تطوير مشهد الحرب الايرانية

نعلم ان الحرب الأمريكية الإسرائيلية انطلقت ضد إيران وضمن الهجمة الافتتاحية صباح يوم السبت اغتيال المرشد الاعلي خامئني ويبدو ان الشعب الايراني التف مع النظام اكثر بعد ان اغتيل راس النظام.

اليوم نسمع عن قتلا أمريكان وصهاينة وإيرانين تستمر إيران في توسيع هجماتها ضد مصالح الكيان وامريكا في الدول العربية وتصدر بعض الأنباء التى لا يوجد دليل عن صدقها عن رغبة السعودية في ضرب إيران وإن حصل ذلك فهذا يعني ان السعودية تنتحر بمعنا كلمة تنتحر ولكن على الارجح انها انباء كاذبة.

الحرب في تطوير مستمر ولا احد يعرف بعض هل سيتم احتواء الحرب ام لا ولمن يقول انه سيتم احتوائها فحقيقة هذا امر ليس لقيني ولا قطعي سقوط جنود امريكان قد يوتي لدهور امريكي معين في الوقت الذي تسعي فيه القيادة الحالية في إيران لانتقام لما حدث لمرشد ورد الهيبة مرة اخري لايران كما ويقال ان المرشد القادم لا يؤمن بحرمة امتلاك النووي.

حقيقة هذا معلومة خطيرة لان إيران تمتلك كامل الامكانية التى تتيح لها امتلاك نووي والامر حرفيا متوقف على قرار سياسي هذا بفرض انها لا تمتلكه بالفعل سرا.

وفي ثنايا تطوير المشهد الايراني فالشارع العربي كالمعتاد انقسم لفريقام فريق مؤيد بالمطلق لايران يري انها تحقق انجازات كبيرة وفريق معارض بالمطلق لايران يري انها على وشك الانتهاء وهذا تقيم لا يصح ولكن ربما هو ما يشبع نفوس الشارع العربي.

اما التقيم فليس كل شخص لديه القدرة عليه ولكنها يقوم على دراسة خسائر وإنجازات كلا الفريقات ثم تقيمهم تقيم موضوعي ليس بالمقدار وحسب بل بالنظر لامكانيات كل طرف وايضا النظر لمجموع الردود من كل الجانبين وما يحملان من بعد إستراتيجي ثم المتابعة التنظيمية والتحليلية لاخبار وهذا مما لا شك فيه يصعب توفيره لدي المتابع العادي.

فإن اراد المتابع العادي تقيم الحرب بموضوعية لابد له ان يتابع محللين يثق فيهم ليس بالضرورية ان يتابع من لا انحياز له فهذا شئ يصعب حدوثه ولكن يتابع من يحلل الاخبار بشكل موضوعي ولا يستقي معلوماته من مصدر واحد وسيكون من المفيد لو انه يقرأ بين الحين والاخر مقالة تحللية لوضع وما ستاول إليه الامور.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

M0hamd أضف ردا

تحليل المشهد الإيراني لا يستقيم بحصر الصراع في قشور 'المواجهة العسكرية' وإغفال الجوهر العقدي والجيوسياسي. ثمة حقائق تفرض نفسها خلف الشعارات:

