ماذا فعلتي اليوم

10

التعليق السابق

ماشاءالله تبارك الرحمن .. همّة عالية يا هبه

كيف استطعتي البدأ والاستمرار .. فأنا ومع الأسف لديّ تسويف وكسل وتمضي الأيام وانا اعيش بعقلي

أنصحك بالبحث عن أسباب التسويف العامة لتعرفي الأسباب الشخصية التي تدفعك للقيام بذلك وتبدأي في العمل عليها.

عن نفسي، بدأت أقلل من استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، وأصبحت أضعه في مكان بعيد عني أثناء القراءة مثلاً، كما أضع لنفسي محفزات يومية عند إنجاز المهام التي أكون قد حددتها مسبقاً، بالإضافة إلى وضع مهام معقولة أستطيع إنجازها باستمتاع ودون ضغط.

بالطبع، يفشل الأمر في البداية أكثر مما ينجح، لكن تدريجياً تقل مرات الفشل، وعليك فقط تقبل أن هناك أوقاتاً لا يكون الإنسان فيها قادراً على إنجاز أي شيء.

انا احب مجال ديتا انلستي (تحليل البينات) وعمري 15 عاما ومن مصر ومبرمج بايثون متوسط

ولقد قمت بعمل مشروع شركه في المستقبل تسمي موراكودكس والموقع الحافظ للشعار والاسم هوا :

وهناك روابط التواصل الخاصة بي

وانا استمر في تطوري في بايثون ومن الجهة الأخري اطوري شركتي بالتدريج

واريد خبراء يكنون في نفس مجالي نتبادل الافكار والنصائح وهذا يجعل الشخص يفور في التقدم المستمر

واتمني ان اتواصل معكي

هل بإمكانك طرح أمثلة مثلا عن المحفزات اليومية

مع العلم اني ادرك انها تختلف من شخص لآخر

من أكثر ما يشعرني بالراحة هو قضاء بعض الوقت وأنا أتمشى ليلاً بمفردي، أو مشاهدة فيلم هادئ، أو الذهاب إلى مقهاي المفضل لشراء مشروبي الذي أحبه، أو شراء شيء يسعدني، أو حتى إعطاء نفسي إجازة. هناك العديد من الأمثلة، لكن هذه أبرزها بالنسبة لي.

لو محب لتعلم مهاره مع بعض , ونقضي علي الكسل نحن نواجه هذا واريد اشخاص تريد التغير , معاً

وانا محب لمهارة البرمجة ولدي خريطة التعلم


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

95.9 ألف متابع