كرم ربنا و ستره

Emoo123

أوقات كتير بتحصل مواقف في حياتنا بتحسسك إن ربنا بيستجيب لدعوتك:

- زي إنك تدعي إن الدكتور يسألك في الفصل الوحيد اللي أنت مذاكره و فعلاً يسألك في نفس الفصل.

- أو إنك تكون تعبان قوي بس مضطر تنزل شغلك أو كليتك و تقول يارب الجو يكون حلو مش حر و فعلاً تلاقي الجو فيه نسمة هواء حلوة كده.

- و ممكن تكون عندك دور برد و مرهق و تقول يارب السواق يقف في أقرب منطقة للبيت و يحدث هذا فعلاً.

فجأة تقول يارب أنت بتحبني قوي كده... ياااه و تحمد ربنا قوي.

المواقف دي بتخليك تقول الحمدلله دائماً و أبداً... تأكد دائماً إنك متحاوط بكرم ربنا و ستره عليك 😊.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هذا يحدث بسبب حسن الظن بالله وأن الشخص يكون متفائل يستدعي الخير فيحضر له.

قرات جمله بتقول حاول قبل ما تنام تقعد مع ربنا شويه تقوله يارب انا يومي كان فيه كذا و كذا و كذا بس يارب الموقف ل حصل ده كنت زعلان يارب سامحني أنا عبدك الضعيف .

فكره انك تحس في كل وقت انك ربنا جنبك ، فكره انك بتحكي ربنا كل حاجه حصلت ليك ايوه فعلا ربنا عالم بشكل شيء قبل ما تقوله او تعمله اصلا بس الاحساس الصِحبه مع ربنا حلو قوي.

جميل جداً هذا الشيء، والشعور بالوتس برفقة الله رائع سأجرب تلك الطريقة أعتقد أنها قد تساعدني في تعلم التسليم لله، شكراً لكِ

أحيانًا التفاصيل الصغيرة هي اللي بتفكرك إن في عناية شغالة معاك من غير ما تحس. موقف بسيط، أو راحة جاية في وقتها، أو حاجة كنت قلقان منها وتعدّي بسهولة… تلاقي قلبك تلقائيًا بيهدى ويقول: الحمد لله.

فعلاً أحياناً نتذكر كرم الله ولطفه بنا ونتلمسه في حياتنا اليومية، من فترة قريبة تعرضت لحادث سير، ورغم شدة الكدمات وكثرتها، إستيقظت في سريري ناسياً كل شئ حدث حرفياً، ناسي كيف إصطدم بي هذا الجاني، وكيف كانت الصدمة وكيف كان الإحساس بها، كأنني لم أعش هذه التجربة أبداً، نعم شعرب بالألم بعد الإستيقاظ لكن هذا بعد أن تم التعامل معي في المستشفى، فكرت كثيراً وحمدت الله أنني لا أتذكر هذه التجربة ولا أتذكر ما مررت به فيها، فلو كانت في ذاكرتي بالتأكيد لن أستطيع أن أنساها وستؤثر بنفسيتي أكثر كلما مرت في ذهني

واحيانا بتستجاب لاشياء وتكتشف انها غير مفيدة لتستوعب معني عسي ان تحبوا شيئا وهو شرا لكم

نعمه من الله أن تأتيك النعم ونعمة أن تحس بفضله عندما تأتيك.