  • أولاً: وهم الأمة والواقع القومي: استفزاز وزيرة الخارجية الإيرانية بمصطلح 'الخليج الفارسي' في ذروة التصعيد، يكشف الوجه الحقيقي للنظام؛ هو مشروع قومي فارسي بامتياز، يستخدم الشعارات الدينية غطاءً للتمدد، ولا يتردد في استعلاء العرق عند الضيق.
  • ثانياً: التناقض العقدي: الحديث عن مصلحة 'المسلمين' يصطدم بحقيقة أن عقيدة المرشد (الإثني عشرية المتطرفة) ترى في المخالف المذهبي عدواً تاريخياً. ما نراه ليس دفاعاً عن الأمة، بل محاولة لفرض هيمنة مذهبية ضيقة أذاقت دول الجوار (سوريا، العراق، اليمن) الويلات.
  • ثالثاً: استراتيجية 'الدروع البشرية': محاولة إيران جر المنطقة (لبنان والخليج) لحرب استنزاف هي مقامرة لإنقاذ 'رقبة النظام' في طهران على حساب أمن واستقرار الشعوب العربية، واستخدامهم كأوراق ضغط في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل.
  • رابعاً: صراع المشاريع التوسعية: يجب إدراك أن الطرف الآخر (أمريكا وإسرائيل) ليس بمعزل؛ فهما لا يحاربان طهران حباً فينا، بل لأن الوجود الإيراني يعيق مشروع الهيمنة الصهيونية المطلقة. نحن أمام صدام بين 'تصدير الثورة الفارسي' و'التوسع الصهيوني'، وكلاهما يرى في منطقتنا مجرد ساحة لتصفية الحسابات.
الحرب الحالية هي معركة بقاء لنظام ثيوقراطي مستعد لإحراق المنطقة بأكملها من أجل 'ولاية الفقيه' وأطماع 'فارس' التاريخية، في مواجهة مشروع استعماري آخر يريد إعادة صياغة الشرق الأوسط وفق قياساته الخاصة."
الحكاية باختصار ليست ملحمة دينية أو بطولية، بل هي حرب سياسية بحتة واعتداء متبادل بين قوى توسعية. هي قصة دولة اعتدت على سيادة دول أخرى لتصفي حساباتها، والضحية دائماً هم العرب الذين يُدفع بهم في أتون صراع لا يخدم سوى بقاء الأنظمة المتصارعة، سواء في طهران أو تل أبيب او أي مدينه و دوله آخرى .

انا اقدر خلافك مع ايران ولكن فكر في الأمر من منظور مختلف لا يوجد قوة اقليمية قادرة على سد مكان ايران سواء إسرائيل هزيمة إيران تعني أنني دخلني عصر هيمنة صهيوني جديد عندما لا تكون هناك قوي اقليمية اخري تزن كافة الميزان الامر الثاني هزيمة إيران تعني استمرار التوسع الصهيوني والحروب ضد المنطقة العربية المنطقة التى لا تستطيع ان تاني بنفسها عن ساحة الحرب.

المنطقة التى عدد الجنود الاجانب فيها اكبر من عدد جيوشها المنطقة التى يستحوذ على اغلبها العدو الأمريكي الذي لن يرحمها عندما لا يكون هنالك عدو ولا فزاعة لانه حينذن سيفضل الاستيال عليها بالكامل وسنري إسرائيل اما انها تستهدف قوي عربية اخري كلبنان والعراق او حتى قوي اقلمية معتبره ولكنها لا تعادي النظام الصهيوني ومع ذلك لن تسلم كمصر وتركيا وباكستان.

هزيمة إيران الان ليس في مصلحة احد هزيمة إيران لن تأتي سواء بشرق اوسط خاضع بالكلية وانتصار إيران فيه الامل فيه الامل ومصلحتنا مع انتصار إيران وليس العكس.

المنطق الذي يروج لانتصار إيران كضرورة لمواجهة الهيمنة الصهيونية يقع في فخ 'المفاضلة بين احتلالين'. الحقيقة التي يجب أن نواجهها هي أننا لا نعيش صراعاً بين 'حق وباطل'، بل صراعاً بين مشاريع توسعية تتخذ من أراضينا ودمائنا وقوداً لها.

