من الصعب أن تكون امرأة هذه الأيام، وقد يكون هذا قدر المرأة منذ فجر التاريخ، فهناك دائما من يضعها في خانة محددة، وهناك من ينتقص من قدراتها، ومن يراها كالطفل يجب أن يتولى إحدى مسؤولياته ومع زيادة الوعي وزيادة قدر المساواة بين الرجل والمرأة بدأت المرأة تتمرد على هذا الأمر وتطالب بحقوقها في أن تكون نصف المجتمع، ولكن أحيانا أشعر أن المرأة في سبيل سعيها لتحقيق تلك الحقوق قد تقلل من قيمة دورها الطبيعي في أن تكون زوج وأم مثلا، بل إنها أحيانا تعارض أن تتزوج وتنجب بحجة الاستقلال، رغم أنه من الممكن أن يكون هذا ضد رغباتها هي. فقد تكون الأمومة هي رغبتها الأولى لكنها تضعها جانبا لأنها تشعر أنه دون العمل والاستقلال لن يعترف الناس بقيمتها.