كنتُ أعاني من الشيء نفسه حتى استطعت تغيير تفكيري إلى النقيض تماماً؛ فقد تحولت لأخذ هذا السؤال كحافز لإنجاز العديد من المهام في يومي، مثل القراءة، والكتابة، والتفقه في الدين، والبحث في الأمور التي تشغل خاطري. وهكذا تغيرت نظرتي للسؤال، فبدلاً من الخوف والهروب منه، أصبحتُ أنتظره لأنه يمنحني شعوراً بالإنجاز، لدرجة أنني بدأت أفتقده في الأيام التي لا أتواصل فيها مع أحد.
ماذا فعلتي اليوم
ماشاءالله تبارك الرحمن .. همّة عالية يا هبه
كيف استطعتي البدأ والاستمرار .. فأنا ومع الأسف لديّ تسويف وكسل وتمضي الأيام وانا اعيش بعقلي
أنصحك بالبحث عن أسباب التسويف العامة لتعرفي الأسباب الشخصية التي تدفعك للقيام بذلك وتبدأي في العمل عليها.
عن نفسي، بدأت أقلل من استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، وأصبحت أضعه في مكان بعيد عني أثناء القراءة مثلاً، كما أضع لنفسي محفزات يومية عند إنجاز المهام التي أكون قد حددتها مسبقاً، بالإضافة إلى وضع مهام معقولة أستطيع إنجازها باستمتاع ودون ضغط.
بالطبع، يفشل الأمر في البداية أكثر مما ينجح، لكن تدريجياً تقل مرات الفشل، وعليك فقط تقبل أن هناك أوقاتاً لا يكون الإنسان فيها قادراً على إنجاز أي شيء.
انا احب مجال ديتا انلستي (تحليل البينات) وعمري 15 عاما ومن مصر ومبرمج بايثون متوسط
ولقد قمت بعمل مشروع شركه في المستقبل تسمي موراكودكس والموقع الحافظ للشعار والاسم هوا : وهناك روابط التواصل الخاصة بي
وانا استمر في تطوري في بايثون ومن الجهة الأخري اطوري شركتي بالتدريج
واريد خبراء يكنون في نفس مجالي نتبادل الافكار والنصائح وهذا يجعل الشخص يفور في التقدم المستمر
واتمني ان اتواصل معكي
التعليقات