عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
أكتب لك ولا أدري إن كنت ستأبه لما خلف الكتابة من شعور!
أفكر أن أقصّ ظفيرتي لعلك تنقطع من داخلي كما خصلاتها فأدرك أنك لن تعود..
وأفكر أيضا أن أصبغه لعلي أرى الحياة بلون آخر لا يتدرج من ليلك الذي لا يزال مستمرا دون انقطاع؛ لا انا بالتي تجرؤ على السطوع به ولا أنت بالذي تبدأ نهارًا أستطيع به رؤيتك بوضوح!
أتدري..
يعزّ عليّ أن أشعر من داخلي في حين ينبغي أن أكون الشعور لداخلك!
ويعز علي أن يكون الساعية، في حين يُفترضُ أن أكون الغاية!
وإن كان يهمك ما بُحت لك به؛ لا تقلق!
حتمًا الليل يعقبه نهار، وحتمًا السطوع له انقضاء!
فإمّا لقاء بهيج، وإما انتهاءٌ سديد.
_من فتاة تعرف كيف تنصت للصمت جيدا، إلى صاحب ظل أشك في قدرته على سماع صوتي الجهور.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش