تصنع الغباء وعدم الفهم للتهرب من الإجابة بنوع من الحيلة، أو التجاهل ثم الصدد عند الإلحاح.

باختصار: إذا كنت بالفعل غير راغب في الحديث عن شيء/أمر/موقف ما، فلا بأس أبدًا أن تخبر أحد الأشخاص أن موضوعًا ما مثل هذا الذي يطرحه هو ببساطة خارج نطاق الحدود التي ترحب بها.

وفي النهاية: هل لديك طريقة أو وصفة تنصح بها للفرار من مواجهة الأسئلة المحرجة؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

هذه بعض الطرق التي استخدمها مع الناس

1- السؤال بسؤال

كم دخلك الشهري؟

برايك ما هو المرتب المناسب لي؟

كذا (مرتب اعلي من مرتبي)

كيف يجب ان يكون هذا مناسبا فانت تعرف المثل المشهور ..... وادخله في نقاش عن المرتب المناسب

واذا كان المرتب الذي قاله اقل من مرتبي

فسوف ادخله في نقاش عن ان المرتب المناسب يجب ويجب ويجب

2- اين, متى, كيف هاهاهاهأ

كم دخلك الشهري؟

لحظة من قال انني اعمل من الاساس

انت لا تعمل؟

من قال هذا؟

طريقة سهلة لجعل السؤال اكثر مرحا وفي الاغلب الشخص الذي امامك ربما سيفهم انك تحاول تجنب السؤال

3- فلان ينادني علي

مجرد تهرب من السؤال عن طريق توضيح انك مشغول حاليا ــ عمليا ــ

4- اعتذر, ولكن لا اريد التكلم في الموضوع

من اكثر الاشياء التي تسهل قول الـلا وهو الاعتذار قبل الجملة

اعتذر, لا احب النقاش في هذه الامور

متاسف, ولكن الا تشعر ان الامر شخصي اكثر

اااااااا اعتذر, ولكن الافضل الا تسأل عن هذا الامر

5- لقد احرجني اذا ساحرجه

شخصيا هذه استخدمها اكثر مع الاغبياء لتوضويح مدى غباء سؤالهم

ماذا كنت تقول لزوجتك في اذنها؟

هل انت متاكد انك فكرت في السؤال قبل ان تسأل؟

اجل

ببساطة لان السؤال نفسه غبي فقط فكر فيه وستجد اجابته

او

شئ يتعلق بمدي غباء البعض عندما يسئلون اسئلة غبية

اي فقط اقوم باحراجه كما يحرجني

6- الحل الاخير (الصدمة)

ببساطة اقول

ليس لك دخل الامر خاص وانت لا شان لك فيه


فقط للتوضيح فانا لا استخدم كل هذه الطرق مع كل الاشخاص بل فقط الحل المناسب للشخص المناسب

عظيم جدًا، أعجبني أسلوب في إفحام تلك الشخصيات الفضولية.. شخصيًا استخدم الطريقة الرابعة كثيرًا سواء على أرض الواقع أو الفضاء الإنترنتي، ولكن الآن أصبح لدي عدة طرق فعالة...

أحرجهم بالمقابل بأسئلة يكرهونها ببساطة..

تطبيقًا لمبدأ المعاملة بالمثل.. حسنًا :D

هذه الاسئله ارد عليها باستهزاء ثم المح اني لا احب التدخل في شؤوني.

امثله

هتفرح بيك امتي؟ تقصد الزواج

علي 1-1-2050 باذن الله الدعوه عامله للكل

متص سوف تفتح المشروع الخاص بك؟

لقد افتحته بالفعل انا شريك في شركه فن الغناء تحت الماء

لماذا تستقيظ في وقت متاخر.

انا اصحي باكرا فيرد يوق لي هل الساعه 1 ظهرا باكر؟ فاقول انها افضل من الساعه الرابعه ظهرا

وهكذا

وهل يجدي الأمر نفعًا؟ أي هل تلاخظ تراجع للطرف الذي طرح السؤال؟

بالتاكيد انها فقط اسئله نفسية لكي يشعرك انه لديك شئ ما ينقصك

بسؤاله حاول ان يتفوق عليك ولكنه نحول الي اضحوكة بكلامك

لا احد يحب ان يستهزاء به انهم يتوقفون دائما

نعم.. هو سؤال متنمر في أغلب الأحيان، يتم تبطينه باطلًا بحسن النية...

في البداية احب ان اشير الى ان هناك نوعين من الفضوليين

الاول والذي قد يسأل سؤال محرج بنسبة لي ولكن بغير قصد اي ليس متعمدا.

والثاني والذي هدفه الاحراج والازعاج فقط.

التعامل مع كل نوع مختلف

الاول اعلم ان نيته طيبة فإذا كان سؤاله محرج لي سأحاول ان اُلمح له واغير الموضوع.

الثاني وبكل بساطة سأرد عليه بأسئلة محرجة كذلك :)

الفضول والتطفل بالنسبة لي كله سوء نية، ليس فيه أنواع أو درجات، وبالتالي لا مجال للمهادنة مع أصحاب هذا السلوك...

أرد عليهم بإجابات مُحرجة بالمِثل.

هل لنا بتوضيح أكتر لأسلوبك في إدارة الموقف؟

ردود من نوعية

"أنت مالك"

"ماتيجي تعيش مكاني أحسن"

آسف على اللغة العامية ولكن العربية الفصحى تفقدها لذتها.

يجب أن تنسى كل معايير الذوق العام وأنت تتعامل مع هذه الأسألة وأصحابها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم