هل فعل امر لاخلاقي مقبول اذا كان من اجل هدف اسمى؟

هل الكذب على المواطنين اذا كان في مصلحتهم امر اخلاقي؟

كما نعلم , المادة الاولى في السياسة : الغاية تبرر الوسيلة لذلك تلجا الدول الى الكذب على المواطنين ختى في الدول المتقدمة اذا كانوا في رايها لا يستطيعون تحمل الحقيقة للحفاظ على ثقة الناس في بلدها

نجد هذه الفكرة في هذا التحليل لفيلم dark night

ماذا عن قتل المجرمين مثل رئيس الفيليبين الذي قرر قتل تجار المخدرات للقضاء على ادمان المخدرات الذي يخرب المجتمع و الاقتصاد

بغض النظر عن التوجهات السياسية في بعض الاحيان اقول , يبدو هذا هو الحل الافضل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

M_Aya أضف ردا

اسمح لي هذا ما بدا لي بعد ماقرات:

١- ربما عنوانك فضفاض جداً يشمل كل شيء انت تقول لا اخلاقي لأجل أهداف اسمئ يشمل ذلك مثلاً السرقة او الربا او غسيل الأموال لبناء مسجد .

٢- لا اعتقد ان السياسية أبداً تتخذ الأخلاق معياراً لها بل النقيض من ذلك . 

٣- لم افهم لماذا تعتبر هذا الفعل لا اخلاقي :

قتل المجرمين مثل رئيس الفيليبين الذي قرر قتل تجار المخدرات للقضاء على ادمان المخدرات الذي يخرب المجتمع و الاقتصاد.

ولم افهم لماذا اعتقد انا انه اخلاقي ومُبرر ؟!

ربما كنت تقصد القتل المجرد فلا تراه مثلاً عقوبة مناسبة وربما كنت تؤيد السجن مدئ الحياة ذلك يوضح الكثير .

بالتاكيد هذه مجرد استثناءات فالحالة العامة ان الفعل لا اخلاقي و هذا يعني ان تكون مضطرا لكي يكون الاستثناء مقبولا

في حالة الفيليبين من الواضح انهم قد جربوا حلولا اخرى لكنها فشلت لذلك قدم الرئيس القضاء على المخدرات كاولى اهدافه اثناء حملته الانتخابية و لذلك انتخبه الشعب

لن أتحدّث عن القتل، لأني ضدّه إلا في حالة واحدة فقط: القاتل يُقتل.

سأتحدّث عن الكذب، أرى أن الكذب من أجل مصلحة كبرى هو حكمة، وليس مجردّ أمر مقبول!

إليك مثال: أنا شخص مؤمن تقيّ، لم أكذب ولا مرة في حياتي ولا أنوي الكذب مهما كان، جاء بعض الأطفال إلى منزلي خائفين مستنجدين بي لحمايتهم من شخص كان يطاردهم من أجل قتلهم! طلبوا مني أن أخبّئهم في بيتي ففعلت .. بعد دقائق رنّ الجرس، فتحت الباب، إذا بالقاتل يسألني: هل رأيت أطفالًا بالمواصفات كذا وكذا مرّوا من هنا؟

حينها ما هو التصرف الحكيم برأيك؟

ستلتزم بالصدق وتخبره بمكان الأطفال، وتراه وهو يقتلهم؟

أم ستكذب لحمايتهم؟

لو أنا، سأكذب بلا تردد..

بالتاكيد لن اخبره اين الاولاد لكن الكذب على المواطنين من اجل ان يثقوا في النظام مثلا اجده غير مقبول فانا احتقر الكذب كثيرا

kareemborai أضف ردا

هو غير مقبول نعم، لكن تخيّل لو أن رئيس الدولة أخبر المواطنين بالحقيقة الاقتصادية مثلًا وبكل وضوح، وأنهم سيفلسون بعد فترة معيّنة لا محالة.. بالتأكيد ستعمّ الفوضى وينتشر الذعر وينعدم الأمان!

المشكلة هنا برأيي في الشعب نفسه، لن يتقبّل الحقيقة بهذه السهولة، أما لو افترضنا أن الشعب كله واعي ومتفهّم، فحينها لا أظن أن يتردد الرئيس في قول الحقيقة، لأن الكل سيتعاون ويجتهد لإيجاد حل.

ملاحظة: لا أعني أن جميع الرؤساء يكذبون على شعبهم! فلست أعلم الغيب، ولا أتابع السياسة أصلًا.

انا معك في هذا بشرط الا يتحول الكذب الى عادة حميدة و ربما من الافضل اخفاء الحقيقة بدل الكذب

والله ي أخي نفس الفكرة تراودني في استعمالي للكتب الالكترونية محفوظة الحقوق واقناع نفسي انني استعملها لغرض سامٍ وشريف وهو طلب العلم والثقافة .

لكن صراحة بدأت اقتنع وافهم فعلاً ان ماحرمه الله عز وجل او ماكان به شبهة فان كان نافعاً لك فهو مضر لمجتمعك ولغيرك وهكذا ، فلذلك حرم الله الربا وهو يعتبر عمل أخلاقي في نظر الناس وهو تقديم الدين لهم وارجاعه بمبلغ اكبر ويعد ذلك من المساعدة بنظرهم .

لكن فعلاً ماذا لو كان كل الناس تتعامل بالربا الى اين سنصل في حال اقتصادنا ؟! ( هذا فوق اللي هوا فيه يعني ومن جشع بعض الافراد ذات السلطة وتعاملها بالربا !! )

والله ي أخي نفس الفكرة تراودني في استعمالي للكتب الالكترونية محفوظة الحقوق واقناع نفسي انني استعملها لغرض سامٍ وشريف وهو طلب العلم والثقافة .

انت تقصد مثل ماحد لعلي مولا واعتقاله قريباً (كان يرفع الكتب بصيغه PDF للقراء علئ الانترنت )كان يبرر ذلك بان مقصده نشر العلم .

هذه شبهه (هل يعلم احد الحكم الشرعي فيها ؟!).

لالا انا اجتنب استعمالها لكن احياناً تراودني فكرة قرائتها ومشاهدة الافلام في الانترنت ، وحالي متقلب مرات اشاهد واقرا ومرات ابتعد وامش مع الحكم الشرعي ومرات اقول انه مختلف فيه ومرات استفت قلبي !

هي شبهة نعم ( لكن الاثم ماحاك صدرك ) و ( استفت قلبك )

ولا اعلم صراحة هذا الموضوع سبب لي الحيرة

انها حقا معضلة , الكتب و الافلام و البرامج ايضا غالبا لا يمكنك الحصول عليها بطريقة اخرى

ishak28594 أضف ردا

ماذا عن دولة ما تقول صرفنا في المشروع كذا 200 مليار لكن قيمته الفعلية 120 مليار، فتذهب 80 مليار لمشروع آخر سري (مثلا تخصيب اليورانيوم)

MahmoudAmer أضف ردا

ق