  • استبدال احتلال باحتلال: إن هزيمة المشروع الصهيوني على يد إيران لا يعني تحرر المنطقة، بل يعني ببساطة انتقالنا من هيمنة صهيونية إلى هيمنة 'ولاية فقهية' قومية فارسية. ما الفرق بالنسبة للمواطن العربي في بغداد أو دمشق أو بيروت إذا كان القرار يُصادر لصالح تل أبيب أو لصالح طهران؟ النتيجة واحدة: ضياع السيادة والتبعية للمركز.
  • فخ 'الفزاعة': التذرع بالعدو الصهيوني لتبرير التغلغل الإيراني هو نفس المنطق الذي استخدمته القوى الكبرى لنهب خيراتنا. إيران لا تعمل 'سداً منيعاً' بالمجان؛ ثمن حمايتها المزعومة هو تفكيك النسيج الوطني للدول العربية وتحويلها إلى مجرد 'أوراق ضغط' في يد المفاوض الإيراني.
  • السيادة ليست وجهة نظر: لا يمكننا أن نقبل بأن تكون المنطقة العربية مجرد 'جائزة' للفائز في هذه الحرب. الرهان على إيران كمنقذ هو وهم، لأن مصلحة طهران القومية تأتي أولاً، وقد رأينا كيف تُفاوض على 'أذرعها' عند أول بادرة لصفقة دولية تحمي رأس النظام.
نحن نرفض أن ندور في حلقة مفرغة من الاحتلالات. مصلحتنا ليست في انتصار مشروع توسعي على آخر، بل في ضعف المشروعين معاً، لتستعيد الإرادة العربية قرارها المستقل بعيداً عن مطرقة الصهيونية وسندان التوسع الفارسي."

فكرة رفض التبعية لأي قوة خارجية مفهومة، لكن تشبيه إيران بالاحتلال الصهيوني بهذا الإطلاق فيه مساواة زائفة. الاحتلال الصهيوني مشروع استيطاني قائم على السيطرة المباشرة والضم والتهجير، إيران لم تخرج من حدودها ولم تسيطر وتحتل أراضي غيرها، هي بالنهاية بلد تدافع عن حدودها كأي بلد، نصرها لن يضرنا ولكن هزيمتها ستكون أشبه بمسمار جديد في منطقتنا العربية، وتلحق بالعراق وما حدث بها، وتتحول المنطقة تدريجيا لدول تحت هيمنة أمريكية أو صهيونية وخطوة لتحقق أهداف المحتلين.

إن القول بأن إيران 'تدافع عن حدودها ولم تخرج منها' هو قراءة تغفل واقع الأربع عواصم عربية التي تفاخر قادة طهران بالسيطرة على قرارها. نعم، الاحتلال الصهيوني استيطاني إحلالي، لكن 'الهيمنة الإيرانية' هي احتلال وظيفي؛ فهي لا تضم الأرض، بل تصادر سيادة الدولة وتجعلها 'درعاً بشرياً' وساحة حرب لتأمين بقاء النظام في طهران.

  1. السيادة لا تتجزأ: هل الدفاع عن حدود إيران يتطلب تدمير نسيج لبنان، وتحويل اليمن إلى منصة صواريخ، وتحويل العراق إلى ساحة تصفية حسابات؟ إذا كانت إيران تدافع عن نفسها 'داخل حدودها'، فماذا تفعل ميليشياتها العابرة للحدود في عمق الأراضي العربية؟
  2. فخ المقارنة الزائفة: نحن لا نفاضل بين 'احتلال سيئ' و'هيمنة جيدة'؛ فكلاهما يرى في العرب مجرد 'أدوات'. هزيمة إيران ليست بالضرورة نصراً للصهاينة إذا استعاد العرب قرارهم، بل إن بقاء إيران كـ 'فزاعة' هو أكبر خدمة لاستمرار الوجود الأمريكي وتبرير التوسع الصهيوني.
  3. درس العراق: المسمار الحقيقي في نعش المنطقة كان 'تسليم العراق' لنفوذ طهران على طبق من ذهب بعد 2003، وهو ما أدى للتفتيت الطائفي الذي نعيشه اليوم. الاستقلال الحقيقي هو رفض التبعية للمشروعين (الصهيوني والفارسي) معاً، وليس الارتماء في حضن أحدهما هرباً من الآخر."

