من فترة قرأت منشور لشخص كان يصف نفسه بأنه لا يستطيع قضاء يوم واحد دون التواصل مع شريكته. يقول انه يشعر بالضيق والفراغ بمجرد انشغالها . ما جعلني افكر ان التعلق المرضي يبدأ من فراغ داخلي نحاول ملأه بشخص ما. و يرى آخرون أن التعلق المرضي ليس له علاقة بالفراغ ، بل قد يصيب أشخاصًا ناجحين ومشغولين ، وأن أسبابه ترتبط بطبيعة الشخصية أو التجارب العاطفية السابقة أكثر من ارتباطها بنمط الحياة.

شخصيًا أجد أن فكرة الفراغ الداخلي تُستخدم أحيانًا لتفسير كل حالات التعلق بشكل مبالغ فيه، وكأن أي شخص يتألم لفقدان علاقة يعاني بالضرورة من نقص داخلي. طبعا لا يمكن تجاهل أن بعض الناس يربطون سعادتهم بالكامل بشخص واحد، وعند غيابه يشعرون وكأن كل شيء انهار دفعة واحدة.