لماذا الكثيرين لا يتقبلون المرأة التي تابت من علاقة سابقة، ويقبلون ذلك من الرجل، نرى هنا تفاضل كبير في النظرة وفي الحكم وكأننا نحكم على هوية المذنب لا على الذنب نفسه، هل لأن المرأة هي الطرف الأضعف؟ أم أننا لا نتقبل الخطأ منها وكأنها ينبغي أن تكون أقوى من الرجل في هذا الشأن دوناً عن كل الشئون الأخرى في الحياة.

ثم هل يصح أن يُحاسب الإنسان على ماضيه للأبد؟ ذكراً كان أو أنثى؟ أليس من الممكن أن يرتكب المرأ خطئاً في ماضيه ثم يتغير وينضج ولا يعود بنفس العقلية؟ فلماذا يظل هذا الخطأ يشكل عبئ نفسي عليه للأبد