تفسير إصرار وزير الخارجية الإيراني على تسمية "الخليج الفارسي"

أما عن إصرار الدبلوماسية الإيرانية على هذا المسمى في كل المحافل، فهو يحمل أبعاداً أعمق من مجرد "اسم جغرافي":

  • تكريس الهوية القومية (الشوفينية): هو تأكيد على أن المنطقة تخضع للنفوذ التاريخي الفارسي. هي رسالة سياسية مفادها أن "هذا البحر بحيرتنا"، وليست مجرد تسمية خرائط.
  • رفض الهوية العربية للمنطقة: ترديد هذا المصطلح هو إنكار صريح للحقوق التاريخية والسياسية للدول العربية السبع المطلة على الخليج. إنه "استعلاء قومي" يتناقض تماماً مع شعارات "الوحدة الإسلامية" التي يرفعها النظام.
  • رسالة سيادة واستحواذ: في العرف السياسي، من يملك "تسمية" المكان يدعي ملكيته. إصرارهم على "فارسية الخليج" حتى في عز أزماتهم مع الغرب، يثبت أن مشروعهم في جوهره هو مشروع إمبراطوري قومي يتخذ من الدين غطاءً للتمدد، ولو كانوا يحترمون جيرانهم العرب كما يدّعون، لقبلوا بمسمى "الخليج" فقط أو "الخليج الإسلامي" كحل وسط.
  • من يصر على تسمية مياهك باسمه، ويدير قرار عواصمك بميليشياته، لا يمكنك أن تقول إنه "لم يخرج من حدوده". إنه يمارس "الاستعمار الناعم" الذي يسلبك قرارك دون أن يضطر لبناء مستوطنة واحدة على أرضك.

النفوذ السياسي أو العسكري لأي دولة في دول أخرى شيء موجود في السياسة الدولية عمومًا، وليس حالة خاصة بإيران وحدها. دول كثيرة لها نفوذ خارج حدودها بطرق مختلفة: تحالفات، قواعد عسكرية، دعم أطراف محلية… وهذا لا يعني تلقائيًا أنه احتلال بالمعنى نفسه، وإلا فكل الدول العربية محتلة من أمريكا، فكل الدول العربية بها قواعد عسكرية ما عدا مصر.

هل الدفاع عن حدود إيران يتطلب تدمير نسيج لبنان، وتحويل اليمن إلى منصة صواريخ، وتحويل العراق إلى ساحة تصفية حسابات؟

لماذا نحمل ما حدث بهذه البلاد لإيران، عد بالوراء والسبب الحقيقي في تدمير العراق وتنهب خيراتها ومن يومها وهي بهذا الوضع، بجانب عوامل داخلية أساسية انقسامات سياسية، صراعات داخلية، ضعف مؤسسات، وتنافس قوى محلية. الواقع عادة نتيجة تداخل عوامل، وليس سببًا واحدًا.

من يصر على تسمية مياهك باسمه، ويدير قرار عواصمك بميليشياته، لا يمكنك أن تقول إنه "لم يخرج من حدوده". إنه يمارس "الاستعمار الناعم" الذي يسلبك قرارك دون أن يضطر لبناء مستوطنة واحدة على أرضك.

هذه مبالغة كبيرة، فوجود جماعات مسلحة ببعض الدول تحت رعاية إيران لا يعني أبدا أن بيدها القرار في هذه العواصم، وإلا سنقول نفس الشيء على كل الدول التي بها قواعد أمريكية ونقول أنها محتلة أمريكيا وتسيطر على قراراتها

بالنهاية لا أدافع عن إيران ولكن لا أوافق أبدا أن أساويها بالعدو الصهيوني الذي احتل أرضا لا يملك بها شبرا.

