كل ما كنت أطمح إليه كان مجرد أحلام عادية.
صباحات هادئة، ومساءات دافئة.
أصوات ضوضاء بعيدة، لكنها محببة إلى قلبي،بعض الكراكيب هنا وهناك، تتسبب فيها مجموعة من البشر الذين أحبهم، وأسرار وحكايات تُحكى في عصر كل يوم، على مائدة تجمعنا، ورائحة طعام يُطهى في مكان ما، فتجعل من البيت مكانًا محببًا للبقاء.
كنت أريد بيتًا لا يعرف السرعة المبالغ فيها، ولا الضغط غير المبرر، ولا الحاجة الدائمة لأن نلحق بشيء لا نعرف حتى لماذا نطارده.
أريد أيامًا لا أضطر فيها إلى تفسير صمتي، ولا الدفاع عن مشاعري، ولا القلق من خذلانٍ يأتي ممن ظننتهم أمانًا.
أريد بشرًا لا يحمّلون بعضهم توقعات أكبر من قدرتهم، ولا يجعلون الحب امتحانًا دائمًا، ولا يجعلون الطمأنينة شيئًا علينا أن نستحقه.
كل ما أردته كان عاديًا جدًا…
أن يكون هناك من ينتظرني في نهاية اليوم،
وأن يكون للبيت صوت، وللصمت معنى، وللمساء رائحة،
وأن أعرف أنني، مهما كان العالم قاسيًا في الخارج،
لدي مكان أعود إليه ولا أحتاج فيه أن أكون أقوى مما أنا عليه.
لم أكن أحلم بحياة استثنائية.
كنت فقط أحلم بحياة تشبهني.
فكل ما كنت أطمح إليه…
كان أحلامًا عادية
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش