من يشتري أجندة كل عام مثلي وكيف تستخدمونها؟

بداية كل عام جديد اشتري أجندة للعام الجديد و أراعي في اختيارها شكلها وحجمها بحيث استطيع حملها أينما ذهبت واستعمالها بسهولة ، وتقريباً تكون رغبتي هي كتابة كل يخطر ببالي عليها أو ما علي فعله مثل مواعيد أو أعمال مهمة قمت أو علي القيام بها

ما يحدث في نهاية العام أنني أجدها شبه فارغة إلا من بعض الأفكار والملاحظات والسبب أنني لا أرتاح في الكتابة إلا عندما أكون تقريباً وحدي دون مقاطعة وهذا لا أجده في المنزل أو العمل

قبل النوم الذي يبدو مثالياً لأمر كهذا أكون فيه متعبة و لا أملك القوة الفكرية للجلوس والتسجيل عليها ..

ماهي اقتراحاتكم وأفكاركم لاستفادة مثلى من الأجندة السنوية

و هل تحرصون على اقتناء واحدة كل عام؟وكيف تستخدمونها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أفعل ذلك خشية المتطفلين الفضوليين.

أكتب على هاتفي فقط، ما إن أحضر دفتراً لأدون فأبدأ بتخيل المتطفل يفتحه ويضحك أو ينصدم، أجد الهاتف أفضل لا من ناحية السرعة أو من ناحية الخصوصية.

انا مثلك

أكتب بطريقة غير مفهومة ودون وضوح

من يقرأ لن يفهم شيئاً

هذا الشئ أسوء مما أكتبه على الإنترنت، أجندة في يدي الآن تصفحتها بعد قراءة الموضوع ظناً مني أني سأجدها فارغة ووجدت بها كلام أقل ما يقال عنه أنه مضحك وفقط من 2013 والحمد لله أني لم أكتب بها مذكرات أو شئ شبيه

آخر مرة كتبت بها مذكرات يومية بأجندة كنت في الإعدادية، أسوء ما يتخيله أي شخص موجود بها..أشياء إن قرأها أحدهم قد يقتل أحدهم (أمزح)..كتبت كل شئ خاصة الأشياء السيئة للآخرين،

الشخص الذي صادفته اليوم يكره فلان للأسباب التالية وفلان لا يعرف بذلك..ويتمنى له الموت

فلان هو صاحب الفعل كذا...إلخ

كل شئ صادفني خلال اليوم وأسبابه، لا أحتاج لإن أكبر خمس سنوات لأقول ما هذا الهراء الذي كتبته..اليوم التالي مباشرة أو قراءتها بعد الإنتهاء منها وسأفعل ذلك بعد حرقها :D

الكتابة جيدة جداً للراحة -توجد أشياء لا يصح أن يحكيها المرء لصديقه حتى..سوى ورقة وقلم- لكنها سيئة إن بقت مثل هذه الأشياء في الدرج

الآن كل الوسائل الإلكترونية تتيح لك كتابة أي شئ تريديه والإنتهاء منه بنقرة واحدة أو الإحتفاظ به طي الكتمان لذا لا حاجة لنا في أجندة قد يؤخذ ما فيها علينا أو ضدنا إن وقعت في الإيد الخاطئة

معك حق هي أشياء مخجلة و مضحكة لكن لا بد منها

مثلا عندما تصفحت اجندة عام 2015 وجدت اني مازلت اعاني من ذات المشكلة و خجلت من نفسي كثيرا و قررت انه علي ايجاد طريقة كي لا اكتب عنها مجددا

لذلك نادرا جدا ما اتصفح اجندة قديمة الا في نهاية العام حيث ارى ما حدث و استعيد ما فعلت

كنت أستخدمها في المرحلة الإعداديَّة أما الآن فلا ليس لأني لا أحب الكتابة على الورق بل لأنني أحب أن أبقي متاعي خفيفة نسبيًّا قدر الإمكان!