هناك فرق شاسع بين "اتفاقيات دفاعية" بين دول، وبين "تقويض الدولة" من الداخل:

  • الدولة والقاعدة: عندما تضع أمريكا قاعدة عسكرية في دولة عربية، فهي تتعامل مع "حكومة" و"جيش نظامي" و"حدود معترف بها". القرار السيادي قد يتأثر، لكن "كيان الدولة" يظل قائماً بمؤسساته.
  • إيران والميليشيا: المشروع الإيراني لا يضع قواعد عسكرية باتفاقيات، بل يبني "جيوشاً موازية" (حزب الله، الحوثي، الحشد). هذه الميليشيات لا تخضع لوزارة دفاع بل "للولي الفقيه". هنا الفرق: أمريكا قد تهيمن على "القرار الخارجي"، لكن إيران تهيمن على "بنية الدولة" وتجعلها هشة ومقسمة طائفياً، وهذا هو "الاستعمار الهيكلي" الذي يدمر الشعوب من الداخل.

صحيح أن أمريكا هي من كسرت "بوابة الشرق" في 2003، لكن من الذي "ورث الجثة"؟

  • أمريكا انسحبت (أو حاولت)، لكن إيران دخلت بكل ثقلها لتملأ الفراغ. التدمير الذي نراه في العراق اليوم ليس بسبب صواريخ توماهوك الأمريكية، بل بسبب "الفساد الممنهج" و**"المحاصصة الطائفية"** التي رعتها طهران لضمان بقاء العراق "حديقة خلفية" لا تقوم لها قائمة.
  • الدفاع عن إيران بحجة أنها لم تبدأ الحرب هو كمن يبرئ "السارق" لأن "القاتل" هو من فتح له الباب.

المساواة بين إيران وإسرائيل لا تعني أن طهران "استيطانية"، بل تعني أن كليهما "مشروع غير عربي" يتصارع على أرضنا:

  • إسرائيل: تريد الأرض وتهجير الشعب (احتلال كلاسيكي).
  • إيران: تريد "التبعية المطلقة" وتحويل العواصم العربية إلى "منصات صواريخ" لحماية نظامها.
  • النتيجة واحدة: في كلتا الحالتين، المواطن العربي يفقد كرامته، وأرضه، وقراره المستقل. هل نرضى بأن نكون "بشرة برتقال" يعصرها الصهاينة أو "بيدق شطرنج" يحركه الملالي؟

" السياسة ليست مجرد 'أبيض وأسود'. نحن لا نساوي بين إيران وإسرائيل في 'نوع الظلم'، لكننا نساويهما في 'الأطماع'. إسرائيل تسرق أرضك علانية، وإيران تسلبك 'قرارك ووطنيتك' باسم الدين والمقاومة.

إذا كانت أمريكا قد دمرت العراق عسكرياً، فإن إيران أجهزت عليه اجتماعياً وطائفياً. الرهان على أن 'هزيمة إيران' هي نصر للصهاينة هو رهان 'العاجز' الذي يظن أنه لا بد له من 'سيد' يحميه. الاستقلال الحقيقي ليس في المفاضلة بين 'مستوطن' و 'وصي'، بل في بناء مشروع عربي يرفض الاثنين معاً. أما عن 'الخليج الفارسي'، فهي كلمة السر التي تكشف أن خلف كل تلك الشعارات الدينية، تقبع 'إمبراطورية' لا ترى فيك إلا تابعاً في حديقتها الخلفية."

ما يفعله وزير الخارجية الإيراني بترديد "الخليج الفارسي" هو "إعلان ملكية". هو يقول للعالم: "هذه المنطقة ملكي، وهؤلاء السكان (العرب) يعيشون على ضفاف بحري". هو تصرف لا يصدر عن "دولة مدافعة عن حدودها"، بل عن "عقلية توسعية" تنتظر اللحظة المناسبة لتسمية الأمور بمسمياتها القومية."

انا افهم وجهة نظرك جيد نعم هناك جرائم ارتكبت في البلدان العربية من كلا الطرفين ربما المواطن العربي الذي تضرر من الطرفين يصعب عليه المفاضلة بينهم ولكن فكر في الامر من منظور استراتيجي جيد ان نتمني ان يضعف كلا الطرفين ولكنه شئ ليس واقع.

