إتّجاه واحد، بلا أهل يسألون عنك. 11#

  • demane

إتّجاه واحد / باب الدجاج / خطيئة الفضول / بلا أهل يسألون عنك.

إنّها تؤدي مهمتها في الحراسة على أكمل وجه، لكن تلك الشُّكوك القديمة دفعتني إلى مراقبتها عن كثب. ولن أقلل من شأني لأقوم بتلك المهمة شخصيا، أوكلت ذلك العمل لأفرادٍ من فرقة "الوشاح السّرية".

الوشاح ، جيل من الفراخ التي نفقت الدجاجة الحاضنة عنهن ،ليتم تدجينهم نحو المدخل الجنوبي، بهدف تأهيل نخبة منهم لخدمة أمّة الدّجاج. يتم تقسيمهم على خدمة طبقات مختلفة لكنّهن يبقين أقل من طبقة المدافعات تسمى: "الوشاح". أمّا المتميزات منهن فيمنحن فرصة لرفع المكانة بالمشاركة في "مسابقة الأولى"، و ما هن دون النخبة تُوجَّه للخدمة العامة، أو المدخل الغربي....

....

لقد بدأ هذا الأمر يشوِّشني، وتَشديد الحراسة الذي رافقه إلغاء الاجتماعات غرس داخلي نوعا ما شُّعورًا بالفراغ، جعلني أحسُّ كما لو أنّني داخل سجن. في سجن!؟ ما هذا الذي أفكر فيه؟،لوخرج هذا كقولٍ ووصل أسماع الطبقة العليا فستكون إقامتي هنا قصيرة وتنتظرني إقامة طويلة في المدخل الجنوني.

.....

أبقت الطبقة العليا لي أحد المهام لمراجعة الفرق التي أنهت مهمتها في قطاع الحاضنات لتحديد الأعشاش المختارة وكذا مدى إلتزام العجائز بمهمتهن.

...

_____________________________________

إقتباس:

"لا يمكنك إفتقاد ما لم تملكه قبلا" المذنبة

التعليق السابق

برأيي الإنسان يفتقد ما لا يمتلكه عادي جداً، فكثير من الفتيات لم يسبق لها الحب لكن يفتقدن الحب، كثير من الرجال لم يجرب منهما أحد قيادة سيارة فاخرة لكن أغلبهم يطمحون لذلك، ميزة الخيال والطموح تجعل الإنسان يفتقد ما لم يمتلكه.

كمثال لي قريب تربى يتيما ولكنه يحاول معاملة ابنائه بلين وحنان و لكنه يقسو عليهم بشدة!! اليس هذا بسبب فقده لما كان يجب ان يعيشه في صغره وليس بالضرورة التعميم

demane أضف ردا

تتشكل شخصية الفرد من الجينات والأسرة والمجتمع... وتفاعلهاهذه العناصى فيما بينها .

الأبوة غريزة فطرية، لكن التعبير عنها يختلف من شخص لآخر، وكثيرون لا يدركون عمقها إلا بعد أن يصبحوا آباءً.

إضافة إلى أن الطفولة لها تأثير كبير في بناء الشخصية، لذا قد نلاحظ تكرر بعض الناس الأساليب التربوية التقليدية، بينما يختار آخرون مخالفتها تمامًا.

وعند غياب الوالدين أو أحدهما، يبحث الفرد عن الأمان والانتماء داخل الأسرة، وغالبًا ما يسند هذا الدور إلى الأجداد ، وإن اختفت الخيارات داخل العائلة فهناك المجتمع.

أخي يبدو أن حديثك عن الطموح والتمني، لا عن الافتقاد؛ فالإنسان قد يرغب فيما لا يملكه، لكنه لا يفتقد إلا ما عرف وجوده أو جربه.

صديقي محمد أنا أتحدث عن الرغبة والابتغاء كشعور، أنا معك أن الافتقاد كمعنى لغوي يستلزم غياب شيء كان موجود، لكن لا يوجد برأيي فرق الشعوري بين أن الشيء كان موجود في السابق، وبين أنه لم يكن موجود لكن الإنسان يطمح له ويرغب فيه.

demane أضف ردا

إذا أخذنا العائلة كمثال:

من فقد والديه يفتقدهما لأنه عاش علاقة تحمل أثرًا وذاكرة، أما من نشأ يتيما فرغبته غالبا تكون ناتجة عن تصوره لمعنى العائلة لا عن تجربة فقدان.

شعوريًا، الأول قد يرتبط بتجربة وذاكرة، والثاني يمكن أن يكون مرتبط بالحاجة أو الإحساس بالنقص.

كما أن الأول قد يشعر بالنقص وقد يوفق بإيجاد عائلة أخرى يعوض به ذلك النقص والثاني قد يشعر بالفقد لأنه كون تصور على ما يجب أن يكون .

الشعور ليس معادلة ثابتة بل حالة متغيرة

__________________________________

وكما نعلم أن لكل مقام مقال، والافتقاد يتطلب درجة من الوعي.

فهل فاقد العقل يفتقد العقل، سواءا كان قبلا، عاقلا أم لا؟