نحن الفتيات لابد لنا من حمل حقيبة كبيرة تحوي اشياء كثيرة :-D

عن نفسي اضع هذا اول شيء فيها

شخصيا هذا العام سأقتني واحدة لأني أقدس الكتابة على الورق. ستكون أول تجربة لي لأني عادة أدون كل شيء في الهاتف " و الذي لا أراه مريحا"

الكتابة على الهاتف لها مزاياها و مساؤها لكن احدى المساوئ انها لن تكون مرتبة زمنيا بشكل مريح لذلك اجد لها استعمالات معينة

في الواقع على العكس الهاتف يوفرلك خاصية التنظيم الأبجدي ، في ملفات مخصصة أو زمنيا .لكني شخصيا أدون و أنظم أفكاري أفضل بالقلم و الورقة :') و لاحظت حتى عند الكتابة أن أسلوبي أحسن على الورق منه في الشاشة .

أنا اشتري اجندة سنوياً أيضاً، وغالباً ما ينتهي الأمر بي تماماً مثلك.

بالنسبة للاقتراحات لدي بعض فكرة جديدة التي سأقوم بتطبيقها هذا العام وأظنها جيدة.

أفكر باتباع طريقة 20/80 والتي أظن أنني فهمتها تقريباً في تعلم بعض المهارات وتحديد الوقت الذي يحب علي أنهاؤها به.

كيف ستستخدم هذه الطريقة؟

بحسب ما قرأت فإن أي مهارة تودين تعلمها لن تحتاج وقتاً طويلاً حتى تتعلمي المبادئ الرئيسية فيها.

ولكنها ستحتاج بالتأكيد وقتاً طويلاً حتى تصلي للاحتراف فيها.

وهنا يأتي مبدأ 20/80، والذي ينص بحسب ما فهمت على:

  • حتى يتعلم الشخص 80% من أي مهارة عليه أن يبذل 20% من الجهد.

  • وحتى يتعلم الشخص ما تبقى من المهارة (الـ 20% المتبقية) عليه أن يبذل 80% من الجهد.

وبالتالي سأقوم بتحديد المهارات التي أود تعلمها هذه السنة -بالنسبة لي أرغب تعلم لغة برمجة (جافا تحديداً) وتعلم الرسم- ومن ثم أقوم بتحديد الوقت الذي يجب أن انتهي منها؛ وبعدها أحدد العناوين الرئيسية التي أود المرور عليها.

بعد ذلك سأقوم بتحديد أيام والعناوين وعدد ساعات التدريب على الأجندة بحيث يكون المجموع 20 ساعة، قبل نهاية المهلة المحددة لتعلم المهارة. وغالباً سأخصص نصف ساعة في أيام الجامعة وساعة في أيام العطل لتعلم المهارة.

يمكنك مشاهدة هذا الفيديو لتوضيح الفكرة:

جميل جدا هذا التنظيم

شكرا لك على توضيح الفكرة أعتقد أنها تستحق موضوعاً وحدها :)

انا لا ادون كثيرا من حين لاخر ادون ليس لدي مكان مخصص لذلك احيانا انشره على الانترنت واحيانا احتفظ به على هاتف او فى نوته صغيره

لكن هذا العام اسعي لبدايه تلك التجربه عن طريق الاجنده

أذكر في مرحلة الإعدادية كنت أدون مذكراتي كثيرا والآن بعد مرور أكثر من ست سنوات قمت بتصفح ما كتبته حينها من جديد.

لقد فرحت كثيرا بأني ما زلت أحتفظ بهذه الذكريات(رغم أني لا أريد لأحد أن يراها) ولو لم أستفد من قراءتي لها سوى "الابتسامة العريضة" التي ظهرت على وجهي، لكفى.

والآن، أفكر في أن أستعيد تلك العادة من جديد بشراء أجندة للسنة الجديدة. متحمس جدا لها، وأتمنى أن لا أفقد هذا الحماس.

أعتقد أن كتابة المذكرات في حينها هو الحل لمشكلتك. أي أنه ينبغي أن تكتبي الأحداث في وقتها، فمثلا سمعتي اليوم خبرا مفرحا، اكتبي مشاعرك وأحاسيسك حوله حالا. والعكس صحيح، عندما تحدث لك مشكلة ما، فضفضي عن ما بداخلك على الورق حالا.

لأنه، وبطبيعة الحال، إذا لم تكتبي الأحداث في وقتها فغالبا ما ستنسينها لاحقا وحتى لو كتبتيها، لن تكون مشاعرك صادقة كما لو كان الحدث للتو صار.

