العتاب

عن العتاب

العتاب هو مراجعة شخص في خطأ ارتكبه بحقك، وإخباره بأنه أخطأ في حقك.

كثير منا مرّ بتجربة العتاب أو شاهد أشخاصًا يعاتبون غيرهم، لكن الحقيقة أن العتاب في معظم الأحيان لا يصلح الأمور، بل قد يزرع الكراهية بين الناس.

هناك من يقول: "العتاب على قدر المحبة"، لكن هذا القول ليس دقيقًا؛ فلو كنت حقًا تحب شخصًا، فلن تبحث عن أخطائه لتعاتبه عليها، أليس كذلك؟

نصيحتي: لا تعاتب.

في قناعتي، من يكثر من العتاب يرهق نفسه ويستنزف طاقته. ربما في الماضي كان الأمر مقبولًا، أما اليوم فالعتاب كثيرًا ما يفتح أبواب المشاكل.

مثال واقعي:

امرأة عاتبت أخت زوجها لأنها لم تزُرها عندما مرضت. بعد انتهاء المكالمة، اتصلت أخت الزوج بأخيها، وبدأت تتحدث بالسوء عن زوجته، مما تسبب في خلاف كبير انتهى بالطلاق. مجرد عتاب بسيط تحوّل إلى سبب لتدمير بيت، والسبب الحقيقي كان الحقد، لكن البداية كانت عتابًا.

إذن، لتجنّب المشاكل وحماية راحتك النفسية:

لا تعاتب صغيرًا أو كبيرًا.

لا تمنح قيمة لما لا يستحق.

القاعدة:

لا تعاتب لتريح نفسك من المشاكل، ولتحافظ على علاقاتك بعيدًا عن التوتر.


التعليق السابق

المشكلة أننا نعامل العتاب على أنه وسيلة لضمان استمرار العلاقة أو تصحيحها بشكل مباشر لكنه مجرد تعبير عن شعور داخلي وليس لإجبار الطرف الآخر على التغيير أو الاعتذار لذلك عندما نعاتب الشخص ونتوقع رد فعل معينة ثم لا تحدث يشعرنا بالإحباط فنبالغ في رد فعلنا.

ولهذا علينا أن نكون واقعيين ولا نضع توقعات عالية، كما يجب أن نختار من يستحق العتاب ومن سيفهم ويقدر ما نقوله، حينها سنجد رد الفعل المناسب.

العتاب غالبًا ما بيكون إله فائدة إذا كان الهدف منه تغيير الطرف الآخر، لأنه ممكن يسبب توتر ومشاكل أكثر من إنه يحلها. لذلك من الأفضل التقليل منه وعدم ربطه بتوقعات، لأن الإكثار من العتاب ممكن يعطي انطباع إن الشخص يبحث عن المشاكل، بينما الأهم هو معرفة متى نتكلم ومتى نتجاوز.

اعتقد بدون عتاب لن يعرف الاشخاص حدودك ولا ما يزعجك ، ربما يكون الاسلوب خاطئ احيانا ولكن فلنسمية بدلا من العتاب بالتواصل الصريح كي لا نصل لنقطة الانفجار ونخسر علاقاتنا

حتى توصل رأيك للأشخاص فيك تفهم ما خطوط الحمراء من البدايه عن طريق السوالف والعتاب لا يحل مشاكل بس يزيدها