لماذا الشاب بالوقت الحالي يحب الفضفضة لشريكة حياته ويشكو لها همه ويتذمر اكثر؟ على عكس شباب الجيل القديم

من وجهة نظري رغم أن المشاركة العاطفية مطلوبة، إلا أن مبالغة الشاب في الشكوى والتذمر لشريكته تعتبر تصرفاً مزعجاً وخاطئاً. فكثرة "النكد" اليومي لا تقتل الجاذبية بين الطرفين فحسب، بل تهز صورة الرجل كصدر حنون ومصدر للأمان.

المرأة تحتاج لشريك يسندها، لا لشريك يلقي بكل إحباطاته عليها ويحول العلاقة إلى جلسة تفريغ طاقة سلبية. الرجل القوي هو من يعرف متى يصمت ليواجه تحدياته بنفسه، ومتى يتحدث بوقار، لأن "الفضفضة" إذا زادت عن حدها أصبحت ضعفاً ينفر القلوب بدلاً من أن يقربها.