في فترة المراهقة الكل يكتب لشعوره أن الجميع لا يفهمه و لأنه يحمل الكثير من المشاعر بداخله والأفكار برأسه

الحقيقة انا استعملها كثيراً لكن لا اكتب فيها يومياتي ، استعملها لكتابة مواعيدي و إذا كان لدي افكار ادونها ، خاصة انني مبرمج واقوم بتدوين الافكار ، مثلاً : اذا كان هناك مشكلة عامة بين الناس ، اقوم بكتابتها وأحللها هل يمكن حلها تقنياً أم لا ، اذا كان نعم اقوم بكتابة الطريقة واحلل المشكلة واجد لها حل ، بحيث تصبح تطبيق ويب او موبايل وهكذا .. ، أيضاً لا يخلوا دفتري من الأشعار والقصائد لست بشاعر لكنني متذوق للشعر ، فأدوّن ما يعجبني .

عذراً على الإطالة .

بالنسبة لمن يحب الكتابة ليلاً، قبل النوم، الكتابة على الهاتف المحمول هي الحل الوحيد، لا اؤمن مطلقاً أن الكتابة على الورق "قبل موعد النوم" ستكون مثل الكتابة على الهاتف "داخل السرير"

شعور النوم أثناء الكتابة رائع، ولكن الاستيقاط على هراء لا معنى له محرج للغاية :")

لدي الكثير من الاجندات، الدفاتر المسطرة، الفارغة، دفاتر الصفحات الشبكية، الاوراق الثخينة، الاوراق الرقيقة، الدفاتر الصغيرة، الكبيرة، ذات سلك، دون سلك، تفتح للأعلى، تفتح للجانب

لكنها جميعها فارغة عدى القليل من الخربشات في الصفحات الأولى، لا أكتب عليها سوى الدروس، يستحيل أن أضع شيئاً شخصياً على دفتر من الممكن أن يسرقه أي احد او يطلع عليه دون أن اعلم

هذا المشهد مكرر معي

افكر احيانا اني حين اموت فإن اهلي سبجدون الكثير من الدفاتر التي عليهم التخلص منها :'D

ثم سيأتي احد احفادي ويعتقد ان في الامر سر وحكاية ما

بينما الامر ببساطة انني مدمن شراء دفاتر صغيرة

:'D أو يقرأ مقتطفات صغيرة غير مفهومة ويعتقد ان حياتي كان بها أسرار غريبة عجيبة

لم اعد اشترى اجندة مطلقا

اكتب ما اشعر به او اخطط له ع الموبيل

لم أنسك موضوعك هذا ! لقد ذهبت واشتريتها مع بداية السنة ! هذه أول مرة أشتريها ، شكراً لك على طرح هذه المساهمة

العفو :)

سأضع موضوع منفصل عن كيفية الاستفادة منها بشكل كلي

أرجو أن يفيدكم

اشتريتها في بداية الموسم الدراسي ربما في شهر اكتوبر او نوفمبر وكتبت فيه بضع ورقات تعد على الاصابع

في الحقيقة لا اشتريها لكتابة مواعيد او شيء من هذا القبيل اشتريتها لتدوين الافكار التي اعتقدها في البداية ملهمة حتى لا انساها لكن للاسف لم التزم بالامر كثيرا فقد كتبت القليل فقط كما قلت

ضف الى ذلك انني لا احب حملها لانها اكبر بقليل عن حجم الجيب ( لا ادري كيف تسمونه عندكم المهم هو مكان في السرول لوضع الاشياء الصغيرة او الهاتف)

ضف الى ذلك انني لا احب حملها لانها اكبر بقليل عن حجم الجيب ( لا ادري كيف تسمونه عندكم المهم هو مكان في السرول لوضع الاشياء الصغيرة او الهاتف)

فائدة حقائب الفتيات أنها يمكن أن نضع فيها أشياء اكبر من حجم الجيب

في الحقيقة لا اشتريها لكتابة مواعيد او شيء من هذا القبيل اشتريتها لتدوين الافكار التي اعتقدها في البداية ملهمة حتى لا انساها لكن للاسف لم التزم بالامر كثيرا فقد كتبت القليل فقط كما قلت

مواعيدي ليست بالكثرة التي لا أتذكرها ،لكنها لتدوين الأفكار و الإنجازات