الحرب تقضي بمنتصر يصبح اقوي كما باتت إيران اقوي خلال حرب الاثني عشر يوم ومنهزم يصبح اضعف او فراغ سياسي يمله اما المنتصر او طرف ثالث فنحن لابد من ان نبحث عن طرق لتقوية الموقف العربي بدلا من تمني ضعف كلا الطرفين لان ذلك لن يحدث وإن حدث فإن طرف ثالث هو من يستلم المبادرة الأمر الثاني ان من الناحية الإستراتيجية انتصار إيران خير من هزيمتها وهذا لان زمن الحرب نفسه يعطي لمنطقة فرصة لاعادة تشكيل نفسي ولمن اراد ان يكون له باع ان يفعل.

ثانيا لان انتصار إيران في الحرب سيحافظ على التوازن القائم لفترة اطول وبالتالي الامر ينظر له من منظور استراتيجي لا من حسابات شخصية.

التحليل الاستراتيجي لا يعني القبول بـ 'أهون الشرين'، بل يعني البحث عن المصلحة الوطنية العليا وسط صراع الإرادات.

أولاً: المراهنة على انتصار إيران للحفاظ على 'التوازن' هو رهان واهم؛ لأن أي انتصار لإيران سيعني فوراً إطلاق سباق تسلح نووي إقليمي وشعور دول الجوار بتهديد وجودي، مما يعني أننا لن نجني استقراراً، بل سندخل في دورة صراع أكثر دموية.

ثانياً: القول بأن الحرب تعطي العرب فرصة لإعادة التشكيل هو قول يتجاهل أن ثمن هذه الحرب يُدفع من دماء وسيادة العرب أنفسهم. لا يمكن بناء 'قوة عربية' ونحن ننتظر من المنتصر (سواء كان طهران أو تل أبيب) أن يترك لنا مساحة للنهوض؛ فالمنتصر في العلوم السياسية يسعى دائماً لـ 'الاستحواذ الكامل'.

ثالثا : إن لجوء إيران لتهديد مضيق هرمز واستهداف ناقلات النفط ليس استعراض قوة، بل هو 'خطيئة استراتيجية' تعجل بنهايتها؛ فهذا التصعيد يحول الصراع من نزاع إقليمي إلى تهديد للأمن القومي العالمي، مما يمنح الشرعية الدولية الكاملة لاستدعاء قوى كبرى جديدة واصطفافات دولية واسعة تهدف لإعادة هيكلة النظام الإيراني بالقوة الجبرية. وبدلاً من أن تصبح إيران 'رقماً صعباً'، فإنها بهذا الانتحار السياسي تضع نفسها في فك 'كماشة دولية' تجعلها الطرف الأضعف والأكثر عزلة في التاريخ.

  • الحل الاستراتيجي الحقيقي ليس في تمني انتصار طرف على آخر، بل في 'الحياد النشط' وتقوية الجبهات الداخلية العربية لتكون هي 'الرقم الصعب' الذي لا يمكن تجاوزه في أي معادلة قادمة.

لا أحد يعلم يقينًا ما قد يحدث فالمشهد مشتعل من كل جانب، حتى الداخل الأمريكي يغلي وهناك فئة من الشعب والسياسيين يرفضون هذه الحرب، التي شخصيًا لا أجد لها أي داعي سوى رغبة أمريكا في السيطرة على ثروات الشعوب الأخرى التي لا يربطها بها أي رابط سوى رغبتها في الاستغلال، وكذلك رغبة أمريكا وإسرائيل في إقامة شرق أوسط جديد كما يحلمون، وهذا ما تفننوا بعمله خلال السنوات الماضية من إضعاف وتفكيك دول المنطقة، وبالتالي ليس من مصلحتنا جميعًا سقوط إيران مهما يعتقد البعض ويرونها دولة مختلفة في المذهب لكنها تبقى دولة إسلامية، وحتى بتجنيب الدين فهي دولة قريبة لعدد من دول المنطقة وأمانهم من أمانها.

