22

ما هى الأفكار الغبية / الغريبة / الساذجة التي كنت تؤمن بها ؟

  • Amira3

كلما كبرنا عام كلما تغيرت شخصياتنا، تبدلت آراءنا وإختلفت قناعاتنا، وعندما ننظر إلى الوراء نجد أفكار ساذجة وسخيفة كنا نؤمن بها أشد الإيمان، نخجل من أنفسنا لمجرد تذكرها، نندهش كيف كنا نقتنع بهذه الأمور او نفكر بهذه الطريقة ..

كل منا لديه الكثير من الأفكار التي يخجل منها، ويستغرب كيف كان يقتنع بها، دعونا نتشارك هذه الأفكار الغريبة،الساذجة والمضحكة، حتى نتذكرها بحرج أقل في المرة القادمة، ففي العالم الإفتراضي يمكننا التنفيس عن أنفسنا، بالإعتراف بكل ما هو محرج دون أن نشعر بحرج شديد كما في الواقع :')

بالنسبة لي عندي مصائب وليست مجرد أفكار، كلما تذكرتها أتصبب عرقًا من فرط الخجل ..

  • مثلًا كنت أعتقد أن المطر هو ماء يسقط من الجنة، نعم كما قرأت .. لا تسألني عن حصص العلوم في المدرسة، وتجارب عمليات التبخر ونظرياتها وما إلى ذلك، أقسم لك أني كنت أحفظها جميعها وأفهمها جيدًا، لكني لم أتخلى عن فكرتي العبقرية عن أن المطر ينهل علينا من الجنة، كنت بمجرد أن ألمح المطر، أركض نحو النافذة وبيدي كوب فارغ، وأمد يدي نحو الخارج لأخزّن أكبر كم من مياه الجنة، ثم أعود أشربها على مهل وأجلس أنتظر التغيير الذي ستحدثه بي مياه الجنة ! ربما تنبت لي أجنحة أو شيء من هذا القبيل :)

  • أيضًا من الأفكار الغبية التي تبنيتها لفترة طويلة، اني كنت أعتقد أن مصورين الأفلام والمخرجين ينتظرون هطول المطر بالفعل لتصوير المشاهد التي تتطلب مطرًا، وكنت دائمًا أفكر في كم الجهد الذي يبذلوه في تتبع المطر ومراقبة الطقس، وحالة الإستعداد الدائمة التي يعيشها فريق العمل :)

  • من الأفكار المضحكة والساذجة في مرحلة الطفولة؛ كنت أعتقد أن المطرب حميد الشاعري صاحب الصوت الغريب نوعًا ما( رفيق الطفولة إذا كنت من مواليد التسعينات)، يمتلك صوتان بالفعل ! وكنت أسمعه بإهتمام شديد في إنتظار أن يسبق أحد الصوتين الآخر ! لا تضحكوا رجاءً :)

يكفي هذا الحد من الإحراج :) .. شاركوني أفكاركم الغريبة والساذجة التي تخجلون من البوح بها ..


3ABDOO أضف ردا
  • بوقرون - أبو القرون -، كانت أمي تُخبرني أنه عندما أخرج بالليل سيأخدني رجل الشعر يطلي جسده ولديه قرنين مثل الخروف أو ماشابه.. كان كابوسي عندما كُنت طفلاً.

  • عائشة قُنديشة : هذِهِ أكبر اسطورة مغربية على ما أعتقد، ويُقال أنها كانت مرأة حقيقية، يُقال أنها امرأة فاتنة تعترض الرجال في الخلاء وتقوم بإغرائهم لتقتلهم بسهولة، والتابث أنه لها أرجل الْجَمَل - الإبل -.. كما أنه المُصيبة أن ابي يَقول أنها إعترضتهُ في الطريق عندما كان شاباً في مايقارب الثانية صباحاً يَحكي عندما كان يمشي في الطريق بدأ يشم رائحة جميلة وكلما إقترب الى المنزل تزداد تلك الراحئة حتى لاقاها والعياذ بالله في الطريق.. حاولت أن اتأكد من الامر فوجدت أنه بالفعل حقيقة ولم يخرج من المنزل لمدة طويلة بسبب تلك الواقعة..

لقد خاطرت بذكرها، يُقال من يذكر إسمها تصيبه اللعنة..

يُمكنكم الإستزادة على الويكي، أعتبرها خرافة ولكن لازلت مؤمن بها حتى الاَن.

تتعجب ممن اخترع هذه الاسطورة لم يجد اسما يختاره الا اسم ام المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها

اظن ان اغلب تلك القصص كان للرافضة دور فيها (عيشة راجل- عيشة الطيشة ...الخ)

صديقي القضية اسهل مما تتصور لا مؤامرات ولا شيئ . ايام الاستعمار الفرنسي والاسباني للمغرب كانت هناك مقاومة تعمل على كبح قوى الاستعمار وبسبب عدم تساوي الطرفين في المعدات الحربية كانت تلجأ لحيل مثل هده السيدة الجميلة والفاتنة التي تسما عائشة كانت تغري الجنود لممارسة الجنس معها فما ان يخلو مع بعض حتى تخرج المقاومة لقتل الجندي ومن تم لم تمت هده القصة. عائشة قديسة مع بعض الاضافات الاسطورية والخرافية اصبحت عائشة قنديشة ....

لا يخلوا اي بلد تقريبا في العالم من اساطير وخرافات مماثلة لما ذكرت

في مصر مثلا توجد اسطورة النداهة وهي اسطورة لشخصية مرعبة شبيهة بما ذكرت

و لايزال يؤمن بوجودها الناس حتى الان وفي العراق توجد اسطورة ابو رجل مسلوخة .. الخ

إضافة إلى أسطورة بوخنشة الذي كانت تخبرنا والدتي أنه سيأتي و يختطفني إن لم أخلد إلى النوم ههه مع ذلك لا أنام.