هل بإنتظارنا للأشياء التي نُحب، أن تصلح؛ حرمانًا لما نصلح له من إقترابنا؟

وإن كنا لن ننسجم إلا فيما يشبهنا لمَ نتوق لما يختلف عنا كل الإختلاف؟!

لم قد نغرق في اليابسة وفي البحر الإمتلاء؟

...

تساؤلات كثيرة باطنها لمَ التّيه في أسئلة نعرف إجاباتها؟ أو لعله لمَ لا نُجيب ما دمنا نعرف الإجابة؟