اي افتراض يدعه اي محلل لهذا الحرب هو مجرد ظن ولكن ليس كل الظنون كبعض بعد الظنون تلتقي لدرجة القين القطعي واظن ان هذا الحرب ستغير موازين القوي في المنطقة وقد يمتد تاثيرها لعالم ككل.

أرى الخاسر الأكبر هي إيران والدول العربية سيدفعون ثمن الدمار سواء في المباني والاقتصاد نحن حتي فى مصر تاثرنا بدأنا نلاحظ تأثير الحرب على اقتصادنا وعلى الاسعار. قرات اليوم عن خروج القاعدة الامريكية بالكويت من الخدمة لكن اري امريكا هي الدولة الوحيدة التى ستخرج من غير خسارة والدمار الذى حدث لبعض قواعدها لن تتحمل تكليفة اصلاحها حتي

انا بخلاف ذلك اري ان امريكا هي الخاسر الاكبر حتى في افضل الاحتمالات بالنسبة لهم انتصارهم الكامل على إيران وهذا لانني نري تطوير في الرد الايراني ومازالت إيران لم ترمي بكل اوراقها بعد ونري تخبط المشهد الأمريكي ولدي الاحتلال بالنسبة لامريكا سقوط ثلاثة طائرات حربية اثر الهجامات الايرانية هو تطوير خطير لمعركة.

اليوم أمريكا ينكشف عنها الغطا وباتت كل ثغرات الجيش الأمريكي مكشوفة لعلم المسالة ليست مسالة حسابية ان تكلفة الحرب لن تتحملها أمريكا من الناحية المالية ما لا تقدر عليه ولكن الواقع يقول ان امريكا خرجت بعدد خسائر استراتيجية لن يحول دونها اي انتصار تحقيقه في ظل وجود منافسين كبار لها ينتظرون الحظة المناسبة لسحب البساط من تحتها.

اري ان امريكا بدخولها الحرب ارتكبت خطأ استراتيجي ضخم وكان خير لها لو انها جنبت نفسها والمنطقة هذا المشهد لو انها لعبت دور الداعم الخفي على الاقل لحين إستنزاف إيران وبروز كل اوراقها ولكن يبدو ان ترمب رفع شعار إسرائيل اولا ونحن ننظر ماذا يحدث في المشهد.

لا اتحدث عن خسائر ماليه ابدا هى تدير الحرب على غزة منذ 3 سنوات لكن امريكا تستطيع ان تاخذ خيرات الشعوب بسهوله وتعوض اقتصادها مثل ما فعلته مع الرئيس الفنزويلي ومع رئيس اوكرانيا ساومته على ما دفعته له من اسلحة واموال. الدولة العميقة فى امريكا تدعم اسرائيل وترامب بشكل لا تتصوره لذلك لا ارى اى منهم سيخسر شئ فى النهاية

مجهول أضف ردا

اليس سقوط جنود امريكان خسارة لا تقدر بثمن؟ اليس استنزاف الجبهة الداخلية في فلسطين بهذا الشكل خسارة كبيرة؟ اليس سقوط طائرة امريكية في سماء عربية ضربة في سمعة امريكا؟ اليس انكشاف الجيش الأمريكي بهذا الشكل الفج العلني خسارة استراتيجية لا يمكن تعويضها.

الحديث هنا لا عن الخسائر من الناحية المالية وإن كانت موجود امريكا تعاني من ازمات مالية ولا تملك اقتصاد مثالي ولكن الواقع ان كلا الدولتي امريكا واسرائيل خسرتا من الناحية الإستراتيجية ما لا يمكن تعويضه بغض النظر عن الطرف المنتصر من يكون.

انكشاف السلاح الأمريكي وسط سباق التسليح بهذا الشكل لهو طعنة في بساط الهيمنة الأمريكية واستنزاف الجبهة الداخلية لدي فلسطين المحتلة شئ لا يمكن تعويضه بالاقتصاد الحسبة شبه منتهية ضد امريكا وهذا في افضل السيناروهات اللهم إلا إن ذهبنا لسينارو مثالي.