ان الاختلاف طبيعة بشرية و فطرة خلقها الله تعالى في الارض، كما ان لإختلاف الثقافة دور كبير في تشكيل تفكيرنا.

ان اتجاه فكر معين بمفاهيم خاطئة او قناعة صلبة وبثقة عالية.... ليست المشكلة في التفكير بقدر ماهي مشكلة اكبر لتبني افكار تضر الانسان في نفسه اولا و تؤثر على الاخرين.

وجود افكار منافية للعادة وبثقة اكبر امر يثيير السؤال، هل هناك دوافع حقيقية تفرض على الانسان الاتجاه في هذا النوع من التفكير؟

سؤالنا عن الأسباب بتفكيك الواقع لا يكبح الخطا ولكن بتصحيح الاتجاه لذا يمكن ان تكون ضروف الحياة قاسية ولكنها لا تغير الاصل!

فالمعاناة تمنح القوة والضعف وتختلف حسب شخصية الانسان ، فهناك من يحول معاناته لطاقة تغير العالم بافكار تساعد على تخطي المعناة وفكر ينير درب كل قارىء.

الفكر الواعي والناضج والصحيح هو ذاك الفكر الانساني المطور والمساعد والمتجدد للاصلاح والتغيير مهما اختلفت الامكنة والثقافة والمعتقدات،فالكثير من المسلمين يساندون افكارا مختلفة الديانة ولكنها تجتمع في الانسانية. وكما ان للمسؤلية الاخلاقية دور كبير في ذلك.

في زمن اصبح للشاشات دور كبير في تسويق الفكر مهما كان تجاهه وبتاثير اكبر على القارىء، كيف يمكن للقارىء تفادي التاثير الحقيقي لهذا؟