لاحظت شي يتكرر في كل قضية تطلع على السوشيال ميديا، خصوصاً لو كان فيها دكتور وطالبة أو شخص صاحب منصب.

قبل ما يبدأ التحقيق أصلاً، الناس تنقسم فريقين:

الفريق الأول: يدافع عن الطرف الثاني بقوة لأنه "دكتور/ أستاذ/ شخص معروف"، وكأنه مستحيل يغلط.

الفريق الثاني: يهاجم ويحكم عليه من أول لحظة لأنه "مُتهم".

المشكلة إننا ننسى إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. واللي يحصل إننا نظلم الطرفين:

- لو طلع البريء مذنب، نكون سكتنا عنه بدري.

- ولو طلع البريء مظلوم، نكون شاركنا في تشويه سمعته بكلمة.

برأي الحل بسيط لكنه صعب على النفس: نوقف عند "الله أعلم" وننتظر. نتعاطف مع الضحية، ومانسكت عن الظلم، لكن بدون ما نتحول لقضاة على تويتر.

أنتم إيش رأيكم؟ هل تتفقوا إن الاستعجال بالحكم صار جزء من ثقافتنا على الإنترنت؟